لقاءٌ على مائدة الحب في ذاك المقهى الذي يبعد عنا قرابة... 💬 أقوال خالد الخطيب 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ خالد الخطيب 📖
█ لقاءٌ مائدة الحب في ذاك المقهى الذي يبعد عنا قرابة ثمانٍ وعشرون حرفاً من الحب المقهى أعرفه سنلتقي هناك حيث الياسمين جميل الحكايات الندى يسرق دمعنا سأخبركٍ سراً في كل لحظة تمر أتذوق الشهد منكِ بعض حب في تلك الزاوية التي اخترنا وحيث أنا وأنتِ ومقعدان خشب الزان المُطعم ببعض الصدف وطاولةً تحملُ قدحانٍ زجاجٍ مُعتق فاضا الشوق النادلُ يكشفُ لنا الخبر وكأنه يعلمُ سر اللقاء أحضر زهرتان التوليب وشمعةً واحدةً توسطت اللقاء ثم أني جئتُ فاتحاً ذراعيَّ لحضنٍ يستمر ألف عمر سأحكي الخبر للجميع جاءت تمشي الهوينة مُلفتةً للنظر جميع لاحظ الخطى إشتم عطرها الفريد لا يُشبهه عطر هو ليس باريس بل تشكل أسراب النسيم زارني منها أنفاسها اختلطت بلهفة النبض إستقبلتها كأمٍ تستقبل طفلها الوحيد غاب عنها عمراً سنين تعدت كثير العجاف كان لقاؤنا الأول حديثٌ بهمسٍ بنبضٍ برحلة شوق اللقاء تم قبل الخلق منذ الأزل فقط ننتظر القضاء ففي عيني تلمعين تُزهرين تكتبين قوافي الحب لا أشعر بالغربة أو الخجل عكسِها وكأنها التحفت أنواع خُلق هذه الأرض سلمتني كفها لأقبلها لتُقحمني حُمرةٍ الوردي كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
في ذاك المقهى الذي يبعد عنا قرابة ثمانٍ وعشرون حرفاً من الحب المقهى أعرفه. سنلتقي هناك حيث الياسمين. حيث جميل الحكايات. حيث الندى يسرق دمعنا. سأخبركٍ سراً. في كل لحظة تمر. أتذوق الشهد منكِ بعض حب في تلك الزاوية التي اخترنا وحيث أنا وأنتِ . ومقعدان من خشب الزان المُطعم ببعض الصدف وطاولةً تحملُ قدحانٍ من زجاجٍ مُعتق فاضا من الشوق النادلُ يكشفُ لنا بعض الخبر وكأنه يعلمُ سر اللقاء أحضر زهرتان من التوليب وشمعةً واحدةً توسطت اللقاء ثم أني جئتُ أنا. فاتحاً ذراعيَّ لحضنٍ يستمر ألف عمر. سأحكي الخبر للجميع جاءت تمشي الهوينة. مُلفتةً للنظر جميع من في ذاك المقهى لاحظ الخطى إشتم عطرها الفريد. حيث لا يُشبهه عطر. هو ليس من باريس. بل تشكل من أسراب النسيم الذي زارني منها. من أنفاسها التي اختلطت بلهفة النبض إستقبلتها كأمٍ تستقبل طفلها الوحيد. غاب عنها عمراً سنين. تعدت كثير العجاف. كان لقاؤنا الأول. حديثٌ بهمسٍ. بنبضٍ. برحلة شوق. اللقاء تم. هناك قبل الخلق. منذ الأزل. فقط ننتظر القضاء. ففي عيني تلمعين. تُزهرين. تكتبين كل قوافي الحب. لا أشعر بالغربة. أو الخجل. على عكسِها. وكأنها التحفت كل أنواع الخجل الذي