مَع سماع صوت صرخة الحياة مِن طفلهم الأول إتسعت إبتسامة... 💬 أقوال حنين قباري 📖 قصة "ومضــة فــي الدرب"
- 📖 من ❞ قصة "ومضــة فــي الدرب" ❝ حنين قباري 📖
█ مَع سماع صوت صرخة الحياة مِن طفلهم الأول إتسعت إبتسامة هذا الواقف منذ مَا يقارب من ساعة يكَــاد الخوف أن يأكل قلبه وخرج الطبيب غُرفة العمليات وهو يتنفس الصعداء فها هي عملية ولادة قد انتهت؛ فهو لا يحب شيء بقدر الأهتمام بكافة تفاصيل العملية الجراحية وكأنه فنان يجيد رسم لوحة فنية وليس طبيب يقوم بعمل تأخذ وقته الكثير وبعدها يرىٰ سعادة الأب والأم يشعر وكأن يومه صار أفضل ربما تراه شخص غريب أطوار نعم كذلك بالفعل وجد شاب يقترب منه ويبدو علىٰ وجهه امارات القلق: هو تمت خير صح؟ ابتسم اهتمام الزوج بزوجته وابنته فقال له بجدية: متقلقش كُله تمام مُبارك جاتلك بنوتة عسولة ربنا يحفظها ليك يارب ابتسم براحة؛ كان بالخوف يحدث مكروه لأي زوجته أو ابنته التي لم يرها إلا الآن: طب أقدر اشوفهم أمتىٰ؟ نظر بإبتسامة فيبدو الشاب لن يرتاح عندما يراهم بخير أمامه: تقدر تدخل دلوقتي اندفع سريعًا صوب الغرفة تقبع بها الحبيبة وحين دلف وجدها مستلقية السرير وتحمل طفلتهم وهي تنظر لها بحنان شعرت بدخول زوجها قالت بحماس: تعالىٰ يا خالد بسرعة شوف تحرك مكانة وعيناه ترمق ذلك الكائن كتاب "ومضــة فــي الدرب" مجاناً PDF اونلاين 2025 رحلة حياة تبدأ بصرخة وتمضي بين الحب والتربية حيث تُزرع القيم القلوب الصغيرة لتنير الدروب
❞ مَع سماع صوت صرخة الحياة مِن طفلهم الأول إتسعت إبتسامة هذا الواقف منذ مَا يقارب من ساعة يكَــاد الخوف أن يأكل قلبه، وخرج الطبيب مِن غُرفة العمليات وهو يتنفس الصعداء فها هي عملية ولادة قد انتهت؛ فهو لا يحب شيء بقدر الأهتمام بكافة تفاصيل العملية الجراحية وكأنه فنان يجيد رسم لوحة فنية وليس طبيب يقوم بعمل عملية ولادة لا تأخذ من وقته الكثير، وبعدها يرىٰ سعادة الأب والأم يشعر وكأن يومه صار أفضل، ربما تراه شخص غريب أطوار نعم وهو كذلك بالفعل، وجد شاب يقترب منه ويبدو علىٰ وجهه امارات القلق:
- هو العملية تمت علىٰ خير صح؟
ابتسم الطبيب وهو يرىٰ اهتمام هذا الزوج بزوجته وابنته فقال له بجدية:
ابتسم براحة؛ فهو كان يشعر بالخوف أن يحدث مكروه لأي من زوجته أو ابنته التي لم يرها إلا الآن:
- طب أقدر اشوفهم أمتىٰ؟
نظر له الطبيب بإبتسامة فيبدو أن هذا الشاب لن يرتاح إلا عندما يراهم بخير أمامه:
- تقدر تدخل دلوقتي.
اندفع الشاب سريعًا صوب الغرفة التي تقبع بها زوجته الحبيبة، وحين دلف وجدها مستلقية على السرير وتحمل طفلتهم وهي تنظر لها بحنان، وحين شعرت بدخول زوجها قالت له بحماس:
- تعالىٰ يا خالد بسرعة شوف.
