من خان الله لا تتوقع منه الوفاء مع الناس 💬 أقوال فالح بن محمد الصغير 📖 كتاب مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان

- 📖 من ❞ كتاب مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان ❝ فالح بن محمد الصغير 📖

█ من خان الله لا تتوقع منه الوفاء مع الناس كتاب النبي صلى عليه وسلم رمضان مجاناً PDF اونلاين 2025 أعمال الرسول كان النبيّ صلّى وسلّم أحسن خُلقاً؛ إفقد امتدحه المولى سبحانه بقوله: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [٢] ومن هنا فقد نهى الصلاة والسلام عن كُلّ ما يُنقص أجر الصيام رمضان؛ سوء الخُلق وغيره فقال: (الصيامُ جُنَّةٌ فإذا أحدُكم صائمًا فلا يَرفُثْ ولا يَجهلْ فإنِ امْرُؤٌ شاتَمَه أو قاتَلَهُ فَليَقُلْ إنِّي صائمٌ) [٣][٤] ويُشار إلى أنّه هَديه أيضاً شهر توجيه خيرَي الدُّنيا والآخرة وحَثّ استغلال والأوقات المباركة فيه كليلة القَدْر؛ وذلك لشدّة رحمته وإشفاقه ومَحبّته لأمّته وإرادة الخير لهم؛ بحَثّهم وتشجيعهم فِعل الخيرات والإكثار الطاعات؛ للوصول مغفرة ثُمّ الجنّة [٥] إفطار وسحوره هَدي تعجيل الإفطار؛ يفطر رُطب فإن لم يجد رُطباً فإنّه يُفطر تمر ماء وممّا يُؤكّد هذه السنّة قوله : (لا يزالُ النَّاسُ بخَيرٍ عجَّلوا الفِطرَ عجِّلوا الفطرَ فإنَّ اليَهودَ يؤخِّرونَ) [٦] وكان يدعو عند فِطره فيقول: (ذهب الظمأُ وابْتَلَّتِ العروقُ وثبت الأجرُ إن شاء اللهُ ) [٧][٨] أمّا هديه السحور يؤخّره قبل دخول وقت الفجر بقليل يواظب ويحثّ المسلمين تناول طعام السّحور ووصفه بالطعام المبارك إذ قال: (تَسَحَّرُوا السَّحُورِ بَرَكَةً) مدارسة القرآن جبريل السلام يلقى ويُدارسه القُرآن؛ فهو الشهر الذي أنزل القُرآن قال تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) [١١] ولهذه المُدارسة آثار عظيمة؛ فهي تُجدّد للرسول العهد بغنى النفس يؤدّي الجُود فكان أجود الريح المُرسَلة يكون عندما يُدارسه وقد رأى العُلماء أنّ المحتمل أنَّ يُقسّم نزل ليالي جميعها فيقرأ ليلة بجُزءٍ منه؛ وفي ذلك حَثٌّ للصائمين بقراءة والتحذير الغفلة عنه وينبغي للمؤمن أن ممّن يتلو حقّ تلاوته ويُحرّم حرامه ويُحلّ حلاله ويعمل بمُحكَمه؛ لينال الأجر (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّـهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ)

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

فالح بن محمد الصغير

مساهمة من: 🅐🅢🅜🅐🅐
منذ 3 سنوات