مسلسل جرح العائلة (الحلقة الثالثة والعشرون) علي: وأين... 💬 أقوال Howayda Sabry 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ Howayda Sabry 📖
█ مسلسل جرح العائلة (الحلقة الثالثة والعشرون) علي: وأين المكان المناسب؟!! أحمد: لا تقلق يا علي سوف نجد القاتل أثناء الحديث دخلت نور نور : لقد وضعته الحبس أحمد تمام خرجت من غرفة علي: أذهب ولو أي جديد أريد أن أعرف أول واحد أكيد نخبرك خرج نحو وبدأ ينادي عليها نور: ماذا تريد؟!! أعلم إنك غاضبة مني ولكن لم أستطيع أتمالك نفسي أنتي تعلمي قصتي ولا أمر به وأنت تعلم أنا تعرف حياتي أعتذر منك موت حبيبتي كان صعب جدًا عليا أنني وجدت ولماذا تخبريني ؟! لأنني علي:هذا ليس سبب صوت قاطعهم أثناء جاء عند تحرك ونور بسرعة وكان خلفهم للأسف كانوا قد تأخروا عندما وصلوا وجدوا ملقي الأرض والدماء تغرق جسده أحضروا سيارة إسعاف نريد نخسر هذا الشخص رن لكي تأتي جاءت الإسعاف ووصلوا الي المستشفي لأنه مات انتظروا الحلقة الرابعة والعشرون بقلم هويدا صبري #أسيرةـالليل كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
علي: سوف أذهب ولو في أي جديد أريد أن أعرف أول واحد.
أحمد: أكيد سوف نخبرك.
خرج علي نحو نور وبدأ ينادي عليها.
علي: نور نور نور
نور: ماذا تريد؟!!
علي: أعلم إنك غاضبة مني ولكن لم أستطيع أن أتمالك نفسي أنتي لا تعلمي قصتي يا نور ولا تعلمي ماذا أمر به.
نور: وأنت لا تعلم ماذا أمر أنا به ولا تعرف حياتي.
علي: أعتذر منك ولكن موت حبيبتي كان صعب جدًا عليا.
نور: هل تعلم أنني من وجدت القاتل.
علي: ولماذا لم تخبريني ؟!
نور: لأنني غاضبة منك.
علي:هذا ليس سبب يا نور.
صوت قاطعهم أثناء الحديث جاء من الحبس من عند القاتل تحرك علي ونور بسرعة وكان خلفهم أحمد ولكن للأسف كانوا قد تأخروا عندما وصلوا وجدوا القاتل ملقي علي الأرض والدماء تغرق جسده.
علي: أحضروا سيارة إسعاف بسرعة لا نريد أن نخسر هذا الشخص.
رن أحمد علي سيارة إسعاف لكي تأتي بسرعة، جاءت سيارة الإسعاف ووصلوا الي المستشفي ولكن تأخروا لأنه قد مات.
❞ مسلسل جرح العائلة (الحلقة الثالثة والعشرون) علي: وأين المكان المناسب؟!! أحمد: لا تقلق يا علي سوف نجد القاتل. أثناء الحديث دخلت نور. نور : لقد وضعته في الحبس يا أحمد. أحمد: تمام يا نور. خرجت نور من غرفة أحمد. علي: سوف أذهب ولو في أي جديد أريد أن أعرف أول واحد. أحمد: أكيد سوف نخبرك. خرج علي نحو نور وبدأ ينادي عليها. علي: نور نور نور نور: ماذا تريد؟!! علي: أعلم إنك غاضبة مني ولكن لم أستطيع أن أتمالك نفسي أنتي لا تعلمي قصتي يا نور ولا تعلمي ماذا أمر به. نور: وأنت لا تعلم ماذا أمر أنا به ولا تعرف حياتي. علي: أعتذر منك ولكن موت حبيبتي كان صعب جدًا عليا. نور: هل تعلم أنني من وجدت القاتل. علي: ولماذا لم تخبريني ؟! نور: لأنني غاضبة منك. علي:هذا ليس سبب يا نور. صوت قاطعهم أثناء الحديث جاء من الحبس من عند القاتل تحرك علي ونور بسرعة وكان خلفهم أحمد ولكن للأسف كانوا قد تأخروا عندما وصلوا وجدوا القاتل ملقي علي الأرض والدماء تغرق جسده. علي: أحضروا سيارة إسعاف بسرعة لا نريد أن نخسر هذا الشخص. رن أحمد علي سيارة إسعاف لكي تأتي بسرعة، جاءت سيارة الإسعاف ووصلوا الي المستشفي ولكن تأخروا لأنه قد مات. انتظروا الحلقة الرابعة والعشرون بقلم هويدا صبري #أسيرةـالليل. ❝ ⏤Howayda Sabry
❞ مسلسل جرح العائلة (الحلقة الثالثة والعشرون)
علي: وأين المكان المناسب؟!!
أحمد: لا تقلق يا علي سوف نجد القاتل.
أثناء الحديث دخلت نور.
