الجزء السابع والثلاثون (عفتي والديوث ) كانت سودي في قمه... 💬 أقوال داليا ماجد خاطر (ملكه زماني) 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ داليا ماجد خاطر (ملكه زماني) 📖
█ الجزء السابع والثلاثون (عفتي والديوث ) كانت سودي قمه فرحتها علي الرغم من أنها لم تعرف طبع امجد كويس ولكن أحست أنه طفل داخله مثلها وكان هو يحول التقرب منها وكسر حاجز الخوف داخلها امجد:سودي ممكن اسالك سؤال سودي:اتفضل امجد:هو انتي مقتنعه بقرار والدك وأخواتك سودي بنوع المرواغه قرار ايه امجد:قرار جوازنا سودي:ايه ده احنا اجوزنا امجد:ساعه جد سودي:اه جدا وجدا كمان امجد فرح باصررها عليه وقبل أن ينطق كلمه اخري نطقت مكانها وقالت الله ايس كريم وذهبت جري العربه ضحك طفولتها وظل ينظر إليها بحب واضح رجعت وبين يديها اثنين امجد:والله تشكري عامله حسابي وهي تلتهم كل واحده ومين قال كده انا جايبه الاثنين ليا وبعدين انت هتاكل مكان بوقي واطي رأسه والتهم قطمه منها :ايه دول بتوعي اكلت بتاعي مش بتاعك فضحك عاليا وقال يعني امال أمور العيال دي :عيال طيب اهو ووضعت أنفه فأخذ الثانيه ووضع أنفها أيضا فضحكوا شكلهم وأخذوا هكذا فتره وبعدها قاموا حتي يتناولون الغداء وهما طريقهم جلب لسودي بالونات كثيره لانه الان عرف طبعها الطفولي بالرغم اثونتها كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞ الجزء السابع والثلاثون (عفتي والديوث ) كانت سودي في قمه فرحتها علي الرغم من أنها لم تعرف طبع امجد كويس ولكن أحست أنه طفل من داخله مثلها وكان هو يحول التقرب منها وكسر حاجز الخوف داخلها امجد:سودي ممكن اسالك سؤال سودي:اتفضل امجد:هو انتي مقتنعه بقرار والدك وأخواتك سودي بنوع من المرواغه قرار ايه امجد:قرار جوازنا سودي:ايه ده هو احنا اجوزنا امجد:ساعه جد انتي مقتنعه سودي:اه مقتنعه جدا وجدا جدا كمان امجد فرح باصررها عليه وقبل أن ينطق كلمه اخري نطقت سودي من مكانها وقالت الله ايس كريم وذهبت جري علي العربه ضحك امجد علي طفولتها وظل ينظر إليها بحب واضح رجعت سودي وبين يديها اثنين امجد:والله تشكري عامله حسابي سودي وهي تلتهم من كل واحده ومين قال كده انا جايبه الاثنين ليا انا وبعدين انت هتاكل مكان بوقي امجد واطي رأسه والتهم قطمه منها سودي :ايه ده دول بتوعي وبعدين انت اكلت من بتاعي مش من بتاعك فضحك امجد عاليا وقال يعني انتي عامله حسابي امال ايه أمور العيال دي سودي :عيال طيب اهو ووضعت علي أنفه منها فأخذ امجد منها الثانيه ووضع علي أنفها أيضا فضحكوا علي شكلهم وأخذوا هكذا فتره وبعدها قاموا حتي يتناولون الغداء وهما في طريقهم جلب امجد لسودي بالونات كثيره لانه الان عرف طبعها الطفولي بالرغم من اثونتها الطاغيه وهي فرحت بشده وشكرته كثيرا وفي المطعم جاء الجرسون