█ أبو العباس أحمد بن طولون (23 رمضان 220 هـ 10 ذو القعدة 270 20 سبتمبر 835 مايو 884) هو أمير مصر ومؤسس الدولة الطولونية والشام من الفترة (254 868 كان والي العباسية ثم استقل بمصر عن الخلافة فكان أول يستقل كما استطاع القضاء الحركات المعارضة له وتمدد باتجاه الشام بعد تكليف الخليفة المعتمد الله إخماد الثورات قام ابن بعدة أعمال فترة حكمه منها إنشاء مدينة القطائع والتي اتخذها عاصمة لدولته وكذلك بنى مسجده المعروف بمسجد وكان معروفا بالتدين وحسن الخلق ومجالسته العلماء حيث منذ صغره متصفاً بالرزانة والولاء وحفظ القرآن والتفقه الدين والده أتراك القفجاق استطاع استغلال موارد استغلالا حكيما فاستطاع إقامة نهضة شاملة وتمثلت الآتي: العمارة بناء القطائع لما رأى الفسطاط والعسكر تضيقان عنه وعن جنوده فكر بناء جديدة وسماها فبناها متأثراً ببهاء سامراء التي نشأ بها واختار لمدينته المنطقة الممتدة ما بين جبل يشكر وسفح المقطم حرص أن تقوم المدينة الجديدة مرتفع الأرض لتبرز كتاب سلسلة أعلام العرب ( احمد ) مجاناً PDF اونلاين 2025 أبو سائر المجموع العمراني وبعد تأسيس أنشأ فيها قصره الضخم وجامعه الشامخ ودارا للأمارة بجوار جامعه بينهما ساحة فسيحة كانت ملعبا ولقواد الجيش المستشفيات والبيوت وقد قسمت إلى أقسام سمى كل قطيعة وكانت تسمى باسم الطائفة تسكنها قواد يقيمون خاصة بهم وأرباب الصناعات والتجار أخرى وأصحاب الحرف ولهذا سميت بالقطائع وتشغل القديمة أحياء القاهرة الحالية السيدة زينب والقلعة والدرب الأحمر والحلمية قصر طولون أنشأ موقع ميدان القلعة الحالي وقد اندثر تماماً بدأ بنائه (شعبان 256 يوليو 870) ويُحكى ضخامته أنه أربعون باباً القصر بمثابة نواة لمدينة حول السهل الواقع والجبل كبير يضرب فيه بالصوالجة للقصر عدة أبواب باب الميدان الكبير منه دخول وخروجه وباب الخاصة الجبل الذي يلى الحرم الدرمون دغناج وسميا كذلك نسبة حاجبين بهذين الاسمين كانا يجلسان أمامهما الساج لأنه مصنوعًا خشب الصلاة يخرج للصلاة الشارع الأعظم يعرف أيضًا بباب السباع وتحفل بقليل الآثار الأخرى كالبيت الطولوني القائم بمنطقة المدابغ وأنه يتميز بوجود سلالم خارجية مسجد التنور شيَّد مسجدًا آخر التنور ويذكر المؤرخون مسجد موضع تنور فرعون يوقد عليه فإذا رأوا النار علموا بركوبه فاتخذوا يريد إذا ركب عين شمس ويقال: إن لم يزل هذا الموضع بحاله خرج إليه قائد فهدمه وحفر تحته ويبدو يظن أنَّ هناك مالاً مدفونًا ولكنه يجد شيءًا لهذا الجامع مئذنة تستعمل النيران ليلاً لهداية الناس جامع طولون يعد جامع أشهر جوامع وهو الرواية أُثر بسببها قرر المسجد يحكي «القاهرة:جوامع وحكايات» يصلي شديد الضيق يبني وهناك حلم أحلام ربما سببا واحد أهم مساجد رأي تعالى تجلى لجميع القصور المحيطة بموضع ولم يتجلى للجامع ففسر المفسرون «يخرب ويبقى قائما وحده» وعندها بني حلما نارا عظيمة التهمت فبشره لما قص عليهم الحلم تقبل رمزا لقبول القربان الماضي ويُعتبر شيخ بلا نزاع إذ أقدم باقي حالته الأصلية بشكل كامل مع بعض الإضافات المملوكية عكس عمرو العاص محت التجديدات والتوسعات معالمه أنشأه الأمير عامي 263 ـ 265 أنفق 120 ألف دينار مساحة ستة أفدنة ونصف ويشعر زائره برهبة وخشوع عظيم ومما يسترعى انتباه الزائر بمظهرها الفريد العمارة الإسلامية وهذه المئذنة تتألف قاعدة مربعة عليها ساق أسطوانية يلتف حولها الخارج سلم دائري لولبى عرضه 90 سم ويعلو الساق الأسطوانية للمئذنة طابقان مثمنان تتوسطهما شرفة بارزة تحملها مقرنصات وهذان الطابقان المثمنان الطراز المعمارى الشائع عصر المماليك ولقد مهندس مسيحي يدعي سعيد كاتب الفرغاني قال طولون: أريد احترقت بقى وإذا غرقت وبالفعل حدث عندما غزت أواخر عهد موسى هارون وسوا بالأرض يبق سوى