❞ جأت معذبتي في غيهب الغسقِ كأنها الكوكبُ الدريُ في الأفقِ فقلتُ نورتني ياخير زائرةٍ أما خشيتي من الحراسِ في الطرقِ فجاوبتني ودمعُ العينِ يسبقها من يركبِ البحرَ لايخشى من الغرقِ. ❝ ⏤فارس المصري
❞ جأت معذبتي في غيهب الغسقِ
كأنها الكوكبُ الدريُ في الأفقِ
فقلتُ نورتني ياخير زائرةٍ
أما خشيتي من الحراسِ في الطرقِ
فجاوبتني ودمعُ العينِ يسبقها
من يركبِ البحرَ لايخشى من الغرقِ. ❝