وظيفة القواعد النحوية تَنبُعُ أهميةُ القَواعِدِ... 💬 أقوال محمد سمير نجيب اللبدي 📖 كتاب معجم المصطلحات النحوية والصرفية

- 📖 من ❞ كتاب معجم المصطلحات النحوية والصرفية ❝ محمد سمير نجيب اللبدي 📖

█ وظيفة القواعد النحوية تَنبُعُ أهميةُ القَواعِدِ النَّحويّةِ من كونِها تُعلِّمُ اللُّغةَ العربيَّةَ وتُمهِّدُ لها الطَّرِيقَ ولا بُدَّ حينَ تَعلِيمِ العربيَّة بِنصوصٍ أدبيَّةٍ فَصِيحةٍ مِن تَعلُّمِ قَواعِدِها فهِيَ كما يَرَى الثعالبيُّ (ت429هـ): "خيرُ الُّلغاتِ والألسِنةِ والإقبالُ علَى تَفهُّمِها الدِّيانةِ إذ هِيَ أداةُ العِلمِ ومفتاحُ التَّفقُّهِ فِي الدِّينِ"[1] فتعليمُ يعني أنَّ هذِهِ الدِّراسةَ أداةٌ أدواتِ فَهمِ نُصُوصِ القرآنِ والحدِيثِ وبِتعليمِ قواعِدِ النَّحوِ نَكُونُ قد تَعلَّمنا أكثرَ علومِ القُرآنِ والسنَّةِ إنَّ وظيفةَ هُوَ بيانُ قَواعدِ اللغةِ خلالِ النصوصِ وضَبطِها وغايتُهُ غَرسُ المقدرةِ التمكُّنِ مِنها فَهماً لأسالِيبِها وتَعبيراً بِها ومُقتَضى ذلِكَ تَعليمَ النَّحو النُّصوصِ الفَصيحةِ ليسَ غايةً لذاتِها بل وَسيلة لغاياتٍ أخرى غيرَها والمعلومُ وغاياتِه يُمكنُ أنْ تتطوَّرَ بتطوُّرِ مجالاتِهِ وتتغيَّرُ علاقاتُهُ بِتفرُّعِ أجناسِهِ القواعِدِ النحويَّة هِي دِراسةُ مُستوًى بِعينِهِ مُستوياتِ اللُّغةِ ومَعرفةِ نُظمِهِ وضَوابِطِهِ كتاب معجم المصطلحات والصرفية مجاناً PDF اونلاين 2025 النحو والصرف عنوان الكتاب: والصرفية المؤلف: محمد سمير نجيب اللبدي الناشر: مؤسسة الرسالة دار الفرقان وظيفة النحوية تَنبُعُ "خيرُ الدِّينِ"[1] إنَّ وصِياغةِ النُّظمِ والضَّوابِطِ صورةِ قواعدَ كليَّةٍ تُستَخلَصُ ممَّا كانَ نُصوصٍ فَصيحةٍ وتَبنِي أُسُسَها منها هذا المستوى الَّذِي فيهِ ما الظَّواهِرِ والعوامِلِ وما يتَّصلُ علاقاتٍ يُسمَّى الجملةَ شكٍّ معرفةَ نُظُمِ الجُملةِ والعلاقاتِ المترابطةِ فِيها تَتطلَّبُ علِماً بِالأصواتِ والمعاجِمِ والأصولِ اللُّغويَّةِ وهذا بِالضَّرُورةِ يَستَدعِي مَعرفَةً بِمبانِي أي: أعنِي علمَ الصرفَ وبمعانِي الجملةِ ودِلالاتِها تَتَحدَّدُ وَظيفةُ القَواعدِ ضَوءِ دراستِنا للنُّصوصِ بحيثُ نعرضُ للتَّحليلِ والتَّقنينِ لَها تَدرسُ مُستَوى واحِداً العربيَّةِ وليسَ بِاعتبارِها قَواعدَ كلّها وكلُّ خُطوةٍ نَخطُوها تقعيدِ يجبُ تَشمَلَ فوق أو دُونَهُ قديماً وحديثاً وقد أكَّد الدكتور علي أبو المكارم حقيقةً علميَّةً تَغيبُ عن أذهانِ كثيرٍ الباحثينَ المجال فقال: "إنَّ هو ثابت علميَّاً مستوى صوتيَّاً لا يتداخَلُ صوتٌ معَ صوتٍ إلا ظلِّ نَظْمٍ يَدرسُها عِلمُ الأصواتِ ومستوى بُنيَويَّاً تتضارَبُ صِيغةٌ مع صِيغةٍ ولَهُ نُظُمُهُ الدَّقيقةُ التي فَصَّلَها علمُ الصَّرف ولها مَستوى تركيبِيٌّ تَختَلِفُ فِيه قاعِدةٌ أُخرى تَتَّسِقُ جميعاً لأداءِ وظائِفِ يُحدِّدُها النحو"[2]

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

محمد سمير نجيب اللبدي

مساهمة من: ZHRA
منذ 3 سنوات