اقتباس 1 من كتاب الجمعة .. آداب وأحكام دراسة فقهية... 💬 أقوال أبي المنذر الساعدي 📖 كتاب الجمعة .. آداب وأحكام دراسة فقهية مقارنة

- 📖 من ❞ كتاب الجمعة .. آداب وأحكام دراسة فقهية مقارنة ❝ أبي المنذر الساعدي 📖

█ كتاب الجمعة آداب وأحكام دراسة فقهية مقارنة مجاناً PDF اونلاين 2025 الجُمُعَة سابع يوم من أيام الأسبوع يأتي بعد الخميس وقبل السبت وكان اسم هذا اليوم الجاهلية العَرُوبَة أو عَرُوبَة سُمي بهذا الاسم؛ لأن كلمة جمعة جمع اللغة العربية أي وحّد والتئم ومنها الجمع والتَّجمع والاجتماع؛ ففي يؤمن المسلمون أن الساعة ستقوم وأن الله سيجمع الخلق صعيدٍ واحد للحساب والجزاء أعمالهم الدُّنيويّة كلِّ أسبوعٍ يجتمع لأداء صلاةٍ خاصّةٍ به هي صلاة الجُمعة التي الشعائر الإسلامية يوم عند المسلمين يعد آخر وهو عطلة رسمية معظم الدول والإسلامية لما له أهمية دينية كبيرة المسلمين تقام جماعية أسبوعية خاصة تسمى وفيها المصلون المساجد وتتم الصلاة بشكل جماعي الاستماع لخطبة يلقيها الخطيب حيث يتم تقديم المواعظ والدروس تثبت المؤمنين وتزيدهم إيماناً وتبصرهم بشؤون دينهم وقد نزلت سورة القرآن اسمها كما وردت فيه العديد الأحاديث النبوية المتواترة الدالة فضله وأهميته روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: «فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا» عن أبي هريرة قال: قال رسول : «سيد الأيام خلق آدم وفيه أدخل الجنة أخرج منها ولا تقوم إلا الجمعة» ويستحب قراءة الكهف وكثرة النبي من فضائل الجمعة فيه وهي أفضل الصلوات تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ «عَنْ رضي عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الصَّلاةُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ الْجُمْعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ"» صلاة الفجر جماعةً خير يصليها المسلم أسبوعه «عن ابن عمر الرسول صلى عليه وسلم: "أفضل الصبح جماعة » ومن خصائص أنه يُسن يقرأ المصلي فيها السجدة الركعة الأولى وسورة الإنسان الثانية فعن النَّبِيَّ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِـ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ الرَّكْعَةِ الأُولَى وَفِي الثَّانِيَةِ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ الدَّهْرِ يَكُنْ مَذْكُورًا﴾ أن مات ليلتها وقاه فتنة القبر عبد بن عمرو عنهما قَالَ رَسُولُ ﴿مَا مُسْلِمٍ يَمُوتُ أَوْ لَيْلَةَ إِلا وَقَاهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ﴾ أفضل طلعت الشمس أبى رضى "خير منها» إن ساعة إجابة يرى أهل العلم أنها تكون النهار (أي ما بين العصر والمغرب) المقدمة بينت الدافع إلى كتابة هذه الرسالة وأوضحت شيئاً النهج الذي سرت الباب الأول وقسمته فصلين الفصل وخصائصه الفصل الثاني ذكر الأحكام الخاصة بيوم أما الباب فخصصته لصلاة ثلاثة فصول مبحثان حكم والترهيب تركها والثاني شروطها وما يتعلق بذلك والثاني سنن وآدابها والثالث منهيات وختمت بخلاصة ذكرت أهم توصلت إليه وإني سائل كل انتفع بشيء مما كتبت يدعو لي بخير الدنيا والآخرة والله ولي التوفيق

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

أبي المنذر الساعدي

مساهمة من: سما صافيه
منذ 3 سنوات