˝ماذا لو عاد معتذرًا ˝ عن أي شيءٍ يعتذر؟ ! عن تأخره... 💬 أقوال أريج حاتم أمين 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ أريج حاتم أمين 📖
█ "ماذا لو عاد معتذرًا " عن أي شيءٍ يعتذر؟ ! عن تأخره لفترة الاعتذار أم تجاهله كل جرحٍ تركه قلبي فوالله باكٍ من شدة الندم لن أسامحه ولن يعود الحبيب حبيبًا كما كان فلا الود يبقى ولا المواقف تُحتمل اعتذارٍ يتحدث لا سامحه الله عفا عنه بقلم أريچ حاتم أمين كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
عن أي شيءٍ يعتذر؟ ! عن تأخره لفترة الاعتذار أم عن تجاهله أم عن كل جرحٍ تركه في قلبي، فوالله لو عاد باكٍ من شدة الندم لن أسامحه ولن يعود الحبيب حبيبًا كما كان، فلا الود يبقى ولا المواقف تُحتمل، عن أي اعتذارٍ يتحدث لا سامحه الله ولا عفا عنه. بقلم/أريچ حاتم أمين. ❝
❞ \"ماذا لو عاد معتذرًا\" عن أي شيءٍ يعتذر؟ ! عن تأخره لفترة الاعتذار أم عن تجاهله أم عن كل جرحٍ تركه في قلبي، فوالله لو عاد باكٍ من شدة الندم لن أسامحه ولن يعود الحبيب حبيبًا كما كان، فلا الود يبقى ولا المواقف تُحتمل، عن أي اعتذارٍ يتحدث لا سامحه الله ولا عفا عنه. بقلم/أريچ حاتم أمين. ❝ ⏤أريج حاتم أمين
❞ ˝ماذا لو عاد معتذرًا˝
عن أي شيءٍ يعتذر؟ ! عن تأخره لفترة الاعتذار أم عن تجاهله أم عن كل جرحٍ تركه في قلبي، فوالله لو عاد باكٍ من شدة الندم لن أسامحه ولن يعود الحبيب حبيبًا كما كان، فلا الود يبقى ولا المواقف تُحتمل، عن أي اعتذارٍ يتحدث لا سامحه الله ولا عفا عنه. بقلم/أريچ حاتم أمين. ❝
❞ \"الليل وأنا\" يأتي الليل كل يوم كعادته وأنا جالسة بمفردي وحيدة شاردة في لا شيئ مرتبكه وخائفة من الدنيا وما فيها من البشر فالبشر أصبحوا مؤذيين وأنا لم أعد أتحمل ولكن بعد الصبر جبر وما جئنا إلى الدنيا إلى للسعي والمشقة ونعلم أن الراحة والنعيم في جنة الخلد ولكني أنتظر قمري في السماء أنظر إليه و أتأمل فيه وأتحدث إليه عن تلك الذين خذلوني وتركوني بمفردي لكني أعلم أن الله معي ولن يُضيعني وهو يُواسيني بأن الله سيجبرني حتمًا ما فلا أيأس وبتُ انتظره كل ليلة كي يؤنسني في وحدتي وأصبحنا رفقاء ولم أعد أحتاج إلى رفاق فقمري أصبح رفيقي. ل/أريچ حاتم أمين .. ❝ ⏤أريج حاتم أمين
❞ ˝الليل وأنا˝
يأتي الليل كل يوم كعادته وأنا جالسة بمفردي وحيدة شاردة في لا شيئ مرتبكه وخائفة من الدنيا وما فيها من البشر فالبشر أصبحوا مؤذيين وأنا لم أعد أتحمل ولكن بعد الصبر جبر وما جئنا إلى الدنيا إلى للسعي والمشقة ونعلم أن الراحة والنعيم في جنة الخلد ولكني أنتظر قمري في السماء أنظر إليه و أتأمل فيه وأتحدث إليه عن تلك الذين خذلوني وتركوني بمفردي لكني أعلم أن الله معي ولن يُضيعني وهو يُواسيني بأن الله سيجبرني حتمًا ما فلا أيأس وبتُ انتظره كل ليلة كي يؤنسني في وحدتي وأصبحنا رفقاء ولم أعد أحتاج إلى رفاق فقمري أصبح رفيقي.