اقتباس 13 من كتاب قراءة للمستقبل 💬 أقوال مصطفى محمود 📖 كتاب قراءة للمستقبل
- 📖 من ❞ كتاب قراءة للمستقبل ❝ مصطفى محمود 📖
█ كتاب قراءة للمستقبل مجاناً PDF اونلاين 2025 هو من تأليف الدكتور مصطفى محمود نُشر عام 1997م ركّز فيه الكاتب حقبة التسعينيات وما بعدها حيث حاول التنبؤ بالأمور السياسية لفترة المستقبل القريب آنذاك الذي يعد حاضرنا عاصرناه نحن السنوات الماضية ويتكلم كذلك عن أمراض التيارات الإسلامية العلمانية مصر الكتاب المجمل غني بالمعلومات والآراء الهادفة والنقد العقلاني ولا يخلو هجوم لاذع الاشتراكية التي يراها أصل كل بلاء وشقاء تعاني منه الان مقدمته : تقاطع الطرق توقف مرور عربات الأفكار انهدَم العالم بولادة جنين عالم جديد وأصبح علامات استفهام إلى أين نسير؟ وماذا يحمل لنا الغد مفاجآت؟؟ ما الّذي تخبئه عوادي الدهر وأنصاب الحياة وأزلامها حتى البوصلة كنا نهتدي بها تحطمت وتهشمت النظريات انتهت بانقضاء عالمها القديم ؟
❞ عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان ؛ بنوا سور الصين العظيم .. واعتقدوا بأنه لا يوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه ، ولكن .. خلال المئة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات !! .. وفى كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية فى حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه !! .. بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون عبر الباب .. لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس .. ! فبناء الإنسان .. يأتي قبل بناء كل شيء وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم .. *لكي تهدم اﻷسرة:عليك بتغييب دور (اﻷم) اجعلها تخجل من وصفها بربة بيت ولكي تهدم التعليم: عليك ب(المعلم) لا تجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه. ولكي تسقط القدوات: عليك ب (العلماء) اطعن فيهم قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لايسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد. فإذا اختفت (اﻷم الواعية) واختفى (المعلم المخلص) وسقطت (القدوة والمرجعية) فمن يربي النشئ على القيم !. ❝ ⏤مصطفى محمود
❞ عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان ؛ بنوا سور الصين العظيم . واعتقدوا بأنه لا يوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه ، ولكن .
خلال المئة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات !! . وفى كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية فى حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه !! .
بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون عبر الباب .
لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس . !
فبناء الإنسان . يأتي قبل بناء كل شيء وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم .
لكي تهدم اﻷسرة:عليك بتغييب دور (اﻷم) اجعلها تخجل من وصفها بربة بيت
ولكي تهدم التعليم: عليك ب(المعلم) لا تجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه.
ولكي تسقط القدوات: عليك ب (العلماء) اطعن فيهم قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لايسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد.
فإذا اختفت (اﻷم الواعية) واختفى (المعلم المخلص) وسقطت (القدوة والمرجعية)