تأثر جبل بكلماتها، محاولًا احتواء الموقف، فأخذها في... 💬 أقوال وداد جلول 📖 رواية أرهقني عشقها
- 📖 من ❞ رواية أرهقني عشقها ❝ وداد جلول 📖
█ تأثر جبل بكلماتها محاولًا احتواء الموقف فأخذها حضنه مهدئاً من روعها بهمسه: "هشش توقفي عن البكاء أرجوكِ حسناً سأفعل لكِ ما تشائين فقط اهدئي " كتاب أرهقني عشقها مجاناً PDF اونلاين 2025 هاجس الهوس اجتاح قلبه محبتها يتوق إلى وجودها يأمل لمس كل جزء روحها ولكن تظل هي عالم بعيد البعد عنه تمكنت إرهاق بأعظم المعاني لقد تسللت المفتون ورفض عقله فكرة إبعادها تلك الفتاة الرقيقة سيطرت إرادته كسوار يلتف حول معصم أمام الآخرين يظهر بمظهر القوة لكنه يذوب ضعفاً أمام سحر عينيها مفتون بها مهووس بحبها حتى النخاع تبغض حياتها بسبب مشاعره نحوها تشعر بالخوف منه وتنتابها الرعشة بمجرد سماع اسمه تمقت تسلطه وأوامره الدائمة
❞ تأثر جبل بكلماتها، محاولًا احتواء الموقف، فأخذها في حضنه مهدئاً من روعها بهمسه: ˝هشش، توقفي عن البكاء أرجوكِ، حسناً سأفعل لكِ ما تشائين فقط اهدئي.˝. ❝
❞ تأثر جبل بكلماتها، محاولًا احتواء الموقف، فأخذها في حضنه مهدئاً من روعها بهمسه: \"هشش، توقفي عن البكاء أرجوكِ، حسناً سأفعل لكِ ما تشائين فقط اهدئي.\". ❝ ⏤وداد جلول
❞ تأثر جبل بكلماتها، محاولًا احتواء الموقف، فأخذها في حضنه مهدئاً من روعها بهمسه: ˝هشش، توقفي عن البكاء أرجوكِ، حسناً سأفعل لكِ ما تشائين فقط اهدئي.˝. ❝
❞ مد يده، يمررها على وجهه المشدود كمحاولة يائسة لتهدئة ذاك العاصف النفسي المتلاطم بداخله، وهو يحدج الطريق بنظرات حالمة وصارمة؛ كأنما تترصد فريسةً ستقع لا محالة في شركه. كانت كل نيته تنحصر فقط في الوصول إليها، ومن ثم سيقرر ميدان القتال وأسلوبه في مواجهتها - بعزم لا يعرف اللين، لا الرحمة. إذ لا عهد يقيده على ألا يطلق جام غضبه وقسوته عليها، شاعراً أن أي تردد سيكون وهناً ومخالفةً لقراراته. الغلو المتوقد في عينيه التي احمرت بسباق الذكرى والألم، وأنفاسه المتسارعة، ويديه التي تتشبث بمقود السيارة كالصخرة الشامخة، تؤكد على سمته القائل: \"لن يدع منال، تلك التي اختارت التحدي، تنجو دون أن تتجرع كأس العقاب؛ فقط لتعي بأنه لا يوجد ما يقف في طريقي ويمتنع عني\".. ❝ ⏤وداد جلول
❞ مد يده، يمررها على وجهه المشدود كمحاولة يائسة لتهدئة ذاك العاصف النفسي المتلاطم بداخله، وهو يحدج الطريق بنظرات حالمة وصارمة؛ كأنما تترصد فريسةً ستقع لا محالة في شركه. كانت كل نيته تنحصر فقط في الوصول إليها، ومن ثم سيقرر ميدان القتال وأسلوبه في مواجهتها - بعزم لا يعرف اللين، لا الرحمة. إذ لا عهد يقيده على ألا يطلق جام غضبه وقسوته عليها، شاعراً أن أي تردد سيكون وهناً ومخالفةً لقراراته. الغلو المتوقد في عينيه التي احمرت بسباق الذكرى والألم، وأنفاسه المتسارعة، ويديه التي تتشبث بمقود السيارة كالصخرة الشامخة، تؤكد على سمته القائل: ˝لن يدع منال، تلك التي اختارت التحدي، تنجو دون أن تتجرع كأس العقاب؛ فقط لتعي بأنه لا يوجد ما يقف في طريقي ويمتنع عني˝. ❝