مسلسل جرح العائلة ( الحلقة التاسعة والعشرون... 💬 أقوال Howayda Sabry 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ Howayda Sabry 📖
█ مسلسل جرح العائلة ( الحلقة التاسعة والعشرون والأخيرة) ذهب أحمد وعلي إلي سليم لكي يعلموا منه حقيقة مقتل لينا وصلوا وطرق علي الباب سليم: ماذا تفعلوا هنا؟!! علي: نريد أن نعلم من قتل قلت لكم لا أعلم شيء أمسك يغلقه هنا أمسك يفتحه ويمنع أغلاقه ودخل هو وأحمد أحمد: أنت لعلي كلمة العزاء الذي فعل هذا شخص قريب تكلم ولا تخف لأن لو التزمت الصمت سوف تكون نهايتك اسوء تحموني!!!!؟؟؟ الشخص خطير لهذه الدرجة؟؟!!! نعم وأنت التزم الحرص قاتل هي زوجة والدك واتفقوا معي أخطف وصديقتها ملك التي جعلتها تأتي المكان جميعكم عصابة كنت تحب كيف تفعل لها؟! أهدأ يا نعرف كل الموضوع أكمل كلامك ومن قتلها؟؟؟! أباك قتلتها تعالي معنا يتم القبض عليك ذهبوا جميعهم وأمر بالقاء والد وزوجته مكتب نور: لماذا قبضت امي أحمد؟! لأنها قتلت وهنا بدأت نور البكاء تبكي والدتك أمرأة سيئة تستحق دموعك أبكي والدتي وانما اواجه وهو كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞ مسلسل جرح العائلة ( الحلقة التاسعة والعشرون والأخيرة)
ذهب أحمد وعلي إلي سليم لكي يعلموا منه حقيقة مقتل لينا.
وصلوا إلي سليم وطرق علي الباب.
سليم: ماذا تفعلوا هنا؟!!
علي: نريد أن نعلم من قتل لينا.
سليم: قلت لكم لا أعلم شيء.
أمسك سليم الباب لكي يغلقه هنا أمسك علي الباب لكي يفتحه ويمنع سليم من أغلاقه ودخل هو وأحمد.
أحمد: أنت قلت لعلي كلمة في العزاء أن الذي فعل هذا شخص قريب منه، تكلم ولا تخف لأن لو التزمت الصمت سوف تكون نهايتك اسوء.
سليم: هل سوف تحموني!!!!؟؟؟
علي: هل الشخص خطير لهذه الدرجة؟؟!!!
سليم: نعم وأنت التزم الحرص لأن قاتل لينا هي زوجة والدك و والدك واتفقوا معي لكي أخطف لينا وصديقتها ملك هي التي جعلتها تأتي إلي هذا المكان.
علي: جميعكم عصابة وأنت كنت تحب لينا كيف تفعل هذا لها؟!
أحمد: أهدأ يا علي لكي نعرف كل الموضوع، أكمل كلامك ومن الذي قتلها؟؟؟!
سليم: زوجة أباك يا علي هي من قتلتها.
أحمد: تعالي معنا سوف يتم القبض عليك.
ذهبوا جميعهم وأمر أحمد بالقاء القبض علي والد علي وزوجته.
وصلوا إلي مكتب أحمد.
نور: لماذا قبضت علي امي يا أحمد؟!
أحمد: لأنها هي من قتلت لينا.
وهنا بدأت نور في البكاء.
أحمد: لا تبكي يا نور والدتك أمرأة سيئة لا تستحق دموعك.
نور: لا أبكي علي والدتي وانما كيف سوف اواجه علي وهو يظن أنني معهم.
أحمد: أعلم أنكي تحبي علي يا نور ولكن أنا تكلمت معه في الطريق ويعلم أنكِ بريئة.
نور: إنه صديقي لا أحبه كما تظن.
أحمد: لا تقلقي لم أقل له شيء وضحك.
في أثناء الحديث دخل علي.
نور: يا علي----------
علي: لا تتكلمي أعلم أنكِ بريئة أنا هنا لكي أعتذر منك تكلمت معك كلام لا تستحقيه وجئت لكي أودعكم لأني سوف أذهب من هذه البلد ولكي أشكركم كنتم معي في كل لحظة.
نور: كيف سوف تسافر وأنا ؟!
علي: أنتي صديقتي يا نور لا شيء أكثر من هذا لا أستطيع أن أنسي لينا حتي الآن أنا أعتذر منك يا نور.
بدأ علي وجه نور الحزن ولكن قالت: وأنت صديقي يا علي ولا أريد أن اخسرك كصديق.
وهنا خرج علي وفي قلبه كل الحزن لأن الدنيا كانت ظالمة معه لأبعد الحدود وذهب إلي منزله وأخذ حقيبته لكي يسافر إلي خارج البلاد ويبدأ حياته في مكان جديد بعيد عن كل هؤلاء الأشخاص.