ليأخذ طلبهم سودي:تاكل ايه امجد :اللي تطلبيه سودي:ممكن ما يعجبكش امجد:اي حاجه منك حلوه سودي :طيب تمام وطلبت له ولها وهما في انتظار طلبهم سودي :انت بقا بتعمل معايا كده ليه امجد:بعمل ايه سودي:يعني بتفسحني وجبتلي بالونات وكده امجد:وهي دي حاجه يعني انتي مراتي سودي:بس برضو انا ليسه ما داخلتش بيتك امجد:بس اكتبتي علي اسمي يعني لو انا مت دلوقتي اخرس بعد الشر عليك كان هذا رد سودي السريع امجد:يا ستي ده قدر ولو حصل انا مش معترض سودي:شكلك مش هتجبها لبر ممكن تقفل الموضوع ده لو سمحت وبعدين اول خروجه ليا معك تقول كده امجد:انا اسف والله يا حبيبتي بس بقولك الحق سودي:تاني امجد:خلاص خلاص وحول تغير الموضوع فقال هو الاكل اتاخر ليه سودي:بضيق مش عارفه فجاء الاكل في هذه اللحظه وكان الحوار بينهم قليل مع لذه الاكل وبعد ما انتهوا اوصلها للبيت ووجد شي غريب ~~~~~~~~~ كانت رونال بين احضان سيف لم تحس بالدنيا وما فيها فحضنه دافئ وتحس بنبضات قلبه المتسارعه ولكن قاطع تفكيرها رنين هاتفها فخرجت رونال من حضنه وهي في قمه خجلها وسيف احترم هذا ولم يتكلم أو يعلق علي شي رونال ذهبت الي مكتبها وفتحت شنطتها وأخرجت تليفونها وكان المتصل فتحيه رونال:الو ازيك يا حبيبتي فتحيه:الحمد لله بقولك ايه انا عاوزه سيف رونال:ليه في حاجه فتحيه:اصلي ما معيش رقمه وعاوزه اعزمه انهارده كان سيف يشير إلي رونال بأنه ذاهب الي مكتبه ولكن رونال أشارت له بالبقاء رونال:ماشي يا حبيبتي خدي اهو فأعطيت الهاتف لسيف سيف:ازيك يا توحه فتحيه:ازيك يا ابني عامل ايه سيف:الحمد لله يا توحه انتي عامله ايه فتحيه:الحمد لله بقولك ايه سيف:اامريني فتحيه:انا عزمك انهارده علي الغداء سيف:الله الله عليكي يا توحه تصدقي انا كنت هعزم نفسي انهارده علشان عاوزك في حاجه مهمه فتحيه:تنور يا حبيبي في اي وقت سيف:حبيبتي يا توحه فتحيه:خلاص يلا تعالوا بقا سيف:لا شوي كده يا توحه نخلص شغل هنا ونجي كل هذا ورونال لم تقطتعهم بشي إلي أن انتهوا من حديثهم رونال:عاوزه الست توحه في ايه بقا سيف:لما نروح هتعرفي رونال:طيب ما تخليك جدع وتقولي في ايه سيف:اخليني طيب ما انا جدع كفايه اني نقذتك يا مجنونه من الحرق والموت رونال:حرق ايه وموت ايه سيف:مش انتي قولتي لو مااتجوزتش سيف هموت نفسي واحرقها كمان رونال بصدمه مين اللي قال كده سيف:انتي رونال:امتي انا الكلام ده ما طلعش من بوقي سيف:لا قولتي من شوي وانتي في حضني إنزلت رونال راسها خجلا وردت انا ماقولتش كده سيف وهو يرفع راسها ويتمعن في عيونها خلاص هتقولي رونال:ابدا يلا امشي سيف:بقا كده ماشي يا بنت توحه ابتسمت رونال ودفعته الي الخارج رجع ووضع يديه علي الباب الزجاجي وقال ماشي يا بنت توحه ساعه واجيلك تكوني خلصتي شغلك رونال:لما اخلصه كله اصل المدير بتاعي رخم