█ "الاعترافات " أزمة عُمْر فلقد رأى جان جاك روسو أن لا شيء يعدل الحقيقة إلا الحرية التي توصل إليها وإن يفضي إلى كما التحرر الصدق الأصيل فذهب سيرة شخصية السلوك أدت غاية جماعية التطلع لم تقتصر طالبها وحده بل تعدته الذات من كل إنسان ضمن أعماق التجاريب عاناها صاحب معاناة أثرت حل مراحل سيرته نفد هو إنسانه وكأنه قد صار الإنسان أرض وجبل فاعتراف اعتراف للإنسان الآخر لنفسه وحدها حين اغوسطينوس مثلاً أولاً وآخر واستسلام الله حتى الفناء فمن هنا كان مشاركة تفجير ثورة ألهبت أوروبة ومعظم القارات وما تزال ومن طريقاُ طمأنينة غلبت العالم فجاوزت الخطيئة فاستقرت السلام غير ما جمود ولعل السؤال هذه السانحة: أنشأ كتاب أدب السيرة الذاتية إذ اتصلت فصوله بمعنى الاعتراف الذي ألفه الضمير المسيحي شرقه وغربه؟ ريب كون سبقاً بابه إنما حكم نسبي لأن الآداب الإنسانية أثر عنها ذاك الفن قبل عند سواه مثل يترار خوس فضلاً عن غاير إعترفات مجاناً PDF اونلاين 2025 (بالفرنسية: Jean Jacques Rousseau) ولد جنيف 28 يونيو 1712 وتُوفي إيرمينونفيل 2 يوليو 1778 (عن عمر ناهز 66 عاماً) كاتب وأديب وفيلسوف وعالم نبات جنيفي يعد أهم عصر التنوير وهي فترة التاريخ الأوروبي امتدت أواخر القرن السابع عشر الثامن الميلاديين ساعدت فلسفة تشكيل الأحداث السياسية قيام الثورة الفرنسية حيث أعماله التعليم والأدب والسياسة يُعتبر كتابه : العقد الاجتماعي حجر الزاوية الفكر السياسي والاجتماعي الحديث كانت رواية العاطفية «جولي أو إلواز الجديدة» (1761) ذات تأثير مهم تطوير الحركة الرومانسية والرومانسية الخيال يُعتبر عمله بعنوان «في التربية: إميل نموذجًا» (1762) أطروحة تعليمية مكان الفرد المجتمع مثّلت كتابات للسير الاعترافات عام 1769 ونُشر بعد وفاته والذي أسس الحديثة وكتابه المكتمل أحلام يقظة جوال منفرد الحساسية وأظهرت زيادة التركيز والتأمل اللتين ميّزتا الكتابة وقت لاحق كوَّن صداقة مع الكاتب الفلسفي دنيس ديدرو 1742 وشرع لاحقًا للكتابة مشكلات أشهر الفلاسفة بين أعضاء نادي يعقوب خلال شُيّد قبره كبطل وطني معبد بانتيون باريس 1794 أي 16 عامًا تتسم آخر أعمال بالإحساس بالذنب وبلغة العواطف تعكس محاولته للتغلب إحساس عميق بالنقص ولاكتشاف هويته عالم يبدو رافضًا له حاول ثلاث محاورات صدرت أيضًا تحت عنوان قاضي كُتبت المدة عامي 1772 1776م ونُشرت 1782م الرد اتهامات نقاده يعتقد أنهم كانوا يضطهدونه أما عملُه الأخير اتسم بالجمال والهدوء فكان اليقظة للمتجول الوحيد (كُتبت 1776 و1778م 1782م) كذلك كتب شعرًا ومسرحيات نظمًا ونثرًا أعمالاً موسيقية بينها مقالات كثيرة الموسيقى والمسرحية الغنائية (أوبرا) شأن تسمى عرّاف القرية ومعجم (1767م) ومجموعة الأغنيات الشعبية العزاء لتعاسات حياتي (1781م) وفضلاً ذلك علم النبات وهو ظل لسنوات تتوق نفسه إليه في التربية كتب كتابا رئيسيا التربية اسمه "في نموذجاً" هيئة قصة طفل وتبدأ القصة بنشأة الطفل وتنتهي بزواجه سن 25 سنة يربي النشء طبيعته بدون إجباره حفظ العلوم والثقافات بذلك يتعلم النشئ طبيعة ميوله وبالتجربة الشخصية واهم يصبوا ينشأ الشعور وكما يؤكد استقلالية فيجب يكون هذا مقترنا بتوجيه خفي بحيث تتفق ميول يريده المعلم ففي "إميل التربية" يقول روسو:" اتبعوا الطريقة العكسية يشعر بأنه الاختيار فلا توجد استجابة وتكريس بالشعور بأن المرء حرا فيما يتعلمه التكريس الحقيقي" و يرى تلك الحرة الأصلح لمجتمعه انتشرت طريقة تربية سريعا مختلف الدول الأوروبية تعتبر يومنا الأساسية لطرق كتاب مجموعة قصص للسيرة كتبت الأعوام (1764 – 1770) ويحكي فيها أحداث حياته ولم يكن "روسو" ينوي إضافة صفتي الكمال والحياة المثالية المجموعة الكتب وإنما يحكي جميع أحدث ويعترف بكل أخطائه ومنها اتهامه الكاذب بالسرقة وتحولت القصصية مسرحية وكان الراوي الحاكم وكانت تنقسم جزئين جزء يتضمن 10 تحكي حياة وروحه الحساسة وقال الشهير "الاعترافات": "لكي يعرفني قرائي جيدا يجب أ يعرفوا طفولتي وشبابي و"الاعترافات" مليئة بالانفعالات والأفكار المتتابعة تجعل القارئ يحكم ويعطيه الأسباب والأعذار ويشعر بتسلسل