تحرك خالد من مكانة وعيناه ترمق ذلك الكائن الصغير اللطيف بحنان شديد، جلس بجانب زوجته وهو يحمل الصغيرة برفق شديد، فقالت له زوجته بسعادة:
- إيه رأيك يا حبيبي مِش جميلة اوي بردو.
رد عليها وهو مازال ينظر للصغيرة بعمق وسعادة فهي أتت في أجمل الأوقات؛ فهم حقًا كانوا يحتاجون لطفل صغير يلمىء المنزل بضحكات وصرخات ويكبر أمام عينيهم:
- جميلة خالص ما شاء الله ربنا يحفظها لينا، إحنا اتفقنا أننا هنسميها بأول إسم يجي في بالنا أول ما نشوفها، ها عندك أي اقترحات يا ليلة؟
فكرت ليلة بضعة لحظات ثم قالت وهي ترمق الصغيرة بسعادة:
- إيه رأيك في أسم نور، بما انها لما جات حياتنا نورت.
إتسعت إبتسامة خالد وهو يوافقها الرأي.
بعــد مِــرور سبــع سنــوات.
- يلا يا نور علشان تلحقي المدرسة.
هتف بها خالد بملل فهو ينتظرها منذ فترة، كانت نور ترتدي حقيبتها وهي تسأل والدتها بتعجل:
- ماما حطيتي السندوتشات في الشنطة؟
اومأت لها والدتها بإيجاب وهي تعانقها بلطف وبعض من الحزن؛ فهي تشتاق لها بشدة حين تذهب للمدرسة، ثم نظرت لخالد قائلة له بِحب:
- خلي بالك على نفسك يا حبيبي توصل بالسلامة.
ورحل خالد ومعه نور، نظرت ليلة للمنزل الفارغ خلفها ببعض الراحة وقامت بتشغيل الراديو على إذاعة القرآن الكريم، وبدأت بتنظيف المنزل ثم جلست لتقرأ رواية كما اعتاد في الآونة الأخيرة.
بعد مرور عدة ساعات عادت نور مِن المدرسة ويبدو الحزن جليًا على وجهها، فزعت ليلة وقالت بقلق شديد:
- مالك يا نور، أنت كويسة؟
فقالت نور بحزن وهي تنظر لوالدتها بقلق من ردة فعلها:
- اتخانقت مع بنت في المدرسة النهاردة.
نظرت لها ليلة بلطف؛ كي لا تقلق وتقول الحقيقة كاملة:
- لية ايه الي حصل؟
قالت نور بضيق من تذكر الأمر:
- أنا كُنت قاعدة بحفظ القرآن الي هسمعه في درس القران، وكُنت قاعدة في حالي خالص جات بنت فضلت تغلس عليا وتقول كلام مش كويس فزعقت معاها، قامت الميس جات وزعقت لينا وضربتنا وانا معملتش حاجة.
فقالت لها ليلة بهدوء:
- بصي في ناس كتير بتوع مشاكل موجودين في كل مكان، لو حد حاول في يوم أنه يستفزك علشان تعملي مُشكلة معاه افتكري قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لم قال: لا تغضب، وحذرنا مِن الغضب لأنو أول ما الإنسان بيغضب الشيطان بيقدر يسيطر عليه اسرع وممكن يعمل حجات يندم عليها في وقت مينفعش فيه الندم.
ابتسمت نور براحة وهي تقول:
- لما تحصل معايا أي مُشكلة تاني ساعتها هفتكر حديث النبي ومش هغضب ومش هرد على اي حد يحاول يزعلني علشان اكون من الكاظمين الغيظ.