خُلق على هذه الأرض. سلمتني كفها لأقبلها. لتُقحمني في حُمرةٍ من الخجل الوردي يعلو خدين تفجرا ألقاً. أمسكت بالمقعد الذي ابتسم لها. وكأنه يحضنها جلست وكلها شوقٌ خفيٌ ظاهر المعالم. تعبر عيونها عُمق عيني وكأنها تُخبر عن ذاك الفرح المتدافع خلف تلك النظرات ولأول مرة. الزهرتان. تفتحتا. أشرقتا بذاك الحضور منها. ثم مالتا إليها وكأنهما تريدان الهمس عني. لتُخبرها بيقينٍ ثابت.إنه يحبك الشمعة لم تحتمل الحال. ذابت خجلاً الآن دوري بعفويةٍ مطلقةٍ دون ترتيبٍ من غير تصنع أخبرتها بكل ثقة. هل تعلمين.؟ قالت ماذا.؟ قلت لها. أنتِ دعوة أمي التي تحققت في ليلة القدر أنتِ رضاها. أنتِ كل الأمنيات. كل قصائد الشعر التي كُتبت. كل خواطري. مليكتي. هل تعلمين أمراً. قالت والخجل يقطر منها. ماذا.؟ قلت لها وكلي لهفاً. وكلي شوقاً. آهٍ لو تعلمين كم أحبك.
❞ لقاءٌ على مائدة الحب في ذاك المقهى الذي يبعد عنا قرابة ثمانٍ وعشرون حرفاً من الحب المقهى أعرفه.. سنلتقي هناك حيث الياسمين.. حيث جميل الحكايات.. حيث الندى يسرق دمعنا.. سأخبركٍ سراً.. في كل لحظة تمر.. أتذوق الشهد منكِ بعض حب في تلك الزاوية التي اخترنا وحيث أنا وأنتِ .. ومقعدان من خشب الزان المُطعم ببعض الصدف وطاولةً تحملُ قدحانٍ من زجاجٍ مُعتق فاضا من الشوق النادلُ يكشفُ لنا بعض الخبر وكأنه يعلمُ سر اللقاء أحضر زهرتان من التوليب وشمعةً واحدةً توسطت اللقاء ثم أني جئتُ أنا.. فاتحاً ذراعيَّ لحضنٍ يستمر ألف عمر.. سأحكي الخبر للجميع جاءت تمشي الهوينة.. مُلفتةً للنظر جميع من في ذاك المقهى لاحظ الخطى إشتم عطرها الفريد.. حيث لا يُشبهه عطر.. هو ليس من باريس.. بل تشكل من أسراب النسيم الذي زارني منها.. من أنفاسها التي اختلطت بلهفة النبض إستقبلتها كأمٍ تستقبل طفلها الوحيد.. غاب عنها عمراً سنين.. تعدت كثير العجاف.. كان لقاؤنا الأول.. حديثٌ بهمسٍ.. بنبضٍ.. برحلة شوق.. اللقاء تم.. هناك قبل الخلق.. منذ الأزل.. فقط ننتظر القضاء.. ففي عيني تلمعين.. تُزهرين.. تكتبين كل قوافي الحب.. لا أشعر بالغربة.. أو الخجل.. على عكسِها.. وكأنها التحفت كل أنواع الخجل الذي خُلق على هذه الأرض.. سلمتني كفها لأقبلها.. لتُقحمني في حُمرةٍ من الخجل الوردي يعلو خدين تفجرا ألقاً.. أمسكت بالمقعد الذي ابتسم لها.. وكأنه يحضنها جلست وكلها شوقٌ خفيٌ ظاهر المعالم.. تعبر عيونها عُمق عيني وكأنها تُخبر عن ذاك الفرح المتدافع خلف تلك النظرات ولأول مرة.. الزهرتان.. تفتحتا.. أشرقتا بذاك الحضور منها.. ثم مالتا إليها وكأنهما تريدان الهمس عني.. لتُخبرها بيقينٍ ثابت..