أصوات تحطيم الزجاج أصابتها بالفزع، ركضت إلى نوح فرأته... 💬 أقوال 📖 رواية هي والملثم
- 📖 من ❞ رواية هي والملثم ❝ 📖
█ أصوات تحطيم الزجاج أصابتها بالفزع ركضت إلى نوح فرأته مُنتفضًا وقد عاد وعيه وتركيزه شد أجزاء سلاحه ثم أشار لها أن تتحرك خلفه هدوء تتبعته دون إصدار صوت بينما هاتف يحيى قائلًا بكلمات مختصرة: ـ عندنا هجوم يا جاءه الرد الفور: إحنا وصول أمسك يدها بقوة وضغط عليها وهو ينظر مباشرة عينيها الثابتتين عليه: ـ إنتِ واثقة فيا؟ حركت رأسها بالإيجاب تردد ففتح الخزانة وأشار إليها قائلاً بحزم: ـ هتدخلي هنا لحد ما أجي وأطلعك ارتجفت خوف تشبثت بيده بوجه شاحب وهمست بصوت مرتعش: ـ هو هيحصل إيه؟ دفعها للداخل برفق يقول تخرجيش غير لما أنا أفتح لكِ أو قبل يغلق الباب أمسكت يده من جديد وعيناها تلتمعان بالدموع وهي تهمس برجاء: ـ إنت اللي هتفتح لي أرجوك ارتدى لثامه ولم يظهر سوى عيناه السوداء فرأت فيهما مقاتل يستعد للمواجهة وأخرى لرجل يطمئنها ويهدئ روعها وكم أثرتها بكل المعاني الواضحة بهما وقبل يجيبها استمع لصوت أرتطام قوي بالباب الخارج أغلق وأخذ نفسًا عميقًا استعد للقتال كتاب هي والملثم مجاناً PDF اونلاين 2025 اكشن رومانسي
❞ أصوات تحطيم الزجاج أصابتها بالفزع، ركضت إلى نوح فرأته مُنتفضًا وقد عاد إلى وعيه وتركيزه، شد أجزاء سلاحه ثم أشار لها أن تتحرك خلفه في هدوء، تتبعته دون إصدار صوت بينما هاتف يحيى قائلًا بكلمات مختصرة: ـ عندنا هجوم يا يحيى. جاءه الرد على الفور:
- إحنا على وصول.
أمسك يدها بقوة وضغط عليها وهو ينظر مباشرة في عينيها الثابتتين عليه: ـ إنتِ واثقة فيا؟ حركت رأسها بالإيجاب دون تردد، ففتح الخزانة وأشار إليها قائلاً بحزم: ـ هتدخلي هنا لحد ما أجي وأطلعك. ارتجفت في خوف، تشبثت بيده بوجه شاحب وهمست بصوت مرتعش: ـ نوح.. هو هيحصل إيه؟ دفعها للداخل برفق وهو يقول بحزم: ـ ما تخرجيش غير لما أنا أفتح لكِ.. أو يحيى. قبل أن يغلق الباب، أمسكت يده من جديد، وعيناها تلتمعان بالدموع وهي تهمس برجاء: ـ إنت اللي هتفتح لي الباب.. أرجوك. ارتدى لثامه، ولم يظهر سوى عيناه السوداء، فرأت فيهما مقاتل يستعد للمواجهة، وأخرى لرجل يطمئنها ويهدئ من روعها، وكم أثرتها عيناه بكل المعاني الواضحة بهما، وقبل أن يجيبها استمع لصوت أرتطام قوي بالباب في الخارج، أغلق عليها الخزانة وأخذ نفسًا عميقًا، ثم استعد للقتال. ❝