شعرت ليلة بسعادة عارمة حين استمعت إلى حديث ابنتها؛ فهي كان حلمها أن تكون لها ابنة كي تعلمها كل امور دينها مُنذ صغرها وحين تكبر تكون فتاة مُؤمنة بحق:
❞ مَع سماع صوت صرخة الحياة مِن طفلهم الأول إتسعت إبتسامة هذا الواقف منذ مَا يقارب من ساعة يكَــاد الخوف أن يأكل قلبه، وخرج الطبيب مِن غُرفة العمليات وهو يتنفس الصعداء فها هي عملية ولادة قد انتهت؛ فهو لا يحب شيء بقدر الأهتمام بكافة تفاصيل العملية الجراحية وكأنه فنان يجيد رسم لوحة فنية وليس طبيب يقوم بعمل عملية ولادة لا تأخذ من وقته الكثير، وبعدها يرىٰ سعادة الأب والأم يشعر وكأن يومه صار أفضل، ربما تراه شخص غريب أطوار نعم وهو كذلك بالفعل، وجد شاب يقترب منه ويبدو علىٰ وجهه امارات القلق: - هو العملية تمت علىٰ خير صح؟ ابتسم الطبيب وهو يرىٰ اهتمام هذا الزوج بزوجته وابنته فقال له بجدية: - متقلقش كُله تمام، مُبارك جاتلك بنوتة عسولة ربنا يحفظها ليك يارب. ابتسم براحة؛ فهو كان يشعر بالخوف أن يحدث مكروه لأي من زوجته أو ابنته التي لم يرها إلا الآن: - طب أقدر اشوفهم أمتىٰ؟ نظر له الطبيب بإبتسامة فيبدو أن هذا الشاب لن يرتاح إلا عندما يراهم بخير أمامه: - تقدر تدخل دلوقتي. اندفع الشاب سريعًا صوب الغرفة التي تقبع بها زوجته الحبيبة، وحين دلف وجدها مستلقية على السرير وتحمل طفلتهم وهي تنظر لها بحنان، وحين شعرت بدخول زوجها قالت له بحماس: - تعالىٰ يا خالد بسرعة شوف. تحرك خالد من مكانة وعيناه ترمق ذلك الكائن الصغير اللطيف بحنان شديد، جلس بجانب زوجته وهو يحمل الصغيرة برفق شديد، فقالت له زوجته بسعادة: - إيه رأيك يا حبيبي مِش جميلة اوي بردو. رد عليها وهو مازال ينظر للصغيرة بعمق وسعادة فهي أتت في أجمل الأوقات؛ فهم حقًا كانوا يحتاجون لطفل صغير يلمىء المنزل بضحكات وصرخات ويكبر أمام عينيهم: - جميلة خالص ما شاء الله ربنا يحفظها لينا، إحنا اتفقنا أننا هنسميها بأول إسم يجي في بالنا أول ما نشوفها، ها عندك أي اقترحات يا ليلة؟ فكرت ليلة بضعة لحظات ثم قالت وهي ترمق الصغيرة بسعادة: - إيه رأيك في أسم نور، بما انها لما جات حياتنا نورت. إتسعت إبتسامة خالد وهو يوافقها الرأي. بعــد مِــرور سبــع سنــوات. - يلا يا نور علشان تلحقي المدرسة. هتف بها خالد بملل فهو ينتظرها منذ فترة، كانت نور ترتدي حقيبتها وهي تسأل والدتها بتعجل: - ماما حطيتي السندوتشات في الشنطة؟ اومأت لها والدتها بإيجاب وهي تعانقها بلطف وبعض من الحزن؛ فهي تشتاق لها بشدة حين تذهب للمدرسة، ثم نظرت لخالد قائلة له بِحب: - خلي بالك على نفسك يا حبيبي توصل بالسلامة. ورحل خالد ومعه نور، نظرت ليلة للمنزل الفارغ خلفها ببعض الراحة وقامت بتشغيل الراديو على إذاعة القرآن الكريم، وبدأت بتنظيف المنزل ثم جلست لتقرأ رواية كما اعتاد في الآونة الأخيرة. بعد مرور عدة ساعات عادت نور مِن المدرسة ويبدو الحزن جليًا على وجهها، فزعت ليلة وقالت بقلق شديد: - مالك يا نور، أنت كويسة؟ فقالت نور بحزن وهي تنظر لوالدتها بقلق من ردة فعلها: - اتخانقت مع بنت في المدرسة النهاردة. نظرت لها ليلة بلطف؛ كي لا تقلق وتقول الحقيقة كاملة: - لية ايه الي حصل؟ قالت نور بضيق من تذكر الأمر: - أنا كُنت قاعدة بحفظ القرآن الي هسمعه في درس القران، وكُنت قاعدة في حالي خالص جات بنت فضلت تغلس عليا وتقول كلام مش كويس فزعقت معاها، قامت الميس جات وزعقت لينا وضربتنا وانا معملتش حاجة. فقالت لها ليلة بهدوء: - بصي في ناس كتير بتوع مشاكل موجودين في كل مكان، لو حد حاول في يوم أنه يستفزك علشان تعملي مُشكلة معاه افتكري قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لم قال: لا تغضب، وحذرنا مِن الغضب لأنو أول ما الإنسان بيغضب الشيطان بيقدر يسيطر عليه اسرع وممكن يعمل حجات يندم عليها في وقت مينفعش فيه الندم. ابتسمت نور براحة وهي تقول: - لما تحصل معايا أي مُشكلة تاني ساعتها هفتكر حديث النبي ومش هغضب ومش هرد على اي حد يحاول يزعلني علشان اكون من الكاظمين الغيظ. شعرت ليلة بسعادة عارمة حين استمعت إلى حديث ابنتها؛ فهي كان حلمها أن تكون لها ابنة كي تعلمها كل امور دينها مُنذ صغرها وحين تكبر تكون فتاة مُؤمنة بحق: - شطورة يا حبيبتي فخورة بيكِ أوي. عانقتها نور بسعادة، سرعان ما شهقت بخوف وهي تقول: - نسيت اصلي الضهر. وجرت سريعًا وتركت ليلة تنظر لها بسعادة عارمة. بقلم: حَنيِن قَباري \"لؤلؤ\". ❝ ⏤حنين قباري
❞ مَع سماع صوت صرخة الحياة مِن طفلهم الأول إتسعت إبتسامة هذا الواقف منذ مَا يقارب من ساعة يكَــاد الخوف أن يأكل قلبه، وخرج الطبيب مِن غُرفة العمليات وهو يتنفس الصعداء فها هي عملية ولادة قد انتهت؛ فهو لا يحب شيء بقدر الأهتمام بكافة تفاصيل العملية الجراحية وكأنه فنان يجيد رسم لوحة فنية وليس طبيب يقوم بعمل عملية ولادة لا تأخذ من وقته الكثير، وبعدها يرىٰ سعادة الأب والأم يشعر وكأن يومه صار أفضل، ربما تراه شخص غريب أطوار نعم وهو كذلك بالفعل، وجد شاب يقترب منه ويبدو علىٰ وجهه امارات القلق:
- هو العملية تمت علىٰ خير صح؟
ابتسم الطبيب وهو يرىٰ اهتمام هذا الزوج بزوجته وابنته فقال له بجدية:
ابتسم براحة؛ فهو كان يشعر بالخوف أن يحدث مكروه لأي من زوجته أو ابنته التي لم يرها إلا الآن:
- طب أقدر اشوفهم أمتىٰ؟
نظر له الطبيب بإبتسامة فيبدو أن هذا الشاب لن يرتاح إلا عندما يراهم بخير أمامه:
- تقدر تدخل دلوقتي.
اندفع الشاب سريعًا صوب الغرفة التي تقبع بها زوجته الحبيبة، وحين دلف وجدها مستلقية على السرير وتحمل طفلتهم وهي تنظر لها بحنان، وحين شعرت بدخول زوجها قالت له بحماس:
- تعالىٰ يا خالد بسرعة شوف.
تحرك خالد من مكانة وعيناه ترمق ذلك الكائن الصغير اللطيف بحنان شديد، جلس بجانب زوجته وهو يحمل الصغيرة برفق شديد، فقالت له زوجته بسعادة:
- إيه رأيك يا حبيبي مِش جميلة اوي بردو.
رد عليها وهو مازال ينظر للصغيرة بعمق وسعادة فهي أتت في أجمل الأوقات؛ فهم حقًا كانوا يحتاجون لطفل صغير يلمىء المنزل بضحكات وصرخات ويكبر أمام عينيهم:
- جميلة خالص ما شاء الله ربنا يحفظها لينا، إحنا اتفقنا أننا هنسميها بأول إسم يجي في بالنا أول ما نشوفها، ها عندك أي اقترحات يا ليلة؟
فكرت ليلة بضعة لحظات ثم قالت وهي ترمق الصغيرة بسعادة:
- إيه رأيك في أسم نور، بما انها لما جات حياتنا نورت.
