لكن كلمات ليلى التالية لم تُقبل كما كان متوقعاً: ... 💬 أقوال وداد جلول 📖 رواية أرهقني عشقها

- 📖 من ❞ رواية أرهقني عشقها ❝ وداد جلول 📖

█ لكن كلمات ليلى التالية لم تُقبل كما كان متوقعاً: "سيصبح لنا ولدٌ آخر يا جبل " عانق الصمت المكان ولكن دهشة عينيه تحولت لغضب بركاني: "كيف ذلك ليلى؟ كيف؟ " هتف بصدمة التهكم والاستغراب تحولا إلى سحب قاتمة تغشى سماء حديثهما: "ما بك جبل؟ ألم يعجبك أمر حملي؟ ألا تذكر كيف فرحت بشهد؟ " "ولكنني لا أريد أولاد بعد الآن صوته يرتجف بجمرات الغضب كأنما تنهدت الأحلام بجرح عميق عقدت حاجبيها بخفة لتقول: "ولماذا " نفخ خديه بغضب ليقول: "لا وفقط " ناظرته "ليس وحدك من يقرر بشأن الطفل ياجبل أنا فرحة به جداً " تحدث الدنيا كلها: "ولكن أريده " تنهدت بقلة صبر "أريد أن أعلم لماذا أعطني سبباً مقنعاً " أمسك معصميها بإمساك يحمل عنف اليأس وهو يشهر وجهها صيحة: "أيتها المجنونة نسيتِ كم انحنيتِ تحت ثقل الألم وأنتِ تضعين شهد؟ أو ذهبت ذاكرتكِ الأوقات التي اختفيتِ فيها بين متطلبات شهد وآدم وأصبحتُ وكأنني خارج محيط اهتمامك؟ لن أسمح لهذه البذرة تنمو حتى تسلب مني اهتمامكِ الذي بالكاد استعدته يعد قلبي متسع لفكرة إضافة كتاب أرهقني عشقها مجاناً PDF اونلاين 2025 هاجس الهوس اجتاح قلبه محبتها يتوق وجودها يأمل لمس كل جزء روحها تظل هي عالم بعيد البعد عنه تمكنت إرهاق بأعظم المعاني لقد تسللت المفتون ورفض عقله فكرة إبعادها تلك الفتاة الرقيقة سيطرت إرادته كسوار يلتف حول معصم أمام الآخرين يظهر بمظهر القوة لكنه يذوب ضعفاً أمام سحر عينيها مفتون بها مهووس بحبها النخاع تبغض حياتها بسبب مشاعره نحوها تشعر بالخوف منه وتنتابها الرعشة بمجرد سماع اسمه تمقت تسلطه وأوامره الدائمة

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

وداد جلول

منذ 5 شهور