إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ... 💬 أقوال عمر بن عبد الله المقبل 📖 كتاب القرآن ودوره في نهوض الأمة

- 📖 من ❞ كتاب القرآن ودوره في نهوض الأمة ❝ عمر بن عبد الله المقبل 📖

█ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} إنها قاعدة عظيمة من أعظم قواعد التغيير بالقرآن فهي تجعل المؤمن يزداد يقيناً بعظمة هذا القرآن وأنه الكتاب الوحيد الذي يصلح لكل زمان ومكان وبهذا اليقين وتلك القناعة ينطلق لتغيير ما فسد واقع الناس كتاب ودوره نهوض الأمة مجاناً PDF اونلاين 2025 ظهرت الصحوة الإسلامية سواء نسختها المعاصرة أو تجاربها المختلفة عبر التاريخ الإسلامي أجل أهداف محددة تشترك فيها مختلف التجارب الصحوية وعلى رأسها إعادة ربط المسلمين بدينهم وفهمهم له بشكل صحيح وكيفية استعادة لخيريتها ونهوضها مرَّة أخرى كل فترة فترات الانحطاط الحضاري التي كانت تمر بها وبالرغم تعدد مدارس النظر إلى هذه القضية توصيف الواقع وأسبابه طرائق التعامل معه إلا أنها اتفقت أن مبدأ الأمر ومنتهاه هو مع المأزق به لن يكون خلال الكريم وفي بجانب تعاليم الشريعة ارتضاها الله عز وجل لعباده نجد الكثير العمران بالمفهوم العلمي الواسع للعمران والتي يمكن ينهض أساسها بنيان متين النهضة والحضارة وتشمل الجوانب التبويبات الموضوعية المتنوعة قام علماء كثيرون بتصنيف آيات إليها فهناك الأحكام هي أهم إنهاض الاجتماعي مجال الأخلاق والأسرة والمعاملات وهناك القصص القرآني يعطي صورة وافية عن عوامل قيام ونهوض الأمم وكذلك هلاكها وغير ذلك ومن بين الآيات اللافتة قوله تعالى: {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [سُورة "الأنعام" الآية 161] وفسَّر ثقاة ولغويون عبارة "دِينًا قِيَمًا" الواردة بمعنى أنه الدين تقوم بقواعده أمور وشؤونهم كما القرطبي وفي القاموس "المحيط" و"لسان العرب" وهي آية بخلاف تكشف التناول لقضية بمعناها وأهمية الصدد أي شأن ضبط أحوال بالشكل يعينهم تحسين أحوالهم والقيام بأمورهم؛ فإنها كذلك تشير ذاته المعين الأول لذلك؛ حيث إن المصدر الأساسي لهذا القيِّم ويرى البعض إبراز السمة لا ينحصر أمام فحسب وإنما أكبر قدر الأهمية غير ظل الحرب الراهنة يقوم خصوم تشويه ومفاهيم العمل والمشروع للإسلام عام إذا قضية دعوة المقام إبراز يتعلق بكتاب قيم وأحكام عام وفي هذا؛ فإننا نقف أساسية تكلم عنها ووجَّه تشكِّل فيما بينها منظومة متكاملة للنهضة والعمران المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الأمور المادية تتضمن المعاملات وكذا والمعنوية البنية الأخلاقية عليها والمجال العقيدة وهو أمر مهم ندركه سياق مفهوم أهمية التقليدي نفهمه كمسلمين فبالنظر تجارب والتنمية لدى الأخرى؛ غالبية الناجحة قامت أساس إيمان راسخ بعقيدة أيديولوجية معينة  وهو موجود حالة حضارة أمة الإسلام؛ فإن الإيمان الراسخ وضَّح الكريم؛ –وفق المؤرخين والعلماء عامل ساهم القيام والرسوخ السريعَيْن لدولة الإسلام الأولى ونجاحها تسيّد العالم القديم بالكامل صانعةً دولة العدل والرخاء قضت إمبراطوريات الظلم والاستعباد عقود قليلة الزمن لم تحققه أية قوى العقيدة بالكامل يلي البنيان الأخلاقي ويكون حلقة الوصل المجال الإيماني وبين تطبيقها أرض والمساواة والحرية إطار مما يتيح الفرصة المجتمع للانطلاق والبناء وجود أسس سليمة لبنائه وهذا يتصل بدوره بمجال آخر ورد صراحة "التمكين" والذي مقاصده إقامة وعبادة تعالى الأرض يقول وجل: {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} "الحَج" – 41] المقابل؛ عدم بواجبات وتكاليف التمكين يستوجب هَلَكَة القوم وهدم أقاموه لأنه أقيم الباطل فلا شيء باطل مثل التوحيد مهما الإنجازات الأخرى الدنيوية سُنَّة واضحة عندما فيه السابقة وأسباب هلاكهم ومن {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ} 6]

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

عمر بن عبد الله المقبل

مساهمة من: محمد عبيد
منذ 3 سنوات