إتسعت إبتسامة خالد وهو يوافقها الرأي.
بعــد مِــرور سبــع سنــوات.
- يلا يا نور علشان تلحقي المدرسة.
هتف بها خالد بملل فهو ينتظرها منذ فترة، كانت نور ترتدي حقيبتها وهي تسأل والدتها بتعجل:
- ماما حطيتي السندوتشات في الشنطة؟
اومأت لها والدتها بإيجاب وهي تعانقها بلطف وبعض من الحزن؛ فهي تشتاق لها بشدة حين تذهب للمدرسة، ثم نظرت لخالد قائلة له بِحب:
- خلي بالك على نفسك يا حبيبي توصل بالسلامة.
ورحل خالد ومعه نور، نظرت ليلة للمنزل الفارغ خلفها ببعض الراحة وقامت بتشغيل الراديو على إذاعة القرآن الكريم، وبدأت بتنظيف المنزل ثم جلست لتقرأ رواية كما اعتاد في الآونة الأخيرة.
بعد مرور عدة ساعات عادت نور مِن المدرسة ويبدو الحزن جليًا على وجهها، فزعت ليلة وقالت بقلق شديد:
- مالك يا نور، أنت كويسة؟
فقالت نور بحزن وهي تنظر لوالدتها بقلق من ردة فعلها:
- اتخانقت مع بنت في المدرسة النهاردة.
نظرت لها ليلة بلطف؛ كي لا تقلق وتقول الحقيقة كاملة:
- لية ايه الي حصل؟
قالت نور بضيق من تذكر الأمر:
- أنا كُنت قاعدة بحفظ القرآن الي هسمعه في درس القران، وكُنت قاعدة في حالي خالص جات بنت فضلت تغلس عليا وتقول كلام مش كويس فزعقت معاها، قامت الميس جات وزعقت لينا وضربتنا وانا معملتش حاجة.
فقالت لها ليلة بهدوء:
- بصي في ناس كتير بتوع مشاكل موجودين في كل مكان، لو حد حاول في يوم أنه يستفزك علشان تعملي مُشكلة معاه افتكري قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لم قال: لا تغضب، وحذرنا مِن الغضب لأنو أول ما الإنسان بيغضب الشيطان بيقدر يسيطر عليه اسرع وممكن يعمل حجات يندم عليها في وقت مينفعش فيه الندم.
ابتسمت نور براحة وهي تقول:
- لما تحصل معايا أي مُشكلة تاني ساعتها هفتكر حديث النبي ومش هغضب ومش هرد على اي حد يحاول يزعلني علشان اكون من الكاظمين الغيظ.
شعرت ليلة بسعادة عارمة حين استمعت إلى حديث ابنتها؛ فهي كان حلمها أن تكون لها ابنة كي تعلمها كل امور دينها مُنذ صغرها وحين تكبر تكون فتاة مُؤمنة بحق:
❞ \"يا صاحبي إن ارتخت يدي، لا تُفلتها.. إنه ارتخاء تعب، لا استغناء.\" اسمي حنان، كنت دومًا وحدي دون أصدقاء، وتعرضت للتنمر، لم يحبني أحد عندما كنت صغيرة، إلا أنني صادقت حور، تلك الصديقة الرائعة. كانت مثلي تمامًا، لا يوجد لديها أصدقاء، ولم يحبها أحد، لكني أحببتها. ربما لم أخبرها بذلك، لكنها تعلم أني أحبها كثيرًا. كانت تمثل لي كل شيء: صديقة، أخت، داعمة، كانت وما زالت كل شيء في حياتي. كنت متقلبة المزاج وعصبية جدًا، لكنها تحملتني على كل حال. كنا دائمًا معًا في كل شيء، حتى أننا نمتلك نفس الموهبة ونفس المشاكل، حسنًا، نحن متشابهتان في كل شيء. فنحن أصدقاء منذ ما يقارب 8 سنوات، ولم تقل صداقتنا حتى بمقدار صغير. نحن الآن في الصف الثاني الثانوي، لكن السنة الماضية، والتي كانت السنة الأولى من الثانوية العامة، كانت الأكثر تعبًا وإجهادًا لنا. كانت تتطلب صبرًا وتحملًا، لكننا لم