سيف وهو ما زال علي نفس وضعيته بقا انا رخم ما جمع الا لما وفق يا رخمه فأخذت رونال قلما من علي المكتب ورميته عليه فاختباء ورد ما جاتش فيا وأخرج لها لسانه فابتسمت وردت طيب امشي بقا يا رخم سيف:ماشي يارخمه هفضل باصص عليكي من جوه ولو حد جي يستطرف هجي اعمل منه بيتزا وذهب سريعا فتذكرت رونال أن هناك كاميرات بكل المكاتب فجلست تنهي باقي شغلها لحين انتهاء معاد الدوام ~~~~~~~~~~ اخذت مريم المشرط وكانت الممرضه تحول أخذه منها حتي لا تاذي نفسها وتحول للتحقيق فظلت مريم تحول تخلص نفسها واستطاعت فعلا واول شي فعلته هو أصابت أشهب في يديه وهذا لم يكن في الخطه كان المفروض مريم تاذي نفسها ولكن مريم فكرت أن أشهب مستحيل يقوم من مكانه علشانها فقررت تغير الخطه وجرحه هو وبهذا لا يمكن أن يهرب من الالم وخصوصا أنه يخاف جدا من الدم فقام مره واحده وقال انتي مجنونه انتي بتعملي ايه مريم جرت تجاهه وقالت سامحني يا حبيبي انت كويس أشهب هتولي دكتور بسرعه انا بنزف الممرضه جرت تجاهه ووضعت علي يديه مطهر وقطن حتي يتوقف الدم أشهب:كنتي بتفكري في ايه وانتي ماسكه الزفت ده مريم وهي تستطنع البكاء انا كنت عاوزه اموت نفسي والممرضه كانت بتحوشيني والمشرط جيه في ايدك بالغلط انا اسفه يا حبيبي المهم انك قمت وبقيت كويس انتبه أشهب انه فعلا قام وظل يفكر في كذبه جديده سريعا ولكن قبل أن يقول شي انتها كل شي
❞ الجزء السابع والثلاثون (عفتي والديوث ) كانت سودي في قمه فرحتها علي الرغم من أنها لم تعرف طبع امجد كويس ولكن أحست أنه طفل من داخله مثلها وكان هو يحول التقرب منها وكسر حاجز الخوف داخلها امجد:سودي ممكن اسالك سؤال سودي:اتفضل امجد:هو انتي مقتنعه بقرار والدك وأخواتك سودي بنوع من المرواغه قرار ايه امجد:قرار جوازنا سودي:ايه ده هو احنا اجوزنا امجد:ساعه جد انتي مقتنعه سودي:اه مقتنعه جدا وجدا جدا كمان امجد فرح باصررها عليه وقبل أن ينطق كلمه اخري نطقت سودي من مكانها وقالت الله ايس كريم وذهبت جري علي العربه ضحك امجد علي طفولتها وظل ينظر إليها بحب واضح رجعت سودي وبين يديها اثنين امجد:والله تشكري عامله حسابي سودي وهي تلتهم من كل واحده ومين قال كده انا جايبه الاثنين ليا انا وبعدين انت هتاكل مكان بوقي امجد واطي رأسه والتهم قطمه منها سودي :ايه ده دول بتوعي وبعدين انت اكلت من بتاعي مش من بتاعك فضحك امجد عاليا وقال يعني انتي عامله حسابي امال ايه أمور العيال دي سودي :عيال طيب اهو ووضعت علي أنفه منها فأخذ امجد منها الثانيه ووضع علي أنفها أيضا فضحكوا علي شكلهم وأخذوا هكذا فتره وبعدها قاموا حتي يتناولون الغداء وهما في طريقهم جلب امجد لسودي بالونات كثيره لانه الان عرف طبعها الطفولي بالرغم من اثونتها الطاغيه وهي فرحت بشده وشكرته كثيرا وفي المطعم جاء الجرسون