نور : لقد وضعته في الحبس يا أحمد.
أحمد: تمام يا نور.
خرجت نور من غرفة أحمد.
علي: سوف أذهب ولو في أي جديد أريد أن أعرف أول واحد.
أحمد: أكيد سوف نخبرك.
خرج علي نحو نور وبدأ ينادي عليها.
علي: نور نور نور
نور: ماذا تريد؟!!
علي: أعلم إنك غاضبة مني ولكن لم أستطيع أن أتمالك نفسي أنتي لا تعلمي قصتي يا نور ولا تعلمي ماذا أمر به.
نور: وأنت لا تعلم ماذا أمر أنا به ولا تعرف حياتي.
علي: أعتذر منك ولكن موت حبيبتي كان صعب جدًا عليا.
نور: هل تعلم أنني من وجدت القاتل.
علي: ولماذا لم تخبريني ؟!
نور: لأنني غاضبة منك.
علي:هذا ليس سبب يا نور.
صوت قاطعهم أثناء الحديث جاء من الحبس من عند القاتل تحرك علي ونور بسرعة وكان خلفهم أحمد ولكن للأسف كانوا قد تأخروا عندما وصلوا وجدوا القاتل ملقي علي الأرض والدماء تغرق جسده.
علي: أحضروا سيارة إسعاف بسرعة لا نريد أن نخسر هذا الشخص.
رن أحمد علي سيارة إسعاف لكي تأتي بسرعة، جاءت سيارة الإسعاف ووصلوا الي المستشفي ولكن تأخروا لأنه قد مات.
❞ يحلّ رمضان كزائر كريم، يحمل بين طياته نفحات الرحمة وروحانية تسكن القلوب المتعبة. هو ليس مجرد شهرٍ نصوم فيه عن الطعام والشراب، بل هو رحلة نورانية نحو الصفاء، فرصة لنعود إلى أنفسنا أنقى وأقرب إلى الله، في لياليه، تنير المساجد بالمصلين، تتعالى أصوات التهجد، وتفيض الأرواح بخشوع نادر. على موائد الإفطار، تمتد الأيادي بالعطاء قبل أن تمتد إلى الطعام، ويصبح للبسمة طعم آخر، طعم الامتنان والدفء العائلي الذي يضفي على اللحظات بريقًا لا يُمحى، أما السحور، فهو ذلك الهدوء المبارك حيث يهمس الليل بأدعية صادقة، وتتهيأ الأرواح ليوم جديد من الصبر واليقين. وبين لحظات الجوع والعطش، نجد أن الجسد يصوم، لكن الروح ترتوي بنور الإيمان والطمأنينة، رمضان هو مدرسة نتعلم فيها الصبر، العطاء، والتأمل في نعم الله التي لا تعدّ ولا تحصى. ومع نهايته، نكتشف أن أعظم هداياه ليست العيد فقط، بل القلب الذي أصبح أكثر نقاءً، والنفس التي اقتربت خطوة أخرى من السلام الحقيقي، يعز علينا أن نقول أنتهي نتقابل العام القادم إن كان في العمر بقيةلِـ أجل أننا مُسلمون وتعظيم شعائرِ الله فريضة عيدكم مُبارك، وڪل عامٍ وأنتم بخير اعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات💙. بقلم هويدا صبري #أسيرةـالليل. ❝ ⏤Howayda Sabry
❞ يحلّ رمضان كزائر كريم، يحمل بين طياته نفحات الرحمة وروحانية تسكن القلوب المتعبة. هو ليس مجرد شهرٍ نصوم فيه عن الطعام والشراب، بل هو رحلة نورانية نحو الصفاء، فرصة لنعود إلى أنفسنا أنقى وأقرب إلى الله، في لياليه، تنير المساجد بالمصلين، تتعالى أصوات التهجد، وتفيض الأرواح بخشوع نادر. على موائد الإفطار، تمتد الأيادي بالعطاء قبل أن تمتد إلى الطعام، ويصبح للبسمة طعم آخر، طعم الامتنان والدفء العائلي الذي يضفي على اللحظات بريقًا لا يُمحى، أما السحور، فهو ذلك الهدوء المبارك حيث يهمس الليل بأدعية صادقة، وتتهيأ الأرواح ليوم جديد من الصبر واليقين. وبين لحظات الجوع والعطش، نجد أن الجسد يصوم، لكن الروح ترتوي بنور الإيمان والطمأنينة، رمضان هو مدرسة نتعلم فيها الصبر، العطاء، والتأمل في نعم الله التي لا تعدّ ولا تحصى. ومع نهايته، نكتشف أن أعظم هداياه ليست العيد فقط، بل القلب الذي أصبح أكثر نقاءً، والنفس التي اقتربت خطوة أخرى من السلام الحقيقي، يعز علينا أن نقول أنتهي نتقابل العام القادم إن كان في العمر بقيةلِـ أجل أننا مُسلمون وتعظيم شعائرِ الله فريضة عيدكم مُبارك، وڪل عامٍ وأنتم بخير اعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات💙.