عن عمرك فيما أفنيت رنت العين بالدمع مشتاقةً أيا ليت أن... 💬 أقوال الكاتبة/رينادا عمر. 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ الكاتبة/رينادا عمر. 📖
█ عن عمرك فيما أفنيت رنت العين بالدمع مشتاقةً أيا ليت أن يعود الشباب يا خلان ومن فينا لا يحن فؤاده وجلًا لما مضى من عمره أزمانًا قل لسيماء الوجوه عما حل بها بعد فُنيت شيبوبتها ورضخت للعجز مستسلمةً وها قد حُنيَّ الرأس بالمشيب مشتعلًا وخارت قوى الجسد الهزيل بمعاني الكلالة ذا الذي ينعم باتخاذه الأيام نصيبًا المكاسب يظفر بسيرته فخرًا أودع مكتنزًا فيها نجاته التي يعلو محلًا بالجنان فلا تحزنن أيام تمضي لعلك تنفقها ما يرضي ربك فرب يعش صائمًا البوائق مبتغيًا مسلك الصالحين متخلصًا عبودية الهوى تجر المرء جرًا نحو العذاب فحذاري تتبع يضنيك فيشقيك غياهب العصيان فبئس اتخذ أنفاسه حيا المهالك فأبكي عين المذنب وسلي صنعه دنياه مكارهٍ بقلم الكاتبة رينادا عمر كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞ عن عمرك فيما أفنيت رنت العين بالدمع مشتاقةً أيا ليت أن يعود الشباب يا خلان، ومن فينا لا يحن فؤاده وجلًا لما مضى من عمره أزمانًا، قل لسيماء الوجوه عما حل بها بعد أن فُنيت شيبوبتها ورضخت للعجز مستسلمةً، وها قد حُنيَّ الرأس بالمشيب مشتعلًا وخارت قوى الجسد الهزيل بمعاني الكلالة، ومن ذا الذي ينعم باتخاذه من الأيام نصيبًا من المكاسب يظفر بسيرته فخرًا عما أودع، مكتنزًا فيها نجاته التي يعلو بها محلًا بالجنان، فلا تحزنن على أيام تمضي من عمرك، لعلك تنفقها على ما يرضي ربك، فرب من يعش صائمًا عن البوائق مبتغيًا فيها مسلك الصالحين، متخلصًا من عبودية الهوى التي تجر المرء جرًا نحو العذاب، فحذاري أن تتبع ما يضنيك، فيشقيك في غياهب العصيان، فبئس من اتخذ من أنفاسه التي حيا بها المهالك، فأبكي يا عين على المذنب، وسلي عما صنعه في دنياه من مكارهٍ. بقلم الكاتبة/رينادا عمر. ❝
❞ عن عمرك فيما أفنيت رنت العين بالدمع مشتاقةً أيا ليت أن يعود الشباب يا خلان، ومن فينا لا يحن فؤاده وجلًا لما مضى من عمره أزمانًا، قل لسيماء الوجوه عما حل بها بعد أن فُنيت شيبوبتها ورضخت للعجز مستسلمةً، وها قد حُنيَّ الرأس بالمشيب مشتعلًا وخارت قوى الجسد الهزيل بمعاني الكلالة، ومن ذا الذي ينعم باتخاذه من الأيام نصيبًا من المكاسب يظفر بسيرته فخرًا عما أودع، مكتنزًا فيها نجاته التي يعلو بها محلًا بالجنان، فلا تحزنن على أيام تمضي من عمرك، لعلك تنفقها على ما يرضي ربك، فرب من يعش صائمًا عن البوائق مبتغيًا فيها مسلك الصالحين، متخلصًا من عبودية الهوى التي تجر المرء جرًا نحو العذاب، فحذاري أن تتبع ما يضنيك، فيشقيك في غياهب العصيان، فبئس من اتخذ من أنفاسه التي حيا بها المهالك، فأبكي يا عين على المذنب، وسلي عما صنعه في دنياه من مكارهٍ. بقلم الكاتبة/رينادا عمر.. ❝ ⏤الكاتبة/رينادا عمر.
❞ عن عمرك فيما أفنيت رنت العين بالدمع مشتاقةً أيا ليت أن يعود الشباب يا خلان، ومن فينا لا يحن فؤاده وجلًا لما مضى من عمره أزمانًا، قل لسيماء الوجوه عما حل بها بعد أن فُنيت شيبوبتها ورضخت للعجز مستسلمةً، وها قد حُنيَّ الرأس بالمشيب مشتعلًا وخارت قوى الجسد الهزيل بمعاني الكلالة، ومن ذا الذي ينعم باتخاذه من الأيام نصيبًا من المكاسب يظفر بسيرته فخرًا عما أودع، مكتنزًا فيها نجاته التي يعلو بها محلًا بالجنان، فلا تحزنن على أيام تمضي من عمرك، لعلك تنفقها على ما يرضي ربك، فرب من يعش صائمًا عن البوائق مبتغيًا فيها مسلك الصالحين، متخلصًا من عبودية الهوى التي تجر المرء جرًا نحو العذاب، فحذاري أن تتبع ما يضنيك، فيشقيك في غياهب العصيان، فبئس من اتخذ من أنفاسه التي حيا بها المهالك، فأبكي يا عين على المذنب، وسلي عما صنعه في دنياه من مكارهٍ. بقلم الكاتبة/رينادا عمر. ❝
❞ لا أدري كيف لي أن أخبئ دموعي التي تناثرت على وجهي بمجيئها المبكر ما أصعب أن نخفي مايبدو على ملامحنا ونواحيها بمشاعر نتقاسمها بصمتنا الغريب قبل أن يراها أي أحد ويتسائل عن حالنا، وعن ماحل بنا، فاللمشاعر لسان ناطق على جُنحِ الوجوه، على الرغم من الوجوم إلا أنها تسرد مافي داخلنا من أحاسيس نابعة من آدمية البشر من أحاسيس الفطرة التي فُطرنا عليها كبشر. بقلم الكاتبة/رينادا عمر.. ❝ ⏤الكاتبة/رينادا عمر.
❞ لا أدري كيف لي أن أخبئ دموعي التي تناثرت على وجهي بمجيئها المبكر ما أصعب أن نخفي مايبدو على ملامحنا ونواحيها بمشاعر نتقاسمها بصمتنا الغريب قبل أن يراها أي أحد ويتسائل عن حالنا، وعن ماحل بنا، فاللمشاعر لسان ناطق على جُنحِ الوجوه، على الرغم من الوجوم إلا أنها تسرد مافي داخلنا من أحاسيس نابعة من آدمية البشر من أحاسيس الفطرة التي فُطرنا عليها كبشر. بقلم الكاتبة/رينادا عمر. ❝