█ فبِئسَ الحَياةَ وما بِها مِن أَلَمٍ تُقيِّد المَرءَ بقَلقٍ دونَ تَمتُّعِ وتأسر المرءَ بين أسوار سَجنِه وتتلاشى روحه غياهب سمائه ويصير القلب قطراتٍ دامية أضلُعه فيصير الجسدَ جثمانًا كَنف حديقته فتصير الحديقة مهترئةً يعمها الدجنِ فتملأ الظلال أركانها ويعم الرعبَ قلوب من يراها فآلت منزلًا للظلال وصرتُ سجينةً للديجورِ مدى الحياة لـِ ندى العطفي بيلا كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025