نتحمل هذا الإجهاد، وكنا نشعر بالحزن كثيرًا، ونادرًا ما نبتسم. لكننا صرنا في نفس المدرسة ونفس الدروس، لا يستطيع أحد منا أن يكون دون نصفه الآخر. تعرضنا للكثير من المشاكل والضغوطات النفسية واليومية، لكننا كنا بجانب بعضنا البعض دومًا. عندما ترى واحدة منا الأخرى حزينة، لا تتركها وحدها، بل تحاول التخفيف عنها بقدر الإمكان. كنا دائمًا وحيدتين معًا، وتعرفنا على الكثير من الأصدقاء، لكنهم جميعًا خذلونا جدًا. لم نسلم من كلام الناس السيئ عنا، لكننا لا نهتم لهم على أي حال. كنا دائمًا كالشخص الواحد، شخصين بروح واحدة. أحيانًا، كنت خائفة أن نفترق، ولا نسأل عن بعضنا البعض، وكنت أحزن بسبب هذا التفكير؛ فأنا أتعلق بالأشخاص بشدة، وإذا تركوني أكتئب، ولا أستطيع العودة إلى طبيعتي إلا عند رؤيتهم مجددًا. تعرضنا للكثير من التنمر معًا، لم يحبنا أحد حتى الآن. الناس دائمًا يروننا مجنونتين، غير عاديين تمامًا، ولكن هذا ما يميزنا بالطبع. الاختلاف شيء جميل، ونحن مختلفتان عن أي صداقة أخرى. كنا معًا دائمًا، وما زلنا معًا، وسنظل هكذا دائمًا، لكني أخشى أن نفترق، أن يفرقنا أحدهم. بالفعل حاول البعض فعل ذلك من قبل، لكنهم فشلوا فشلًا ذريعًا. أخشى أن ننشغل عن بعضنا بتلاهي الأيام والظروف والزمان، وهذا التفكير يجعلني حزينة دائمًا. اعلمي أنه إن ارتخت يدي عنك، فهو تعب مني، لا استغناء عنك. من المستحيل أن نتخلى عن بعضنا البعض. كيف يعيش المرء دون روحه؟ هذا لا يجوز. لأن تلك الروح هي التي تعطيه الحياة. ونحن نمثل لبعضنا البعض حياة، وبدون واحدة منا لن نعيش بسعادة. أتمنى أن نبقى معًا، ولا يفرقنا سوى الموت. أتمنى أن نجد السعادة يومًا ما، وأنا واثقة من ذلك. واثقة أننا الأفضل، واثقة أن الله لن يتركنا أبدًا. أتمنى لك يومًا وحياة سعيدة. أنا بجانبك دائمًا، ولن أتركك أبدًا مهما حييت. سأظل أمسك بيدك دائمًا، سأظل موجودة معك حتى لو لم أكن في الحياة. لن أنساكِ أبدًا. كنتِ أفضل الأصدقاء، وأفضل الداعمين، وأفضل الأخوات بالنسبة لي. كنتِ حياة وما زلتِ كذلك وستكونين دائمًا. أتمنى ألا نخيب أمل بعضنا؛ لأن خذلاننا سيكون كالضربة القاضية بالنسبة لنا. أحبك كثيرًا، مع تحياتي. بقلم- حَنيِن قباري. ❝ ⏤حنين قباري
❞ ˝يا صاحبي إن ارتخت يدي، لا تُفلتها. إنه ارتخاء تعب، لا استغناء.˝
اسمي حنان، كنت دومًا وحدي دون أصدقاء، وتعرضت للتنمر، لم يحبني أحد عندما كنت صغيرة، إلا أنني صادقت حور، تلك الصديقة الرائعة. كانت مثلي تمامًا، لا يوجد لديها أصدقاء، ولم يحبها أحد، لكني أحببتها. ربما لم أخبرها بذلك، لكنها تعلم أني أحبها كثيرًا. كانت تمثل لي كل شيء: صديقة، أخت، داعمة، كانت وما زالت كل شيء في حياتي. كنت متقلبة المزاج وعصبية جدًا، لكنها تحملتني على كل حال. كنا دائمًا معًا في كل شيء، حتى أننا نمتلك نفس الموهبة ونفس المشاكل، حسنًا، نحن متشابهتان في كل شيء. فنحن أصدقاء منذ ما يقارب 8 سنوات، ولم تقل صداقتنا حتى بمقدار صغير.
