تكمن سعادة المرء بخلوته مع الله في فحمة الدياجي، وكتاب... 💬 أقوال الكاتبة/رينادا عمر. 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ الكاتبة/رينادا عمر. 📖
█ تكمن سعادة المرء بخلوته مع الله فحمة الدياجي وكتاب ربه الذي يشفي الجراح التي قد عفا عليها الزمن ولم يبالي بها أي أحد سوى رب الأكوان ننكسر لله رافعين أكفنا اشقتها الوحدة والمدامع ونلهج بالدعاء بلا خذلان موقنين بالإجابة بأننا لن نرد خائبين بل سنجبر برحمته وعفوه فياله من شفاء للقلوب يعجز أن يداويها البشر وبقدرته سبحانه بلطفه ومن ذا يكن لنا خير سند وصاحب؟ فلم ألقى إلا ربي معي فهو السند عندما ارتمي بعجزي ساجدةً ولا يردني مجبورةً منتصرةً كل ذي صعب فإن شيء يهون الجبار الطول القوي المتين فيا لهناء قلوبنا بوصله وصحبة كتابه ويا روحي بحبك يارب لا أشقى بعده أبدا بقلم الكاتبة رينادا عمر كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞ تكمن سعادة المرء بخلوته مع الله في فحمة الدياجي، وكتاب ربه الذي يشفي الجراح التي قد عفا عليها الزمن ولم يبالي بها أي أحد سوى رب الأكوان، ننكسر لله رافعين أكفنا التي اشقتها الوحدة والمدامع ونلهج بالدعاء بلا خذلان موقنين بالإجابة بأننا لن نرد خائبين بل سنجبر برحمته وعفوه، فياله من شفاء للقلوب التي يعجز أن يداويها البشر، وبقدرته يداويها سبحانه بلطفه، ومن ذا الذي يكن لنا خير سند وصاحب؟ فلم ألقى إلا ربي معي فهو خير السند عندما ارتمي بعجزي ساجدةً ولا يردني إلا مجبورةً منتصرةً على كل ذي صعب فإن كل شيء يهون مع الجبار ذي الطول القوي المتين،فيا لهناء قلوبنا بوصله سبحانه وصحبة كتابه، ويا لهناء روحي بحبك يارب الذي لا أشقى بعده أبدا. بقلم الكاتبة/رينادا عمر. ❝
❞ تكمن سعادة المرء بخلوته مع الله في فحمة الدياجي، وكتاب ربه الذي يشفي الجراح التي قد عفا عليها الزمن ولم يبالي بها أي أحد سوى رب الأكوان، ننكسر لله رافعين أكفنا التي اشقتها الوحدة والمدامع ونلهج بالدعاء بلا خذلان موقنين بالإجابة بأننا لن نرد خائبين بل سنجبر برحمته وعفوه، فياله من شفاء للقلوب التي يعجز أن يداويها البشر، وبقدرته يداويها سبحانه بلطفه، ومن ذا الذي يكن لنا خير سند وصاحب؟ فلم ألقى إلا ربي معي فهو خير السند عندما ارتمي بعجزي ساجدةً ولا يردني إلا مجبورةً منتصرةً على كل ذي صعب فإن كل شيء يهون مع الجبار ذي الطول القوي المتين،فيا لهناء قلوبنا بوصله سبحانه وصحبة كتابه، ويا لهناء روحي بحبك يارب الذي لا أشقى بعده أبدا. بقلم الكاتبة/رينادا عمر.. ❝ ⏤الكاتبة/رينادا عمر.
❞ تكمن سعادة المرء بخلوته مع الله في فحمة الدياجي، وكتاب ربه الذي يشفي الجراح التي قد عفا عليها الزمن ولم يبالي بها أي أحد سوى رب الأكوان، ننكسر لله رافعين أكفنا التي اشقتها الوحدة والمدامع ونلهج بالدعاء بلا خذلان موقنين بالإجابة بأننا لن نرد خائبين بل سنجبر برحمته وعفوه، فياله من شفاء للقلوب التي يعجز أن يداويها البشر، وبقدرته يداويها سبحانه بلطفه، ومن ذا الذي يكن لنا خير سند وصاحب؟ فلم ألقى إلا ربي معي فهو خير السند عندما ارتمي بعجزي ساجدةً ولا يردني إلا مجبورةً منتصرةً على كل ذي صعب فإن كل شيء يهون مع الجبار ذي الطول القوي المتين،فيا لهناء قلوبنا بوصله سبحانه وصحبة كتابه، ويا لهناء روحي بحبك يارب الذي لا أشقى بعده أبدا. بقلم الكاتبة/رينادا عمر. ❝
❞ لا أدري كيف لي أن أخبئ دموعي التي تناثرت على وجهي بمجيئها المبكر ما أصعب أن نخفي مايبدو على ملامحنا ونواحيها بمشاعر نتقاسمها بصمتنا الغريب قبل أن يراها أي أحد ويتسائل عن حالنا، وعن ماحل بنا، فاللمشاعر لسان ناطق على جُنحِ الوجوه، على الرغم من الوجوم إلا أنها تسرد مافي داخلنا من أحاسيس نابعة من آدمية البشر من أحاسيس الفطرة التي فُطرنا عليها كبشر. بقلم الكاتبة/رينادا عمر.. ❝ ⏤الكاتبة/رينادا عمر.
❞ لا أدري كيف لي أن أخبئ دموعي التي تناثرت على وجهي بمجيئها المبكر ما أصعب أن نخفي مايبدو على ملامحنا ونواحيها بمشاعر نتقاسمها بصمتنا الغريب قبل أن يراها أي أحد ويتسائل عن حالنا، وعن ماحل بنا، فاللمشاعر لسان ناطق على جُنحِ الوجوه، على الرغم من الوجوم إلا أنها تسرد مافي داخلنا من أحاسيس نابعة من آدمية البشر من أحاسيس الفطرة التي فُطرنا عليها كبشر. بقلم الكاتبة/رينادا عمر. ❝