ليأخذ طلبهم سودي:تاكل ايه امجد :اللي تطلبيه سودي:ممكن ما يعجبكش امجد:اي حاجه منك حلوه سودي :طيب تمام وطلبت له ولها وهما في انتظار طلبهم سودي :انت بقا بتعمل معايا كده ليه امجد:بعمل ايه سودي:يعني بتفسحني وجبتلي بالونات وكده امجد:وهي دي حاجه يعني انتي مراتي سودي:بس برضو انا ليسه ما داخلتش بيتك امجد:بس اكتبتي علي اسمي يعني لو انا مت دلوقتي اخرس بعد الشر عليك كان هذا رد سودي السريع امجد:يا ستي ده قدر ولو حصل انا مش معترض سودي:شكلك مش هتجبها لبر ممكن تقفل الموضوع ده لو سمحت وبعدين اول خروجه ليا معك تقول كده امجد:انا اسف والله يا حبيبتي بس بقولك الحق سودي:تاني امجد:خلاص خلاص وحول تغير الموضوع فقال هو الاكل اتاخر ليه سودي:بضيق مش عارفه فجاء الاكل في هذه اللحظه وكان الحوار بينهم قليل مع لذه الاكل وبعد ما انتهوا اوصلها للبيت ووجد شي غريب ~~~~~~~~~ كانت رونال بين احضان سيف لم تحس بالدنيا وما فيها فحضنه دافئ وتحس بنبضات قلبه المتسارعه ولكن قاطع تفكيرها رنين هاتفها فخرجت رونال من حضنه وهي في قمه خجلها وسيف احترم هذا ولم يتكلم أو يعلق علي شي رونال ذهبت الي مكتبها وفتحت شنطتها وأخرجت تليفونها وكان المتصل فتحيه رونال:الو ازيك يا حبيبتي فتحيه:الحمد لله بقولك ايه انا عاوزه سيف رونال:ليه في حاجه فتحيه:اصلي ما معيش رقمه وعاوزه اعزمه انهارده كان سيف يشير إلي رونال بأنه ذاهب الي مكتبه ولكن رونال أشارت له بالبقاء رونال:ماشي يا حبيبتي خدي اهو فأعطيت الهاتف لسيف سيف:ازيك يا توحه فتحيه:ازيك يا ابني عامل ايه سيف:الحمد لله يا توحه انتي عامله ايه فتحيه:الحمد لله بقولك ايه سيف:اامريني فتحيه:انا عزمك انهارده علي الغداء سيف:الله الله عليكي يا توحه تصدقي انا كنت هعزم نفسي انهارده علشان عاوزك في حاجه مهمه فتحيه:تنور يا حبيبي في اي وقت سيف:حبيبتي يا توحه فتحيه:خلاص يلا تعالوا بقا سيف:لا شوي كده يا توحه نخلص شغل هنا ونجي كل هذا ورونال لم تقطتعهم بشي إلي أن انتهوا من حديثهم رونال:عاوزه الست توحه في ايه بقا سيف:لما نروح هتعرفي رونال:طيب ما تخليك جدع وتقولي في ايه سيف:اخليني طيب ما انا جدع كفايه اني نقذتك يا مجنونه من الحرق والموت رونال:حرق ايه وموت ايه سيف:مش انتي قولتي لو مااتجوزتش سيف هموت نفسي واحرقها كمان رونال بصدمه مين اللي قال كده سيف:انتي رونال:امتي انا الكلام ده ما طلعش من بوقي سيف:لا قولتي من شوي وانتي في حضني إنزلت رونال راسها خجلا وردت انا ماقولتش كده سيف وهو يرفع راسها ويتمعن في عيونها خلاص هتقولي رونال:ابدا يلا امشي سيف:بقا كده ماشي يا بنت توحه ابتسمت رونال ودفعته الي الخارج رجع ووضع يديه علي الباب الزجاجي وقال ماشي يا بنت توحه ساعه واجيلك تكوني خلصتي شغلك رونال:لما اخلصه كله اصل المدير بتاعي