في المساء كانت خبيرة التجميل تُضع لمساتها الأخيرة على... 💬 أقوال وداد جلول 📖 رواية أحببت معذبي

- 📖 من ❞ رواية أحببت معذبي ❝ وداد جلول 📖

█ المساء كانت خبيرة التجميل تُضع لمساتها الأخيرة وجه حياة وكانت تبدو بغاية أناقتها وأنوثتها خصوصاً ذلك الثوب الأحمر الذي أعطاها جاذبيةً خاصةً وأنوثةً بديهيةً نظرت لنفسها المرآة ولم تصدق أنّها هي تغيرت مئة وثمانين درجة كانت فتاةً بريئةً لكنها بعد أن رأت نفسها الآن بدت امرأةً كاملةً ومُثيرَة بينما كان إياد يقف الأسفل ينتظر قدومها وكان كلهُ شوقاً ليرى كيف ستبدو وسامته ورجوليته كانتا ظاهرتين بشكلٍ لا يُوصف تلك البذلة التي ارتداها باللون الكحلي أعطته مظهراً جذاباً ورجولة طاغية تُوصف هبطت بخطواتٍ متزنةٍ وبطيئةٍ السلالم وما إن رآها حتى تسمرّ مكانه من كتلةِ الجمال والإثارةِ تهبط إليه بينما نظرها مُوجّهاً للأرض وقد خجلت كثيراً منه ترغب بالنظر إلى عينيه وإلى الطاغية ابتلع ريقه بقوةٍ وبدأ تفكيره المنحرف يُقوده للجنون شيئاً فشيئاً عضّ شفته السفلى والنار تأكل صدره مظهرها هذا تسارعت أنفاسه كبير لم تشأ تتحدث أو تفعل شيء لكنّ وقوفه بهذا الشكل وإطالته إليها جعلها ترفع ناظريها لتراه ينظر لها وتلك النظرة الداكنةُ ظاهرةٌ ابتلعت ريقها بتوتر لتقول كتاب أحببت معذبي مجاناً PDF اونلاين 2025 هو الشيء الوحيد جاءني دون اختيار لكنه رسخ أعماقي كإيمان راسخ آمنت بأن الحب لعنة واعتقدت هذه اللعنة قد سكنت قلبي فأصبح قدري المظلم كنت اللحظة ساذجة أُخطئ الفهم فيما يتعلق بالحب الحياة والناس حولي يؤسفني أقول محبوبي لم يكن أكثر شبحي سلب مني وسرق شبابي وحبي للحياة لقد سلبني كل بات أسيراً قبضته بحيث يعد لدي القدرة فعل أي لقد أصبحت جزءاً وجودي

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

وداد جلول

منذ 5 شهور