❞ مسلسل جرح العائلة ( الحلقة التاسعة والعشرون والأخيرة) ذهب أحمد وعلي إلي سليم لكي يعلموا منه حقيقة مقتل لينا. وصلوا إلي سليم وطرق علي الباب. سليم: ماذا تفعلوا هنا؟!! علي: نريد أن نعلم من قتل لينا. سليم: قلت لكم لا أعلم شيء. أمسك سليم الباب لكي يغلقه هنا أمسك علي الباب لكي يفتحه ويمنع سليم من أغلاقه ودخل هو وأحمد. أحمد: أنت قلت لعلي كلمة في العزاء أن الذي فعل هذا شخص قريب منه، تكلم ولا تخف لأن لو التزمت الصمت سوف تكون نهايتك اسوء. سليم: هل سوف تحموني!!!!؟؟؟ علي: هل الشخص خطير لهذه الدرجة؟؟!!! سليم: نعم وأنت التزم الحرص لأن قاتل لينا هي زوجة والدك و والدك واتفقوا معي لكي أخطف لينا وصديقتها ملك هي التي جعلتها تأتي إلي هذا المكان. علي: جميعكم عصابة وأنت كنت تحب لينا كيف تفعل هذا لها؟! أحمد: أهدأ يا علي لكي نعرف كل الموضوع، أكمل كلامك ومن الذي قتلها؟؟؟! سليم: زوجة أباك يا علي هي من قتلتها. أحمد: تعالي معنا سوف يتم القبض عليك. ذهبوا جميعهم وأمر أحمد بالقاء القبض علي والد علي وزوجته. وصلوا إلي مكتب أحمد. نور: لماذا قبضت علي امي يا أحمد؟! أحمد: لأنها هي من قتلت لينا. وهنا بدأت نور في البكاء. أحمد: لا تبكي يا نور والدتك أمرأة سيئة لا تستحق دموعك. نور: لا أبكي علي والدتي وانما كيف سوف اواجه علي وهو يظن أنني معهم. أحمد: أعلم أنكي تحبي علي يا نور ولكن أنا تكلمت معه في الطريق ويعلم أنكِ بريئة. نور: إنه صديقي لا أحبه كما تظن. أحمد: لا تقلقي لم أقل له شيء وضحك. في أثناء الحديث دخل علي. نور: يا علي---------- علي: لا تتكلمي أعلم أنكِ بريئة أنا هنا لكي أعتذر منك تكلمت معك كلام لا تستحقيه وجئت لكي أودعكم لأني سوف أذهب من هذه البلد ولكي أشكركم كنتم معي في كل لحظة. نور: كيف سوف تسافر وأنا ؟! علي: أنتي صديقتي يا نور لا شيء أكثر من هذا لا أستطيع أن أنسي لينا حتي الآن أنا أعتذر منك يا نور. بدأ علي وجه نور الحزن ولكن قالت: وأنت صديقي يا علي ولا أريد أن اخسرك كصديق. وهنا خرج علي وفي قلبه كل الحزن لأن الدنيا كانت ظالمة معه لأبعد الحدود وذهب إلي منزله وأخذ حقيبته لكي يسافر إلي خارج البلاد ويبدأ حياته في مكان جديد بعيد عن كل هؤلاء الأشخاص. بقلم هويدا صبري #أسيرةـالليل. ❝ ⏤Howayda Sabry
❞ مسلسل جرح العائلة ( الحلقة التاسعة والعشرون والأخيرة)
ذهب أحمد وعلي إلي سليم لكي يعلموا منه حقيقة مقتل لينا.
وصلوا إلي سليم وطرق علي الباب.
سليم: ماذا تفعلوا هنا؟!!
علي: نريد أن نعلم من قتل لينا.
سليم: قلت لكم لا أعلم شيء.
أمسك سليم الباب لكي يغلقه هنا أمسك علي الباب لكي يفتحه ويمنع سليم من أغلاقه ودخل هو وأحمد.
أحمد: أنت قلت لعلي كلمة في العزاء أن الذي فعل هذا شخص قريب منه، تكلم ولا تخف لأن لو التزمت الصمت سوف تكون نهايتك اسوء.
سليم: هل سوف تحموني!!!!؟؟؟
علي: هل الشخص خطير لهذه الدرجة؟؟!!!
سليم: نعم وأنت التزم الحرص لأن قاتل لينا هي زوجة والدك و والدك واتفقوا معي لكي أخطف لينا وصديقتها ملك هي التي جعلتها تأتي إلي هذا المكان.
علي: جميعكم عصابة وأنت كنت تحب لينا كيف تفعل هذا لها؟!
أحمد: أهدأ يا علي لكي نعرف كل الموضوع، أكمل كلامك ومن الذي قتلها؟؟؟!
سليم: زوجة أباك يا علي هي من قتلتها.
أحمد: تعالي معنا سوف يتم القبض عليك.
ذهبوا جميعهم وأمر أحمد بالقاء القبض علي والد علي وزوجته.
وصلوا إلي مكتب أحمد.
نور: لماذا قبضت علي امي يا أحمد؟!
أحمد: لأنها هي من قتلت لينا.
