العمر السريع ˝ ˝ بينما كنا ننتظر أن تمرّ كل الصعاب... 💬 أقوال روان قداح 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ روان قداح 📖
█ العمر السريع " " بينما كنا ننتظر أن تمرّ كل الصعاب والمرارة مرّ بنا غفلةٍ دون ندرك وكنّا نظن بأنّ الليالي الكالحة ستمر سريعةً بلمح البصر كالعمر ولكن للأسف لم يمر مثله بل زادت معه حمولٌ ومسؤوليات ثقالاً وقد بما لا نشتهي ولا نرغب كنّا صغارًا ضفاف الشواطئ نلوّح بأيدينا نتمنى نكبر ونصبح أعظم عند الكبر أدركنا أنّ الطفولة كانت أجمل وأنقى وأحلامنا بسيطةِ وحين كبرنا تحطمت أحلامنا لم يعد يسعدني أيّ شيئٍ فكل الهم الذي نأكله هو "كيف سيمر يومنا قلق أو ضجيج وكل ثانيةٍ تليها الدقيقة وبعدها الساعات والأيام والأشهر والسنوات إلاّ وكلّ همنا يحلم حققته أين تلك الأشياء التي رسمتها مخيلتي؟ أضطر للإجابة نفسي لأن البحر جرف الأحلام الوردية إلى القاع ولم لنا حلم لا شيء أقسى من ترى أحلامك ومستقبلك ينهار أمامك تستطع تفعل شيئاً أوقاتٍ الضعف مايلزمك قد ذهب بين يديك تكن بيدك حيلة عندها تشعر بأن كنت تسعى أجلها تعد موجودة الأساس وربما أنت مهووس بأحلام غير تتوهم فقط بقلم الكاتبه روان قداح كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞ العمر السريع˝ ˝ بينما كنا ننتظر أن تمرّ كل الصعاب والمرارة، مرّ العمر بنا على غفلةٍ دون أن ندرك. وكنّا نظن بأنّ الليالي الكالحة ستمر سريعةً بلمح البصر كالعمر، ولكن للأسف، لم يمر مثله، بل زادت معه حمولٌ ومسؤوليات ثقالاً. وقد مرّ العمر بما لا نشتهي ولا نرغب. كنّا صغارًا على ضفاف الشواطئ نلوّح بأيدينا، نتمنى أن نكبر ونصبح أعظم، ولكن عند الكبر، أدركنا أنّ الطفولة كانت أجمل وأنقى. كنا صغارًا وأحلامنا بسيطةِ وحين كبرنا تحطمت كل أحلامنا. لم يعد يسعدني أيّ شيئٍ، فكل الهم الذي نأكله هو ˝كيف سيمر يومنا دون قلق أو ضجيج˝. وكل ثانيةٍ تليها الدقيقة وبعدها الساعات، والأيام، والأشهر، والسنوات إلاّ وكلّ همنا˝ أيّ يحلم حققته، أين تلك الأشياء التي رسمتها في مخيلتي؟ ˝ ولكن أضطر للإجابة على نفسي، لأن البحر جرف تلك الأحلام الوردية إلى القاع ولم يعد لنا أيّ حلم. لا شيء أقسى من أن ترى أحلامك ومستقبلك ينهار أمامك، ولا تستطع أن تفعل شيئاً، في أوقاتٍ من الضعف ترى أن مايلزمك قد ذهب من بين يديك، ولم تكن بيدك أيّ حيلة، عندها تشعر بأن أحلامك التي كنت تسعى من أجلها لم تعد موجودة من الأساس، وربما أنت مهووس بأحلام غير موجودة، تتوهم فقط. بقلم الكاتبه روان قداح. ❝
❞ العمر السريع\" \" بينما كنا ننتظر أن تمرّ كل الصعاب والمرارة، مرّ العمر بنا على غفلةٍ دون أن ندرك. وكنّا نظن بأنّ الليالي الكالحة ستمر سريعةً بلمح البصر كالعمر، ولكن للأسف، لم يمر مثله، بل زادت معه حمولٌ ومسؤوليات ثقالاً. وقد مرّ العمر بما لا نشتهي ولا نرغب. كنّا صغارًا على ضفاف الشواطئ نلوّح بأيدينا، نتمنى أن نكبر ونصبح أعظم، ولكن عند الكبر، أدركنا أنّ الطفولة كانت أجمل وأنقى. كنا صغارًا وأحلامنا بسيطةِ وحين كبرنا تحطمت كل أحلامنا. لم يعد يسعدني أيّ شيئٍ، فكل الهم الذي نأكله هو \"كيف سيمر يومنا دون قلق أو ضجيج\". وكل ثانيةٍ تليها الدقيقة وبعدها الساعات، والأيام، والأشهر، والسنوات إلاّ وكلّ همنا\" أيّ يحلم حققته، أين تلك الأشياء التي رسمتها في مخيلتي؟ \" ولكن أضطر للإجابة على نفسي، لأن البحر جرف تلك الأحلام الوردية إلى القاع ولم يعد لنا أيّ حلم. لا شيء أقسى من أن ترى أحلامك ومستقبلك ينهار أمامك، ولا تستطع أن تفعل شيئاً، في أوقاتٍ من الضعف ترى أن مايلزمك قد ذهب من بين يديك، ولم تكن بيدك أيّ حيلة، عندها تشعر بأن أحلامك التي كنت تسعى من أجلها لم تعد موجودة من الأساس، وربما أنت مهووس بأحلام غير موجودة، تتوهم فقط. بقلم الكاتبه روان قداح. ❝ ⏤روان قداح
❞ العمر السريع˝ ˝ بينما كنا ننتظر أن تمرّ كل الصعاب والمرارة، مرّ العمر بنا على غفلةٍ دون أن ندرك. وكنّا نظن بأنّ الليالي الكالحة ستمر سريعةً بلمح البصر كالعمر، ولكن للأسف، لم يمر مثله، بل زادت معه حمولٌ ومسؤوليات ثقالاً. وقد مرّ العمر بما لا نشتهي ولا نرغب. كنّا صغارًا على ضفاف الشواطئ نلوّح بأيدينا، نتمنى أن نكبر ونصبح أعظم، ولكن عند الكبر، أدركنا أنّ الطفولة كانت أجمل وأنقى. كنا صغارًا وأحلامنا بسيطةِ وحين كبرنا تحطمت كل أحلامنا. لم يعد يسعدني أيّ شيئٍ، فكل الهم الذي نأكله هو ˝كيف سيمر يومنا دون قلق أو ضجيج˝. وكل ثانيةٍ تليها الدقيقة وبعدها الساعات، والأيام، والأشهر، والسنوات إلاّ وكلّ همنا˝ أيّ يحلم حققته، أين تلك الأشياء التي رسمتها في مخيلتي؟ ˝ ولكن أضطر للإجابة على نفسي، لأن البحر جرف تلك الأحلام الوردية إلى القاع ولم يعد لنا أيّ حلم. لا شيء أقسى من أن ترى أحلامك ومستقبلك ينهار أمامك، ولا تستطع أن تفعل شيئاً، في أوقاتٍ من الضعف ترى أن مايلزمك قد ذهب من بين يديك، ولم تكن بيدك أيّ حيلة، عندها تشعر بأن أحلامك التي كنت تسعى من أجلها لم تعد موجودة من الأساس، وربما أنت مهووس بأحلام غير موجودة، تتوهم فقط. بقلم الكاتبه روان قداح. ❝
❞ ليالي طويلة أحسنتَ ظنّك بالأيامِ إذ حسنتُ وَلَمْ تَخَفْ سُوءَ مَا تَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ وسالمتكَ الليالي فاغتررت بها وعندَ صفوِ الليالي يحدثُ الكدرُ كان هناك قصة قد حدثت منذ زمن بعيد، لرجل ضاقت عليه الدنيا ومن فيها، وكأن كل الأبواب أغلقت أمامه، فلم يعد يرى في الأفق بصيص أمل. تراكمت عليه الهموم حتى ظن أنه في نفق مظلم لا نهاية له، وبلغ به اليأس مبلغًا جعله يعتقد أن الحياة قد توقفت عند حدود معاناته. وفي لحظة ضعف وانكسار، حيث انطفأ الضوء الذي كان يستند إليه، جاءت إرادة الله لتحيي فيه الأمل من جديد. شاء القدر أن ينير الله دربه بمعجزة قلبت موازين حياته رأسًا على عقب، ما بين ليلة وضحاها. فبعد صبر طويل واحتساب عظيم، جاء العوض الرباني ليبدد ظلام أيامه. لم يكن العوض مجرد مخرج من ضيق الحال، بل كان حياة جديدة بكل تفاصيلها، أعدها الله له بدقة إلهية. حياة زهر فيها كل ما كان يراه مستحيلًا، وبدأت أحلامه التي كانت بعيدة المنال تتحقق أمام عينيه واحدة تلو الأخرى. بعد كل ذلك الصبر، جبر الله قلبه جبرًا يليق بكرمه ورحمته. لم تكن الحياة الجديدة مجرد تعويض، بل كانت إشراقة تملأ روحه، وبداية جديدة ليبني فيها نفسه من جديد، بثقة أكبر وإيمان أقوى بأن مع العسر يُسرًا، وأن الله إذا أراد شيئًا قال له: كن، فيكون. هكذا أعاد الله إليه الأمل، ليُزهر من بين رماد أوجاعه، ويصبح رمزًا لمن صبر واحتسب حتى جبر الله خاطره. أتعلمين ما هو الخطأ الذي نقع فيه بكل مرة دائماً؟ هو أن نعتقد أنّ الحياة ثابتةٌ، ولكنا لا نعلم بأن الحياة لا تسير كما نريد بل تسير كما يريد القدر إذ اتخذنا في طريقنا رصيفاً معيناً يجب أن نعبره حتىّ النهاية ، ولكن القدر خياله دوماً أوسع منا بكثير ، ففي اللحظة التي تعتقدين فيها أنك في وضع لا خروج منها وبأنها أنهت الحلول ، وعندما تصلين إلى القمة النهائية من اليأس ، تأتيك حلول الهيه تغير كل شيء في قبضة من الريح وينقلب كل شي ، وما بين اللحظة والآخرى يغير الله من حالا إلى حال وتجدين نفسك تعيش حياةً جديدة ويخلق الله لك نوراً لينير ظلامك من جديدة وأن تكون الخيرة فيما اختارها الله ، للكل مؤمن على مصيبة فيحزن ، ولا يدري كم من المصالح العظيمة التي كانت تحصل له بسببها ، وكم من أمراً كان سيحدث له وكم صرفاً صرفه عنه عن ما كان سيؤذي روحه. بقلمي 🥹🖋️. ❝ ⏤روان قداح
❞ ليالي طويلة أحسنتَ ظنّك بالأيامِ إذ حسنتُ وَلَمْ تَخَفْ سُوءَ مَا تَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ وسالمتكَ الليالي فاغتررت بها وعندَ صفوِ الليالي يحدثُ الكدرُ
كان هناك قصة قد حدثت منذ زمن بعيد، لرجل ضاقت عليه الدنيا ومن فيها، وكأن كل الأبواب أغلقت أمامه، فلم يعد يرى في الأفق بصيص أمل. تراكمت عليه الهموم حتى ظن أنه في نفق مظلم لا نهاية له، وبلغ به اليأس مبلغًا جعله يعتقد أن الحياة قد توقفت عند حدود معاناته. وفي لحظة ضعف وانكسار، حيث انطفأ الضوء الذي كان يستند إليه، جاءت إرادة الله لتحيي فيه الأمل من جديد. شاء القدر أن ينير الله دربه بمعجزة قلبت موازين حياته رأسًا على عقب، ما بين ليلة وضحاها. فبعد صبر طويل واحتساب عظيم، جاء العوض الرباني ليبدد ظلام أيامه. لم يكن العوض مجرد مخرج من ضيق الحال، بل كان حياة جديدة بكل تفاصيلها، أعدها الله له بدقة إلهية. حياة زهر فيها كل ما كان يراه مستحيلًا، وبدأت أحلامه التي كانت بعيدة المنال تتحقق أمام عينيه واحدة تلو الأخرى. بعد كل ذلك الصبر، جبر الله قلبه جبرًا يليق بكرمه ورحمته. لم تكن الحياة الجديدة مجرد تعويض، بل كانت إشراقة تملأ روحه، وبداية جديدة ليبني فيها نفسه من جديد، بثقة أكبر وإيمان أقوى بأن مع العسر يُسرًا، وأن الله إذا أراد شيئًا قال له: كن، فيكون. هكذا أعاد الله إليه الأمل، ليُزهر من بين رماد أوجاعه، ويصبح رمزًا لمن صبر واحتسب حتى جبر الله خاطره.
أتعلمين ما هو الخطأ الذي نقع فيه بكل مرة دائماً؟ هو أن نعتقد أنّ الحياة ثابتةٌ، ولكنا لا نعلم بأن الحياة لا تسير كما نريد بل تسير كما يريد القدر إذ اتخذنا في طريقنا رصيفاً معيناً يجب أن نعبره حتىّ النهاية ، ولكن القدر خياله دوماً أوسع منا بكثير ، ففي اللحظة التي تعتقدين فيها أنك في وضع لا خروج منها وبأنها أنهت الحلول ، وعندما تصلين إلى القمة النهائية من اليأس ، تأتيك حلول الهيه تغير كل شيء في قبضة من الريح وينقلب كل شي ، وما بين اللحظة والآخرى يغير الله من حالا إلى حال وتجدين نفسك تعيش حياةً جديدة ويخلق الله لك نوراً لينير ظلامك من جديدة وأن تكون الخيرة فيما اختارها الله ، للكل مؤمن على مصيبة فيحزن ، ولا يدري كم من المصالح العظيمة التي كانت تحصل له بسببها ، وكم من أمراً كان سيحدث له وكم صرفاً صرفه عنه عن ما كان سيؤذي روحه. بقلمي 🥹🖋️. ❝