ماذا لو قدم العقـــل استقالته وتولى القلـب زمام... 💬 أقوال الكاتبة فاطمة محمد الداودي 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ الكاتبة فاطمة محمد الداودي 📖
█ ماذا لو قدم العقـــل استقالته وتولى القلـب زمام الأمور؟ العقل والقلب يشكلان وحدة متناغمة كل منهما يكمل الأخر ومن يستخدمها بشكلٍ صحيح سيوازن بين الأمور ويكون ذا حكمة أما إذا العقل فستختل الموازين وتحدث كوارث نفسية وقرارات غير مدروسه العواقب سيكون الإنسان ضعيف الشخصية يتخذ القرارات بغير وعي؛ بسبب إتباعه للهوى حتمًا ستكون كارثة جامحةٌ معروف أن القلب هين متقلب دائمًا إختيار الأمور؛ فأحيانًا يختار أمر ثم ينقلب عنه ويختار غيره برَوْجة بدون تفكير الأمر وعواقبه تسيطر عليه أهوائه؛ فإن تولى كتولى حاكم ليس له فى من شيء؛ فالقلب قائد أهوج يقود صاحبه إلي الهاويه لديه طاقه تحمل الامور سيصاب بجلطة قلبيه لا محال لفاطمة محمد الداودي كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞ ماذا لو قدم العقـــل استقالته وتولى القلـب زمام الأمور؟ العقل والقلب يشكلان وحدة متناغمة كل منهما يكمل الأخر ومن يستخدمها بشكلٍ صحيح سيوازن بين الأمور ويكون ذا حكمة، أما إذا قدم العقل استقالته فستختل الموازين وتحدث كوارث نفسية وقرارات غير مدروسه العواقب، سيكون الإنسان ضعيف الشخصية يتخذ القرارات بغير وعي؛ بسبب إتباعه للهوى، حتمًا ستكون كارثة جامحةٌ، معروف أن القلب ضعيف هين متقلب دائمًا بين إختيار الأمور؛ فأحيانًا يختار أمر ثم ينقلب عنه ويختار غيره، يتخذ الأمور برَوْجة بدون تفكير في الأمر وعواقبه، تسيطر عليه أهوائه؛ فإن تولى القلب زمام الأمور كتولى حاكم ضعيف هين ليس له فى الأمر من شيء؛ فالقلب قائد أهوج يقود صاحبه إلي الهاويه، القلب ليس لديه طاقه تحمل كل الامور سيصاب بجلطة قلبيه لا محال. لفاطمة محمد الداودي. ❝
❞ ماذا لو قدم العقـــل استقالته وتولى القلـب زمام الأمور؟ العقل والقلب يشكلان وحدة متناغمة كل منهما يكمل الأخر ومن يستخدمها بشكلٍ صحيح سيوازن بين الأمور ويكون ذا حكمة، أما إذا قدم العقل استقالته فستختل الموازين وتحدث كوارث نفسية وقرارات غير مدروسه العواقب، سيكون الإنسان ضعيف الشخصية يتخذ القرارات بغير وعي؛ بسبب إتباعه للهوى، حتمًا ستكون كارثة جامحةٌ، معروف أن القلب ضعيف هين متقلب دائمًا بين إختيار الأمور؛ فأحيانًا يختار أمر ثم ينقلب عنه ويختار غيره، يتخذ الأمور برَوْجة بدون تفكير في الأمر وعواقبه، تسيطر عليه أهوائه؛ فإن تولى القلب زمام الأمور كتولى حاكم ضعيف هين ليس له فى الأمر من شيء؛ فالقلب قائد أهوج يقود صاحبه إلي الهاويه، القلب ليس لديه طاقه تحمل كل الامور سيصاب بجلطة قلبيه لا محال. لفاطمة محمد الداودي. ❝ ⏤الكاتبة فاطمة محمد الداودي
❞ ماذا لو قدم العقـــل استقالته وتولى القلـب زمام الأمور؟ العقل والقلب يشكلان وحدة متناغمة كل منهما يكمل الأخر ومن يستخدمها بشكلٍ صحيح سيوازن بين الأمور ويكون ذا حكمة، أما إذا قدم العقل استقالته فستختل الموازين وتحدث كوارث نفسية وقرارات غير مدروسه العواقب، سيكون الإنسان ضعيف الشخصية يتخذ القرارات بغير وعي؛ بسبب إتباعه للهوى، حتمًا ستكون كارثة جامحةٌ، معروف أن القلب ضعيف هين متقلب دائمًا بين إختيار الأمور؛ فأحيانًا يختار أمر ثم ينقلب عنه ويختار غيره، يتخذ الأمور برَوْجة بدون تفكير في الأمر وعواقبه، تسيطر عليه أهوائه؛ فإن تولى القلب زمام الأمور كتولى حاكم ضعيف هين ليس له فى الأمر من شيء؛ فالقلب قائد أهوج يقود صاحبه إلي الهاويه، القلب ليس لديه طاقه تحمل كل الامور سيصاب بجلطة قلبيه لا محال. لفاطمة محمد الداودي. ❝
❞ \"تارة تمكث فوق صدرك الفراشات، وتارة تشعر بثقل الأفيال، وإنها أيام\" كما يقال دائمًا يومٌ لك ويومٌ عليك، يومٌ أشعر بأن الفراشات تحلق بجوفي، حتى تشق جسدي؛ لتخرج، يكون لي جناحان يحلقان عاليًا نحو السماء، من غبطة أسبلت عن سعادتي الغامرة، وتارة تنقلب بنا الأيام رأسًا على عقب، يثقل كل شيء على عاتقك، تشعر وكأن جبال الدنيا فوق قلبك، تخرج أنفاسك منهمكة وكأنك رجلٌ في عقده الخمسين، وأنت مازلت شابًا يافعًا، تصيبك بلعنة غوائِلها، تتساقط أحلامه كورق الشجر في فصل الخريف، وإن كنت تسكن في قصورًا تشعر بأن الأرض ضاقت بك بما رحبت، إنَّها الأيام... لا أمان لها. لِـ فاطمة محمد الداودي. ❝ ⏤الكاتبة فاطمة محمد الداودي
❞ ˝تارة تمكث فوق صدرك الفراشات، وتارة تشعر بثقل الأفيال، وإنها أيام˝ كما يقال دائمًا يومٌ لك ويومٌ عليك، يومٌ أشعر بأن الفراشات تحلق بجوفي، حتى تشق جسدي؛ لتخرج، يكون لي جناحان يحلقان عاليًا نحو السماء، من غبطة أسبلت عن سعادتي الغامرة، وتارة تنقلب بنا الأيام رأسًا على عقب، يثقل كل شيء على عاتقك، تشعر وكأن جبال الدنيا فوق قلبك، تخرج أنفاسك منهمكة وكأنك رجلٌ في عقده الخمسين، وأنت مازلت شابًا يافعًا، تصيبك بلعنة غوائِلها، تتساقط أحلامه كورق الشجر في فصل الخريف، وإن كنت تسكن في قصورًا تشعر بأن الأرض ضاقت بك بما رحبت، إنَّها الأيام.. لا أمان لها. لِـ فاطمة محمد الداودي. ❝