█ عشتُ بعُكازين أنثويين كُنت أتكئ أمي وعلى شقيقتي طوال الحياة لم أطلب منهما المعونة يوماً لكنهما كانتا العونِ دائماً كُنا عصبة ناعمة مُجتمع ذكوري خشن لا يعترف بقوة الإناث ولا بقدراتهن كتاب ذات فقد مجاناً PDF اونلاين 2025 نبذة من الرواية : الموتُ يغتصبني كل ليلة يزورني اليوم أكثر مرة كُل يقترب فيها الموت مني أترك جسدي له أقاوم فيعبث بروحي ويلهو بها حتى يمل اللهو بي ويتركني لميعاد جديد أفكر فيمن سيأتي ويُنقذني معمعة تلك سيقدر أن يتعايش مع رائحة التي تفوح مساميّ الصغيرة سيتمكن إلجامُ صوت الصادح داخل رأسي سينتشلني لجته تكاد تُجهزِ عليّ وتفتك أُفكر وأُفكر بلا إجابات شافية نتائج مُقنعة فأدور مطحنة الأفكار وأتيه دهاليز الأسئلة