رخم سيف وهو ما زال علي نفس وضعيته بقا انا رخم ما جمع الا لما وفق يا رخمه فأخذت رونال قلما من علي المكتب ورميته عليه فاختباء ورد ما جاتش فيا وأخرج لها لسانه فابتسمت وردت طيب امشي بقا يا رخم سيف:ماشي يارخمه هفضل باصص عليكي من جوه ولو حد جي يستطرف هجي اعمل منه بيتزا وذهب سريعا فتذكرت رونال أن هناك كاميرات بكل المكاتب فجلست تنهي باقي شغلها لحين انتهاء معاد الدوام ~~~~~~~~~~ اخذت مريم المشرط وكانت الممرضه تحول أخذه منها حتي لا تاذي نفسها وتحول للتحقيق فظلت مريم تحول تخلص نفسها واستطاعت فعلا واول شي فعلته هو أصابت أشهب في يديه وهذا لم يكن في الخطه كان المفروض مريم تاذي نفسها ولكن مريم فكرت أن أشهب مستحيل يقوم من مكانه علشانها فقررت تغير الخطه وجرحه هو وبهذا لا يمكن أن يهرب من الالم وخصوصا أنه يخاف جدا من الدم فقام مره واحده وقال انتي مجنونه انتي بتعملي ايه مريم جرت تجاهه وقالت سامحني يا حبيبي انت كويس أشهب هتولي دكتور بسرعه انا بنزف الممرضه جرت تجاهه ووضعت علي يديه مطهر وقطن حتي يتوقف الدم أشهب:كنتي بتفكري في ايه وانتي ماسكه الزفت ده مريم وهي تستطنع البكاء انا كنت عاوزه اموت نفسي والممرضه كانت بتحوشيني والمشرط جيه في ايدك بالغلط انا اسفه يا حبيبي المهم انك قمت وبقيت كويس انتبه أشهب انه فعلا قام وظل يفكر في كذبه جديده سريعا ولكن قبل أن يقول شي انتها كل شي يتبع. ❝ ⏤داليا ماجد خاطر (ملكه زماني)
❞ الجزء السابع والثلاثون (عفتي والديوث ) كانت سودي في قمه فرحتها علي الرغم من أنها لم تعرف طبع امجد كويس ولكن أحست أنه طفل من داخله مثلها وكان هو يحول التقرب منها وكسر حاجز الخوف داخلها امجد:سودي ممكن اسالك سؤال سودي:اتفضل امجد:هو انتي مقتنعه بقرار والدك وأخواتك سودي بنوع من المرواغه قرار ايه امجد:قرار جوازنا سودي:ايه ده هو احنا اجوزنا امجد:ساعه جد انتي مقتنعه سودي:اه مقتنعه جدا وجدا جدا كمان امجد فرح باصررها عليه وقبل أن ينطق كلمه اخري نطقت سودي من مكانها وقالت الله ايس كريم وذهبت جري علي العربه ضحك امجد علي طفولتها وظل ينظر إليها بحب واضح رجعت سودي وبين يديها اثنين امجد:والله تشكري عامله حسابي سودي وهي تلتهم من كل واحده ومين قال كده انا جايبه الاثنين ليا انا وبعدين انت هتاكل مكان بوقي امجد واطي رأسه والتهم قطمه منها سودي :ايه ده دول بتوعي وبعدين انت اكلت من بتاعي مش من بتاعك فضحك امجد عاليا وقال يعني انتي عامله حسابي امال ايه أمور العيال دي سودي :عيال طيب اهو ووضعت علي أنفه منها فأخذ امجد منها الثانيه ووضع علي أنفها أيضا فضحكوا علي شكلهم وأخذوا هكذا فتره وبعدها قاموا حتي يتناولون الغداء وهما في طريقهم جلب امجد لسودي بالونات كثيره لانه الان عرف طبعها الطفولي بالرغم من اثونتها الطاغيه وهي