النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من... 💬 أقوال خالد بن صالح المنيف 📖 كتاب كبر دماغك
- 📖 من ❞ كتاب كبر دماغك ❝ خالد بن صالح المنيف 📖
█ النصف هو أنت عندما لا تكون لأنك لم تعرف من أن ومن تحب ليس نصفك الآخر فى مكان آخر الوقت نفسه كتاب كبر دماغك مجاناً PDF اونلاين 2025 pdf تأليف د خالد بن صالح المنيف يحتوي هذا الكتاب مجموعة النصائح والتجارب العملية التي تساعد اكتساب مساحة جديدة الهدوء والسكينة الناحية النفسية كما المؤلف استطاع ببراعة عملية يرسم طريقًا لصناعة عالم داخلي يناسب كل واحد القراء بيد له تأثير كبير جدًا تحقيق النجاح الحياة من أبرز المحاور تناولها المؤلف: فطار السعادة درس بطرسبرغ فوائد فيلم الإعصار أخطاء يجب تجنبها البرنامج اليومي للسعادة العقول الفخمة مهارة الصمت مصادر المشاعر السلبية سير العظماء مدرسة وغير ذلك الفصول والمحاور تحتوي الكثير الأفكار
❞ النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت.النصف هو أن لا تعرف من أنت..ومن تحب ليس نصفك الآخر..هو أنت فى مكان آخر فى الوقت نفسه.. ❝ ⏤خالد بن صالح المنيف
❞ النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت. لأنك لم تعرف من أنت.النصف هو أن لا تعرف من أنت.ومن تحب ليس نصفك الآخر.هو أنت فى مكان آخر فى الوقت نفسه. ❝
❞ تأمَّل في ردِّ الكريم ابن الكريم يوسف عليه السلام على إخوته بعد جملة استفزازية تجرح القلب, جملة مؤذية، تحمِل إهانةً واعتداءً عليه، فقالوا: {إِن يَسْرِقْ } هذا الأخ، فليس هذا غريباً منه,{فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ} يَعنُونَ: يوسفَ عليه السلام، وفي هذا من الغمز عليهما ما فيه، ومع هذا نجد تعامُلَ يوسف- عليه السلام- تعامُلًا بلغ الغايةَ في الأدب، واللُّطف والمُداراة فوصفَه الله بقوله {فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ } ولم يردّ عليهم على خلافِ ما يفهمه كثيرٌ من النَّاس من هذا الصَّنيع بكونه ضَعفًا وخورًا، بل ذكرَه اللهُ في كتابه ثناءً على يوسفَ - عليه السلام- لم يتفاعَل مع لمْزِهِم وماضيهم الأسودِ رغم القدرةِ الكاملة عليهم, وتلك هي أخلاقُ النُّبلاء.. ❝ ⏤خالد بن صالح المنيف
❞ تأمَّل في ردِّ الكريم ابن الكريم يوسف عليه السلام على إخوته بعد جملة استفزازية تجرح القلب, جملة مؤذية، تحمِل إهانةً واعتداءً عليه، فقالوا: ﴿إِن يَسْرِقْ ﴾ هذا الأخ، فليس هذا غريباً منه,﴿فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ﴾ يَعنُونَ: يوسفَ عليه السلام، وفي هذا من الغمز عليهما ما فيه، ومع هذا نجد تعامُلَ يوسف- عليه السلام- تعامُلًا بلغ الغايةَ في الأدب، واللُّطف والمُداراة فوصفَه الله بقوله ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ﴾ ولم يردّ عليهم على خلافِ ما يفهمه كثيرٌ من النَّاس من هذا الصَّنيع بكونه ضَعفًا وخورًا، بل ذكرَه اللهُ في كتابه ثناءً على يوسفَ - عليه السلام- لم يتفاعَل مع لمْزِهِم وماضيهم الأسودِ رغم القدرةِ الكاملة عليهم, وتلك هي أخلاقُ النُّبلاء. ❝