نحن الآن في الصف الثاني الثانوي، لكن السنة الماضية، والتي كانت السنة الأولى من الثانوية العامة، كانت الأكثر تعبًا وإجهادًا لنا. كانت تتطلب صبرًا وتحملًا، لكننا لم نتحمل هذا الإجهاد، وكنا نشعر بالحزن كثيرًا، ونادرًا ما نبتسم. لكننا صرنا في نفس المدرسة ونفس الدروس، لا يستطيع أحد منا أن يكون دون نصفه الآخر. تعرضنا للكثير من المشاكل والضغوطات النفسية واليومية، لكننا كنا بجانب بعضنا البعض دومًا. عندما ترى واحدة منا الأخرى حزينة، لا تتركها وحدها، بل تحاول التخفيف عنها بقدر الإمكان.
كنا دائمًا وحيدتين معًا، وتعرفنا على الكثير من الأصدقاء، لكنهم جميعًا خذلونا جدًا. لم نسلم من كلام الناس السيئ عنا، لكننا لا نهتم لهم على أي حال. كنا دائمًا كالشخص الواحد، شخصين بروح واحدة. أحيانًا، كنت خائفة أن نفترق، ولا نسأل عن بعضنا البعض، وكنت أحزن بسبب هذا التفكير؛ فأنا أتعلق بالأشخاص بشدة، وإذا تركوني أكتئب، ولا أستطيع العودة إلى طبيعتي إلا عند رؤيتهم مجددًا.
تعرضنا للكثير من التنمر معًا، لم يحبنا أحد حتى الآن. الناس دائمًا يروننا مجنونتين، غير عاديين تمامًا، ولكن هذا ما يميزنا بالطبع. الاختلاف شيء جميل، ونحن مختلفتان عن أي صداقة أخرى. كنا معًا دائمًا، وما زلنا معًا، وسنظل هكذا دائمًا، لكني أخشى أن نفترق، أن يفرقنا أحدهم. بالفعل حاول البعض فعل ذلك من قبل، لكنهم فشلوا فشلًا ذريعًا. أخشى أن ننشغل عن بعضنا بتلاهي الأيام والظروف والزمان، وهذا التفكير يجعلني حزينة دائمًا.
اعلمي أنه إن ارتخت يدي عنك، فهو تعب مني، لا استغناء عنك. من المستحيل أن نتخلى عن بعضنا البعض. كيف يعيش المرء دون روحه؟ هذا لا يجوز. لأن تلك الروح هي التي تعطيه الحياة. ونحن نمثل لبعضنا البعض حياة، وبدون واحدة منا لن نعيش بسعادة. أتمنى أن نبقى معًا، ولا يفرقنا سوى الموت. أتمنى أن نجد السعادة يومًا ما، وأنا واثقة من ذلك. واثقة أننا الأفضل، واثقة أن الله لن يتركنا أبدًا.
أتمنى لك يومًا وحياة سعيدة. أنا بجانبك دائمًا، ولن أتركك أبدًا مهما حييت. سأظل أمسك بيدك دائمًا، سأظل موجودة معك حتى لو لم أكن في الحياة. لن أنساكِ أبدًا. كنتِ أفضل الأصدقاء، وأفضل الداعمين، وأفضل الأخوات بالنسبة لي. كنتِ حياة وما زلتِ كذلك وستكونين دائمًا. أتمنى ألا نخيب أمل بعضنا؛ لأن خذلاننا سيكون كالضربة القاضية بالنسبة لنا. أحبك كثيرًا، مع تحياتي.