وهنا بدأت نور في البكاء.
أحمد: لا تبكي يا نور والدتك أمرأة سيئة لا تستحق دموعك.
نور: لا أبكي علي والدتي وانما كيف سوف اواجه علي وهو يظن أنني معهم.
أحمد: أعلم أنكي تحبي علي يا نور ولكن أنا تكلمت معه في الطريق ويعلم أنكِ بريئة.
نور: إنه صديقي لا أحبه كما تظن.
أحمد: لا تقلقي لم أقل له شيء وضحك.
في أثناء الحديث دخل علي.
نور: يا علي----------
علي: لا تتكلمي أعلم أنكِ بريئة أنا هنا لكي أعتذر منك تكلمت معك كلام لا تستحقيه وجئت لكي أودعكم لأني سوف أذهب من هذه البلد ولكي أشكركم كنتم معي في كل لحظة.
نور: كيف سوف تسافر وأنا ؟!
علي: أنتي صديقتي يا نور لا شيء أكثر من هذا لا أستطيع أن أنسي لينا حتي الآن أنا أعتذر منك يا نور.
بدأ علي وجه نور الحزن ولكن قالت: وأنت صديقي يا علي ولا أريد أن اخسرك كصديق.
وهنا خرج علي وفي قلبه كل الحزن لأن الدنيا كانت ظالمة معه لأبعد الحدود وذهب إلي منزله وأخذ حقيبته لكي يسافر إلي خارج البلاد ويبدأ حياته في مكان جديد بعيد عن كل هؤلاء الأشخاص.
❞ يحلّ رمضان كزائر كريم، يحمل بين طياته نفحات الرحمة وروحانية تسكن القلوب المتعبة. هو ليس مجرد شهرٍ نصوم فيه عن الطعام والشراب، بل هو رحلة نورانية نحو الصفاء، فرصة لنعود إلى أنفسنا أنقى وأقرب إلى الله، في لياليه، تنير المساجد بالمصلين، تتعالى أصوات التهجد، وتفيض الأرواح بخشوع نادر. على موائد الإفطار، تمتد الأيادي بالعطاء قبل أن تمتد إلى الطعام، ويصبح للبسمة طعم آخر، طعم الامتنان والدفء العائلي الذي يضفي على اللحظات بريقًا لا يُمحى، أما السحور، فهو ذلك الهدوء المبارك حيث يهمس الليل بأدعية صادقة، وتتهيأ الأرواح ليوم جديد من الصبر واليقين. وبين لحظات الجوع والعطش، نجد أن الجسد يصوم، لكن الروح ترتوي بنور الإيمان والطمأنينة، رمضان هو مدرسة نتعلم فيها الصبر، العطاء، والتأمل في نعم الله التي لا تعدّ ولا تحصى. ومع نهايته، نكتشف أن أعظم هداياه ليست العيد فقط، بل القلب الذي أصبح أكثر نقاءً، والنفس التي اقتربت خطوة أخرى من السلام الحقيقي، يعز علينا أن نقول أنتهي نتقابل العام القادم إن كان في العمر بقيةلِـ أجل أننا مُسلمون وتعظيم شعائرِ الله فريضة عيدكم مُبارك، وڪل عامٍ وأنتم بخير اعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات💙. بقلم هويدا صبري #أسيرةـالليل. ❝ ⏤Howayda Sabry
❞ يحلّ رمضان كزائر كريم، يحمل بين طياته نفحات الرحمة وروحانية تسكن القلوب المتعبة. هو ليس مجرد شهرٍ نصوم فيه عن الطعام والشراب، بل هو رحلة نورانية نحو الصفاء، فرصة لنعود إلى أنفسنا أنقى وأقرب إلى الله، في لياليه، تنير المساجد بالمصلين، تتعالى أصوات التهجد، وتفيض الأرواح بخشوع نادر. على موائد الإفطار، تمتد الأيادي بالعطاء قبل أن تمتد إلى الطعام، ويصبح للبسمة طعم آخر، طعم الامتنان والدفء العائلي الذي يضفي على اللحظات بريقًا لا يُمحى، أما السحور، فهو ذلك الهدوء المبارك حيث يهمس الليل بأدعية صادقة، وتتهيأ الأرواح ليوم جديد من الصبر واليقين. وبين لحظات الجوع والعطش، نجد أن الجسد يصوم، لكن الروح ترتوي بنور الإيمان والطمأنينة، رمضان هو مدرسة نتعلم فيها الصبر، العطاء، والتأمل في نعم الله التي لا تعدّ ولا تحصى. ومع نهايته، نكتشف أن أعظم هداياه ليست العيد فقط، بل القلب الذي أصبح أكثر نقاءً، والنفس التي اقتربت خطوة أخرى من السلام الحقيقي، يعز علينا أن نقول أنتهي نتقابل العام القادم إن كان في العمر بقيةلِـ أجل أننا مُسلمون وتعظيم شعائرِ الله فريضة عيدكم مُبارك، وڪل عامٍ وأنتم بخير اعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات💙.