إنه يحبك الشمعة لم تحتمل الحال.. ذابت خجلاً الآن دوري بعفويةٍ مطلقةٍ دون ترتيبٍ من غير تصنع أخبرتها بكل ثقة.. هل تعلمين..؟ قالت ماذا..؟ قلت لها.. أنتِ دعوة أمي التي تحققت في ليلة القدر أنتِ رضاها.. أنتِ كل الأمنيات.. كل قصائد الشعر التي كُتبت.. كل خواطري.. مليكتي.. هل تعلمين أمراً.. قالت والخجل يقطر منها.. ماذا..؟ قلت لها وكلي لهفاً.. وكلي شوقاً.. آهٍ لو تعلمين كم أحبك.. #خالد_الخطيب. ❝ ⏤خالد الخطيب
❞ لقاءٌ على مائدة الحب
في ذاك المقهى الذي يبعد عنا قرابة ثمانٍ وعشرون حرفاً من الحب المقهى أعرفه. سنلتقي هناك حيث الياسمين. حيث جميل الحكايات. حيث الندى يسرق دمعنا. سأخبركٍ سراً. في كل لحظة تمر. أتذوق الشهد منكِ بعض حب في تلك الزاوية التي اخترنا وحيث أنا وأنتِ . ومقعدان من خشب الزان المُطعم ببعض الصدف وطاولةً تحملُ قدحانٍ من زجاجٍ مُعتق فاضا من الشوق النادلُ يكشفُ لنا بعض الخبر وكأنه يعلمُ سر اللقاء أحضر زهرتان من التوليب وشمعةً واحدةً توسطت اللقاء ثم أني جئتُ أنا. فاتحاً ذراعيَّ لحضنٍ يستمر ألف عمر. سأحكي الخبر للجميع جاءت تمشي الهوينة. مُلفتةً للنظر جميع من في ذاك المقهى لاحظ الخطى إشتم عطرها الفريد. حيث لا يُشبهه عطر. هو ليس من باريس. بل تشكل من أسراب النسيم الذي زارني منها. من أنفاسها التي اختلطت بلهفة النبض إستقبلتها كأمٍ تستقبل طفلها الوحيد. غاب عنها عمراً سنين. تعدت كثير العجاف. كان لقاؤنا الأول. حديثٌ بهمسٍ. بنبضٍ. برحلة شوق. اللقاء تم. هناك قبل الخلق. منذ الأزل. فقط ننتظر القضاء. ففي عيني تلمعين. تُزهرين. تكتبين كل قوافي الحب. لا أشعر بالغربة. أو الخجل. على عكسِها. وكأنها التحفت كل أنواع الخجل الذي خُلق على هذه الأرض. سلمتني كفها لأقبلها. لتُقحمني في حُمرةٍ من الخجل الوردي يعلو خدين تفجرا ألقاً. أمسكت بالمقعد الذي ابتسم لها. وكأنه يحضنها جلست وكلها شوقٌ خفيٌ ظاهر المعالم. تعبر عيونها عُمق عيني وكأنها تُخبر عن ذاك الفرح المتدافع خلف تلك النظرات ولأول مرة. الزهرتان. تفتحتا. أشرقتا بذاك الحضور منها. ثم مالتا إليها وكأنهما تريدان الهمس عني. لتُخبرها بيقينٍ ثابت.إنه يحبك الشمعة لم تحتمل الحال. ذابت خجلاً الآن دوري بعفويةٍ مطلقةٍ دون ترتيبٍ من غير تصنع أخبرتها بكل ثقة. هل تعلمين.؟ قالت ماذا.؟ قلت لها. أنتِ دعوة أمي التي تحققت في ليلة القدر أنتِ رضاها. أنتِ كل الأمنيات. كل قصائد الشعر التي كُتبت. كل خواطري. مليكتي. هل تعلمين أمراً. قالت والخجل يقطر منها. ماذا.؟ قلت لها وكلي لهفاً. وكلي شوقاً. آهٍ لو تعلمين كم أحبك.
