█ مشاهدة الأفلام كتاب بحوث وفتاوى إسلامية قضايا معاصرة مجاناً PDF اونلاين 2025 الفتوى هي مرسوم ديني دين الإسلام يقوم بإصداره علماء الشريعة الإسلامية حسب الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية ويعتبر إصدار أمراً عظيما ناحية المسؤولية البعض يصدر أنه شخص نصَّب نفسه للتوقيع عن الله أمور جدلية مثل الأمر والنهي وإطلاق مسميات الحلال والحرام ومستحب ومكروه وغيرها يتم عادة نتيجة غياب جواب واضح وصريح يتفق عليه الغالبية أمر الفقه الإسلامي ويتعلق بموضوع شائك ذات أبعاد سياسية أو اجتماعية اقتصادية دينية ويطلق تسمية المفتي الشخص الذي بإصدار لا يوجد سلطة مركزية وحيدة لإصدار وصدور فتوى معينة تعني بالضرورة أن جميع المسلمين سوف يطبقون ما جاء ويرى بعض الفتاوى تصدر أشخاص يعتبرون أهلا وقد بدأ اهتمام وسائل الإعلام الغربي بمصطلح بعد حادثتين تمت تغطيتهما نطاق واسع كانت الأولى روح الخميني عام 1989م بإهدار دم الروائي البريطاني أصل هندي سلمان رشدي نشره لرواية آيات شيطانية والتي اعتبرت قبل العظمى إساءة إلى رسول محمد بن عبد صلى وسلّم والثانية اعتبره أسامة لادن 1998 م بإعلان الحرب الولايات المتحدة الفتوى والحديث: يعتقد اللغة العربية واستنادا النص القرآني قصة يوسف «أفتوني رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين» معنى «أفتوني» هذه الآية هو «بينوا لي علماً استفيد منه» والفتوى العقيدة تعبير عما وهب شخصا معينا العلم استنادا نفس السورة السابقة «يوسف أيها الصديق أفتنا», «لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله ذلكما مما علمني ربي» وجاء أيضا تفسير القرطبي بمعنى «سُؤَال قَوْم مِنْ الصَّحَابَة عَنْ أَمْر» تفسيره لهذه سورة النساء «يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ» وجاء النمل «أَشِيرُوا عَلَيَّ أَمْرِي» الطبري لآية «قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي أَمْرِي كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ» استنادا سنن الدارمي عبيد أبي جعفر وسلم قال «أجرؤكم الفتيا أجرؤكم النار» جامع بيان لابن البر البراء مالك «أدركت عشرين ومائة الأنصار أصحاب (صلى وسلم)يسألون المسألة رجل منهم ويودّ أخاه كفاه فيرده هذا وهذا حتى يرجع الأول» وفي الرواية إشارة واضحة ضخامة مسؤولية بدايات الفتوى: استنادا كارين أرمسترونغ كتابها «تاريخ الخالق الأعظم» فإن انتهاء عصر الخلفاء الراشدين وجدوا أنفسهم زمان يختلف النبوة حيث بدأت مظاهر الترف والفساد الإداري تنتشر بين صفوف الطبقة الحاكمة الأمويين والعباسيين وكانت طريقة الحكم تختلف إدارة لشؤون المجتمع الصغير لمدينة يثرب فظهرت هذين العصرين وبصورة تدريجية العديد التيارات المنادية بالعودة المبادئ الأساسية لطريقة التي متبعة عهد الرسول والخلفاء كانت النتيجة الرئيسية والتدريجية ظهور فكرة طريق مستندة البداية العملية الاتجاه قيام إسماعيل البخاري ومسلم الحجاج النيسابوري بجمع الأحاديث الفكرة الفترة التأريخية كان إنسانا متكاملا تطبيق مفهوم وعليه أي يحاول التوسع علمه بدين يكون اطلاع كل صغيرة وكبيرة قام بها نطق تم التيار بأهل الحديث وحظوا بشعبية واسعة عامة لإن متواضعا وبعيدا البسطاء فجوة الحاكم والمحكوم وتدريجيا ظهرت نزعة اللجوء رجال الدين أهل لإيجاد لأسئلة غامضة شائكة مختلف أوجه الحياة إذ المسلم البسيط يثق بهذا أكثر أخذت طابع السلطة الإدارية وليست الدينية معظم المؤرخين إنه هنا نشأت بمفهومها الحالي هذا الكتاب عبارة مجموعة لشيخ الازهر جاد الحق اليومية