█ وبتُ أُكفكفُ أدمُعي كأن الكونَ ما عَادَ يُرضيني؛ فَما كُلُ ذاهبً قد عاد! أحاول كتمَ تألُمي وَأُخبر النفسَ هدُوء يا خليِل لُقياهُ تُنجيني يفُوقُ الوصف؛ فأصمُتُ؟ أم أَبيحُ بجُوف غرق؟ فيصمتُ الفؤادُ ويُخبرُ أدمُعها بأنهُ انهزم > حُنين سيد "حُنينة " كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025