❞ واقع ينهش قلبي لقد أقفلت المكان المطمئن بداخلي جعلت التساؤلات تدور في عقلي، أسأل نفسي لماذا أنا ؟! لماذا يحدث كل هذا ؟! هل لخوفي الزائد أم إهتمامي المفرط بعض الشيء ؟! هل أنا فعلاً أستحق كل ما يحدث ؟! أم هل هذا خطأي حقاً ؟! أصبح الرعب يحاوطني لا أستطيع إغماض عيناي خوفاً من أن تنصهر من بشاعة ما أعتقدت أنه كان حلماً، لذلك أبقي صفحات عيوني مفتوحة لعلي أجد من يقرأها، فقد أُرهقت روحي، وأصبح حديثي مع نفسي في منتصف الليل يمزقني، أُذناي تكاد أن تنفجر من صدى صرخات قلبي الذي أُشبع سوء . لقد فقدت رغبتي بكل شيء، داخلي ينزف من شدة الألم، العالم أجمع يؤلمني ولكن كان هناك شخصٌ واحدٌ فقط يسعدني، ولكن الآن للأسف أصبح هو ذاك نفسه من يؤلمني بل يكاد أن يمزقني، مات كل شيء بداخلي، وأصبح العالم أجمع عاجز عن إحيائي و إسعادي . لقد أصبحت أتعب من قوة تحملي، جسدي أعلن الحرب وها هو يشنها بداخلي، واستطاع تدمير جزءًا مني والباقي يكاد أن ينعدم، وأصبحت النيران تلتهم رئتي . أشعر بأنني أختنق، أحبال صوتي تقطعت من شدة البكاء، لماذا ؟! لماذا كل هذا يحدث ؟! أنني لا أعترض ولكن لم يعد في قلبي نياظ، أصبح حجم الضغوطات بداخلي أضعاف حجمي بكثير، أوراق قلبي تمزقت، وحبر عيناي قد نفذ، جميع أحلامي تبخرت لم يبقى لي بهذا العالم الموحش حولٌ ولا قوة، ولكن أصبح لدي يقين بأن العتاب ليس بقدر المحبة بل هو حزامٌ يضيق علينا ليمزقنا أكثر فأكثر، لهذا أصبح هدوئي هو عتابي الوحيد لمن خاب الظن بهم . ولكن وأخيراً انتصرت لكن هذا الإنتصار مختلف عن باقي الإنتصارات التي مررتُ بها فهذا الإنتصار كلفني خسارة نفسي والتخلي عني، وجعل الصمت يعم بي ليتحول إلى ألمٍ عميق ينهش قلبي ومعدتي . أصبحت أتساءل، متى سيأتي ذاك اليوم التي ستصبح به أحلامنا على خير وينام وجعنا ؟! متى سيعود حديثنا كالسابق دون الإقتصار على كيف الحال ؟! هل فعلا حالي هو كل ما يهم، أم أن ضميرك لا يتساءل عما يفعله بي ؟! أنا حقاً أصبحت لا أعلم ما إذا كان هذا ليس بنصيبي، أم أنني فعلاً متمسكة بنصيبي لهذا يلهمني اللّٰه الصبر للتمسك به لآخر قطرة ؟! فيا الله أرزقني غيثاً يذيب هماً بين أضلعي، ويغسلني من تساؤلات ترهقني . أفنان الحوراني. ❝ ⏤أفنان الحوراني
❞ واقع ينهش قلبي
لقد أقفلت المكان المطمئن بداخلي جعلت التساؤلات تدور في عقلي، أسأل نفسي لماذا أنا ؟! لماذا يحدث كل هذا ؟! هل لخوفي الزائد أم إهتمامي المفرط بعض الشيء ؟! هل أنا فعلاً أستحق كل ما يحدث ؟! أم هل هذا خطأي حقاً ؟!
أصبح الرعب يحاوطني لا أستطيع إغماض عيناي خوفاً من أن تنصهر من بشاعة ما أعتقدت أنه كان حلماً، لذلك أبقي صفحات عيوني مفتوحة لعلي أجد من يقرأها، فقد أُرهقت روحي، وأصبح حديثي مع نفسي في منتصف الليل يمزقني، أُذناي تكاد أن تنفجر من صدى صرخات قلبي الذي أُشبع سوء .
لقد فقدت رغبتي بكل شيء، داخلي ينزف من شدة الألم، العالم أجمع يؤلمني ولكن كان هناك شخصٌ واحدٌ فقط يسعدني، ولكن الآن للأسف أصبح هو ذاك نفسه من يؤلمني بل يكاد أن يمزقني، مات كل شيء بداخلي، وأصبح العالم أجمع عاجز عن إحيائي و إسعادي . لقد أصبحت أتعب من قوة تحملي، جسدي أعلن الحرب وها هو يشنها بداخلي، واستطاع تدمير جزءًا مني والباقي يكاد أن ينعدم، وأصبحت النيران تلتهم رئتي .
أشعر بأنني أختنق، أحبال صوتي تقطعت من شدة البكاء، لماذا ؟! لماذا كل هذا يحدث ؟! أنني لا أعترض ولكن لم يعد في قلبي نياظ، أصبح حجم الضغوطات بداخلي أضعاف حجمي بكثير، أوراق قلبي تمزقت، وحبر عيناي قد نفذ، جميع أحلامي تبخرت لم يبقى لي بهذا العالم الموحش حولٌ ولا قوة، ولكن أصبح لدي يقين بأن العتاب ليس بقدر المحبة بل هو حزامٌ يضيق علينا ليمزقنا أكثر فأكثر، لهذا أصبح هدوئي هو عتابي الوحيد لمن خاب الظن بهم .
ولكن وأخيراً انتصرت لكن هذا الإنتصار مختلف عن باقي الإنتصارات التي مررتُ بها فهذا الإنتصار كلفني خسارة نفسي والتخلي عني، وجعل الصمت يعم بي ليتحول إلى ألمٍ عميق ينهش قلبي ومعدتي .
أصبحت أتساءل، متى سيأتي ذاك اليوم التي ستصبح به أحلامنا على خير وينام وجعنا ؟! متى سيعود حديثنا كالسابق دون الإقتصار على كيف الحال ؟! هل فعلا حالي هو كل ما يهم، أم أن ضميرك لا يتساءل عما يفعله بي ؟! أنا حقاً أصبحت لا أعلم ما إذا كان هذا ليس بنصيبي، أم أنني فعلاً متمسكة بنصيبي لهذا يلهمني اللّٰه الصبر للتمسك به لآخر قطرة ؟!
فيا الله أرزقني غيثاً يذيب هماً بين أضلعي، ويغسلني من تساؤلات ترهقني .