فرحت بشده وشكرته كثيرا وفي المطعم جاء الجرسون ليأخذ طلبهم سودي:تاكل ايه امجد :اللي تطلبيه سودي:ممكن ما يعجبكش امجد:اي حاجه منك حلوه سودي :طيب تمام وطلبت له ولها وهما في انتظار طلبهم سودي :انت بقا بتعمل معايا كده ليه امجد:بعمل ايه سودي:يعني بتفسحني وجبتلي بالونات وكده امجد:وهي دي حاجه يعني انتي مراتي سودي:بس برضو انا ليسه ما داخلتش بيتك امجد:بس اكتبتي علي اسمي يعني لو انا مت دلوقتي اخرس بعد الشر عليك كان هذا رد سودي السريع امجد:يا ستي ده قدر ولو حصل انا مش معترض سودي:شكلك مش هتجبها لبر ممكن تقفل الموضوع ده لو سمحت وبعدين اول خروجه ليا معك تقول كده امجد:انا اسف والله يا حبيبتي بس بقولك الحق سودي:تاني امجد:خلاص خلاص وحول تغير الموضوع فقال هو الاكل اتاخر ليه سودي:بضيق مش عارفه فجاء الاكل في هذه اللحظه وكان الحوار بينهم قليل مع لذه الاكل وبعد ما انتهوا اوصلها للبيت ووجد شي غريب ~~~~~~~~~ كانت رونال بين احضان سيف لم تحس بالدنيا وما فيها فحضنه دافئ وتحس بنبضات قلبه المتسارعه ولكن قاطع تفكيرها رنين هاتفها فخرجت رونال من حضنه وهي في قمه خجلها وسيف احترم هذا ولم يتكلم أو يعلق علي شي رونال ذهبت الي مكتبها وفتحت شنطتها وأخرجت تليفونها وكان المتصل فتحيه رونال:الو ازيك يا حبيبتي فتحيه:الحمد لله بقولك ايه انا عاوزه سيف رونال:ليه في حاجه فتحيه:اصلي ما معيش رقمه وعاوزه اعزمه انهارده كان سيف يشير إلي رونال بأنه ذاهب الي مكتبه ولكن رونال أشارت له بالبقاء رونال:ماشي يا حبيبتي خدي اهو فأعطيت الهاتف لسيف سيف:ازيك يا توحه فتحيه:ازيك يا ابني عامل ايه سيف:الحمد لله يا توحه انتي عامله ايه فتحيه:الحمد لله بقولك ايه سيف:اامريني فتحيه:انا عزمك انهارده علي الغداء سيف:الله الله عليكي يا توحه تصدقي انا كنت هعزم نفسي انهارده علشان عاوزك في حاجه مهمه فتحيه:تنور يا حبيبي في اي وقت سيف:حبيبتي يا توحه فتحيه:خلاص يلا تعالوا بقا سيف:لا شوي كده يا توحه نخلص شغل هنا ونجي كل هذا ورونال لم تقطتعهم بشي إلي أن انتهوا من حديثهم رونال:عاوزه الست توحه في ايه بقا سيف:لما نروح هتعرفي رونال:طيب ما تخليك جدع وتقولي في ايه سيف:اخليني طيب ما انا جدع كفايه اني نقذتك يا مجنونه من الحرق والموت رونال:حرق ايه وموت ايه سيف:مش انتي قولتي لو مااتجوزتش سيف هموت نفسي واحرقها كمان رونال بصدمه مين اللي قال كده سيف:انتي رونال:امتي انا الكلام ده ما طلعش من بوقي سيف:لا قولتي من شوي وانتي في حضني إنزلت رونال راسها خجلا وردت انا ماقولتش كده سيف وهو يرفع راسها ويتمعن في عيونها خلاص هتقولي رونال:ابدا يلا امشي سيف:بقا كده ماشي يا بنت توحه ابتسمت رونال ودفعته الي الخارج رجع ووضع يديه علي الباب الزجاجي وقال ماشي يا بنت توحه ساعه واجيلك تكوني