█ كيف أنتبهتُ لأبصر الدنيا تراودُني ؟! وكيفَ جَبُنت إذ هجَمَ الرجالُ مبايعين انتبهتُ وفوقَ ظهري كلُّ عبءٍ بلاد الله رضيتُ بالسكينِ توغلُ الوتينْ الرعب يُقعدني يشلُّ خُطاي يقتُلني أمانك يا إلهَ الخائفين ! • ما زالت محملة بأرجاسِ البغيِّ شهيةً شوهاءَ تُغوي الزاهدينْ مازالتِ وكِبْرُ بني أمية يزالُ وأنتَ تحلمُ بالعدالةِ أميرَ البائسينْ! أين التفت ترى الحطامَ يُجنُ عشقاً بالحُطامْ بغي الولاةِ الظالمينْ غدرُ الجباة السارقينْ حِيلُ القُضاةِ المرتشينْ وتظلُّ وحْدك مهب الريح تحلم بالعدالة البائسين كتاب الأشج مجاناً PDF اونلاين 2025 “وتمر حلوان الجميلة مثل حُلمٍ المنام والنيل الذي أهواه والنخل المتوّج بالحمام والأيام ناعمة تمرّ عليّ مسرعةً كما عبر الغمام وأبي وإسطبل الجياد أبي الحنون أدنو فترسو جبيني ركلة المهر الحرون وأغيب الظلمات حيناً ثم يوقظني ضجيج المعولينْ يضمّدني ويهمس: إن تكن أنت فيالسعدك!… لسعد أمية! العالمين! أأنت الأشج؟! وتختفي يأخذني فراش الموت ألمس شجّة كالجمر تلسع الجبين هوذا يخبّ نحو المسجد النبوي عينيه أنوار وفي شفتيه نار الظامئين هو ذا يعبّ ماء النبع لا يروى ويسقيه الأساتذة الكرام شيخ من العلماء يسَمعهم ويُسمعهم ويشرق منه سمت القانتين حتى إذا جاء المساء تجاوبت القصر ألحان يردد رجعها الشوق الدفين ومن اختار القصيدة؟ كساها اللحن؟ أغوى قلوب العاشقين؟ يختال حين يسير تتبعه العذارى بابتسامات الهيام؟ ناءت ملابسه بما حملت المسك الثمين؟ الذي؟! للأشجّ! يصارع الأهواء تقهره فيقهرها أنوارٌ مات الخليفة! عاش! وعاش! مات! وما تبدلت المظالم تغيرت المعالم إله الصابرين! كل شبر سطوة المتكبرين آثام الخليفة جديد … الأشج! يزال الظلم يرتجل المزيد الطغاة المبدعين ينبض بالحياة يمشي رأس الولاة حاربت وحداك أمير ومضيت وحدك الحالمين!” غازي القصيبي وموسيقى كلمات تنبعث رحاب تاريخ تروي قصة تأتلف المعاني مع الموسيقى وتبرز المشاهد حية تفاصيلها التي سطرتها كتب التاريخ والأمير والإسطبل وركلة تدمي وأمير أشج يضحي خامس الخلفاء الراشدين سيرة تختصرها قصيدة وقصيدة تبعث نفس القارئ سيالات المشاعر وتأخذه رحلة عابراً الزمان والمكان ومخترقاً جدر الأحاسيس ليغرق فيها مات الأشجّ ومايزال المبدعين مات الولاة