❞ أصوات تحطيم الزجاج أصابتها بالفزع، ركضت إلى نوح فرأته مُنتفضًا وقد عاد إلى وعيه وتركيزه، شد أجزاء سلاحه ثم أشار لها أن تتحرك خلفه في هدوء، تتبعته دون إصدار صوت بينما هاتف يحيى قائلًا بكلمات مختصرة: ـ عندنا هجوم يا يحيى. جاءه الرد على الفور: -إحنا على وصول. أمسك يدها بقوة وضغط عليها وهو ينظر مباشرة في عينيها الثابتتين عليه: ـ إنتِ واثقة فيا؟ حركت رأسها بالإيجاب دون تردد، ففتح الخزانة وأشار إليها قائلاً بحزم: ـ هتدخلي هنا لحد ما أجي وأطلعك. ارتجفت في خوف، تشبثت بيده بوجه شاحب وهمست بصوت مرتعش: ـ نوح... هو هيحصل إيه؟ دفعها للداخل برفق وهو يقول بحزم: ـ ما تخرجيش غير لما أنا أفتح لكِ... أو يحيى. قبل أن يغلق الباب، أمسكت يده من جديد، وعيناها تلتمعان بالدموع وهي تهمس برجاء: ـ إنت اللي هتفتح لي الباب... أرجوك. ارتدى لثامه، ولم يظهر سوى عيناه السوداء، فرأت فيهما مقاتل يستعد للمواجهة، وأخرى لرجل يطمئنها ويهدئ من روعها، وكم أثرتها عيناه بكل المعاني الواضحة بهما، وقبل أن يجيبها استمع لصوت أرتطام قوي بالباب في الخارج، أغلق عليها الخزانة وأخذ نفسًا عميقًا، ثم استعد للقتال. ❝ ⏤
❞ أصوات تحطيم الزجاج أصابتها بالفزع، ركضت إلى نوح فرأته مُنتفضًا وقد عاد إلى وعيه وتركيزه، شد أجزاء سلاحه ثم أشار لها أن تتحرك خلفه في هدوء، تتبعته دون إصدار صوت بينما هاتف يحيى قائلًا بكلمات مختصرة: ـ عندنا هجوم يا يحيى. جاءه الرد على الفور:
- إحنا على وصول.
أمسك يدها بقوة وضغط عليها وهو ينظر مباشرة في عينيها الثابتتين عليه: ـ إنتِ واثقة فيا؟ حركت رأسها بالإيجاب دون تردد، ففتح الخزانة وأشار إليها قائلاً بحزم: ـ هتدخلي هنا لحد ما أجي وأطلعك. ارتجفت في خوف، تشبثت بيده بوجه شاحب وهمست بصوت مرتعش: ـ نوح.. هو هيحصل إيه؟ دفعها للداخل برفق وهو يقول بحزم: ـ ما تخرجيش غير لما أنا أفتح لكِ.. أو يحيى. قبل أن يغلق الباب، أمسكت يده من جديد، وعيناها تلتمعان بالدموع وهي تهمس برجاء: ـ إنت اللي هتفتح لي الباب.. أرجوك. ارتدى لثامه، ولم يظهر سوى عيناه السوداء، فرأت فيهما مقاتل يستعد للمواجهة، وأخرى لرجل يطمئنها ويهدئ من روعها، وكم أثرتها عيناه بكل المعاني الواضحة بهما، وقبل أن يجيبها استمع لصوت أرتطام قوي بالباب في الخارج، أغلق عليها الخزانة وأخذ نفسًا عميقًا، ثم استعد للقتال. ❝
❞ التمس لها خاتمًا يزيّن يدّهَا التي ستصبح سنده وعَونه. فوَسوَس لها البعض أن استفيقي! هكذا تزهو البدايات لتعمي البصيرة عن بشاعة الأغلال التي ستخنق يديها... ❝ ⏤نورهان نجاح إسماعيل
❞ التمس لها خاتمًا يزيّن يدّهَا التي ستصبح سنده وعَونه. فوَسوَس لها البعض أن استفيقي! هكذا تزهو البدايات لتعمي البصيرة عن بشاعة الأغلال التي ستخنق يديها. ❝