خلصتي شغلك رونال:لما اخلصه كله اصل المدير بتاعي رخم سيف وهو ما زال علي نفس وضعيته بقا انا رخم ما جمع الا لما وفق يا رخمه فأخذت رونال قلما من علي المكتب ورميته عليه فاختباء ورد ما جاتش فيا وأخرج لها لسانه فابتسمت وردت طيب امشي بقا يا رخم سيف:ماشي يارخمه هفضل باصص عليكي من جوه ولو حد جي يستطرف هجي اعمل منه بيتزا وذهب سريعا فتذكرت رونال أن هناك كاميرات بكل المكاتب فجلست تنهي باقي شغلها لحين انتهاء معاد الدوام ~~~~~~~~~~ اخذت مريم المشرط وكانت الممرضه تحول أخذه منها حتي لا تاذي نفسها وتحول للتحقيق فظلت مريم تحول تخلص نفسها واستطاعت فعلا واول شي فعلته هو أصابت أشهب في يديه وهذا لم يكن في الخطه كان المفروض مريم تاذي نفسها ولكن مريم فكرت أن أشهب مستحيل يقوم من مكانه علشانها فقررت تغير الخطه وجرحه هو وبهذا لا يمكن أن يهرب من الالم وخصوصا أنه يخاف جدا من الدم فقام مره واحده وقال انتي مجنونه انتي بتعملي ايه مريم جرت تجاهه وقالت سامحني يا حبيبي انت كويس أشهب هتولي دكتور بسرعه انا بنزف الممرضه جرت تجاهه ووضعت علي يديه مطهر وقطن حتي يتوقف الدم أشهب:كنتي بتفكري في ايه وانتي ماسكه الزفت ده مريم وهي تستطنع البكاء انا كنت عاوزه اموت نفسي والممرضه كانت بتحوشيني والمشرط جيه في ايدك بالغلط انا اسفه يا حبيبي المهم انك قمت وبقيت كويس انتبه أشهب انه فعلا قام وظل يفكر في كذبه جديده سريعا ولكن قبل أن يقول شي انتها كل شي
❞ كما عودناكم أعزائي القُراء في \"جريدة اتحاد_المواهب\" بشخصياتٍ أبدعت في مجالها، واليوم شخصيتنا إرتبط إسمها بالنجاح، والإنجازات؛ وسوف نقوم بالتعرف عليها. ونبدأ الحوار، ونتمنى لكم قراءة مُثمرة. 《الاسم》 :- داليا ماجد خاطر (ملكه زماني ) 《السن》 :- ٣١ 《المحافظة》 :- القاهره 《الموهبة》 :-الكتابه 《س/ متى، وكيف كانت بدايتك في مجال الكتابة؟ 》 منذ صغري وانا احب كتابه موضوعات التعبير وكنت اتفنن بها وعندما أصبحت شابه ونشرت اقتباسات أصبحت تعجب المتابعين واقتن وقتها أنني اقتن الكتابه الي حد ما 《س/ مَن هو الكاتب الذي تأثرت به و بكتاباته؟ 》عميد الادب العربي (طه حسين) 《س/ هل واجهتك صعوبات في هذا المجال وكيف تخطيتها ؟ 》لا أحد لا يوجه صعوبه في اي شي وانا واجهه صعوبات كثيره أكثرها النصب من من لا يقدروا المواهب وتخطيت كل شي بالصبر والثقه بنفسي 《س/ من أكبر داعم لك ؟ والدتي واختي 《س/ هل تتفق مع هذه المقولة« إن أردت أن تكون كاتبًا ملهمًا فكن قارئًا غائصًا» وهل يوجد علاقه بين القراءة والكتابة؟ 》اتفق جدااا اكيد يوجد علاقه كلما قرأت أكثر كلما تعلمت أكثر وصنعت الفرق 《س/ ما هي إنجازاتك في هذا المجال؟ 》. شاركت بكتب مجمعه كثيره (همس القلوب ومجرد عابرون واني اكتفيت وانا الحياه ) وصدر لي كتب منفصله (عفتي والديوث وشلوخه شريفه و الجحيم ) وتكرمت أكثر من مره بدروع وشهادات تقدير 《س/ من وجهة نظرك الكتابة موهبة أم مهارة يمكن تعلمها؟ 》 موهبه ولكن هناك من يكتسب المهاره ويكون افضل من من لديه الموهبه 《س/ هل تقبل الإنتقاد أم لا؟ 》 اقبله جدا لان الانتقاد طريق للتطوير والنجاح 《س/ ما الدافع الذي يشجعك على الكتابة وما الذي يلهم قلمك؟ 》. دافعي أن أكتب ما اشعر بيه وليسه مجرد مواضيع ادبيه من يلهمني والدتي وابني نرجو معرفة رأيك بجريدتنا؟ جريده محترمه وتدعم كثير من المواهب اسما علي مسمي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مؤسسين الجريدة #إسلام_محمد_السلطان #مـنـة_شـعبـان_طِـيـف مشرفة الجريدة #آية_خطاب #جريدة_اتحاد_المواهب. ❝ ⏤داليا ماجد خاطر (ملكه زماني)
❞ كما عودناكم أعزائي القُراء في ˝جريدة اتحاد_المواهب˝ بشخصياتٍ أبدعت في مجالها، واليوم شخصيتنا إرتبط إسمها بالنجاح، والإنجازات؛ وسوف نقوم بالتعرف عليها.
ونبدأ الحوار، ونتمنى لكم قراءة مُثمرة.
《الاسم》 :- داليا ماجد خاطر (ملكه زماني )
《السن》 :- ٣١
《المحافظة》 :- القاهره
《الموهبة》 :-الكتابه
《س/ متى، وكيف كانت بدايتك في مجال الكتابة؟ 》 منذ صغري وانا احب كتابه موضوعات التعبير وكنت اتفنن بها وعندما أصبحت شابه ونشرت اقتباسات أصبحت تعجب المتابعين واقتن وقتها أنني اقتن الكتابه الي حد ما
《س/ مَن هو الكاتب الذي تأثرت به و بكتاباته؟ 》عميد الادب العربي (طه حسين)
《س/ هل واجهتك صعوبات في هذا المجال وكيف تخطيتها ؟ 》لا أحد لا يوجه صعوبه في اي شي وانا واجهه صعوبات كثيره أكثرها النصب من من لا يقدروا المواهب وتخطيت كل شي بالصبر والثقه بنفسي
《س/ من أكبر داعم لك ؟ والدتي واختي
《س/ هل تتفق مع هذه المقولة« إن أردت أن تكون كاتبًا ملهمًا فكن قارئًا غائصًا» وهل يوجد علاقه بين القراءة والكتابة؟ 》اتفق جدااا اكيد يوجد علاقه كلما قرأت أكثر كلما تعلمت أكثر وصنعت الفرق
《س/ ما هي إنجازاتك في هذا المجال؟ 》. شاركت بكتب مجمعه كثيره (همس القلوب ومجرد عابرون واني اكتفيت وانا الحياه ) وصدر لي كتب منفصله (عفتي والديوث وشلوخه شريفه و الجحيم ) وتكرمت أكثر من مره بدروع وشهادات تقدير
《س/ من وجهة نظرك الكتابة موهبة أم مهارة يمكن تعلمها؟ 》 موهبه ولكن هناك من يكتسب المهاره ويكون افضل من من لديه الموهبه
《س/ هل تقبل الإنتقاد أم لا؟ 》 اقبله جدا لان الانتقاد طريق للتطوير والنجاح
《س/ ما الدافع الذي يشجعك على الكتابة وما الذي يلهم قلمك؟ 》. دافعي أن أكتب ما اشعر بيه وليسه مجرد مواضيع ادبيه من يلهمني والدتي وابني
نرجو معرفة رأيك بجريدتنا؟ جريده محترمه وتدعم كثير من المواهب اسما علي مسمي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مؤسسين الجريدة #إسلام_محمد_السلطان #مـنـة_شـعبـان_طِـيـف