❞ الحب خُرافة .. ورقي احترق.. والحرف مني قد سقط.. قلمي وبات مُقيداً الحبُ مُعجزةُ القلوب وهناك نبضٌ قد خفىٰ.. وانقاد في وضح النهار إلى الجحيم تركو الوصال.. وأختارو عنا الإنفصال ألقو الحمولة فوق حِمل حمولتي والوزر كان بمنجلي والهم كان بمعطفي لمّا نفضته في الصباح نشر السواد نشر الألم ولقد رششته بالعطور ولم أعي أن العطور تسُمني لا شيء يفرحني أنا لا شيء يُمؤُ بالفرج قَتلت مشاعري كلها وأدتني في جُبٍ سحيق بلا قرار واليوم مثلُ الغد.. مثلُ الامس.. يُشبه بعضه لكنها نفسٌ تُبدل لونها نفسٌ تُغير صوتها نفسٌ تُغير دربها أنا لم أعد ذاك الصغير بقلبها لا طفل روح ولا جروح ولا نزيف تحسني سوىٰ ذكريات.. أو لا أكون ذكريات💔 ككتاب يملؤه الغبار على الرفوف أوراقه سوداء أخفتها الحروف والطبل يُقرعُ مُعلناً زمن الهروب من اللقاء وكأنني في شارع الحمراء أمشي تائهاً وكأنه في الأرض ممنوع أُلقي بالوفاء مجاهراً لستُ ملاكاً لن أكون لستُ الكمال أنا كالسحاب بلا مطر أنا كالزهور بلا عطور ناري وتحرق لوعتي حرمتني ماء دموعها حتى التيمم لا يجوز بشرعها العام يمضي دونها والحبُ مكسور الجناح والخنجرُ المسموم جزَّ الخاصرة فتكت بُكلي دون قصد أضنها الحب ليس خُرافةً الحبُ خلقْ الحبُ قيد الحبُ عهد الحب باقٍ للممات أطلاله في كل واردةٍ بصدري وشاردة ما بين نبضي والوتين أرافقه في ليلي يقبع ذكريات وفي نهاري أشربه كالخمر مدمنه أنا.. وأعاقره وذنوبي ليست كافرة الحبُ أجمل ما يكون قد كان منها الساحرة فلِما الهروب..؟ ولما أراكِ مسافرة..؟ #خالد_الخطيب. ❝ ⏤خالد الخطيب
❞ الحب خُرافة . ورقي احترق. والحرف مني قد سقط. قلمي وبات مُقيداً الحبُ مُعجزةُ القلوب وهناك نبضٌ قد خفىٰ. وانقاد في وضح النهار إلى الجحيم تركو الوصال. وأختارو عنا الإنفصال ألقو الحمولة فوق حِمل حمولتي والوزر كان بمنجلي والهم كان بمعطفي لمّا نفضته في الصباح نشر السواد نشر الألم ولقد رششته بالعطور ولم أعي أن العطور تسُمني لا شيء يفرحني أنا لا شيء يُمؤُ بالفرج قَتلت مشاعري كلها وأدتني في جُبٍ سحيق بلا قرار واليوم مثلُ الغد. مثلُ الامس. يُشبه بعضه لكنها نفسٌ تُبدل لونها نفسٌ تُغير صوتها نفسٌ تُغير دربها أنا لم أعد ذاك الصغير بقلبها لا طفل روح ولا جروح ولا نزيف تحسني سوىٰ ذكريات. أو لا أكون ذكريات💔 ككتاب يملؤه الغبار على الرفوف أوراقه سوداء أخفتها الحروف والطبل يُقرعُ مُعلناً زمن الهروب من اللقاء وكأنني في شارع الحمراء أمشي تائهاً وكأنه في الأرض ممنوع أُلقي بالوفاء مجاهراً لستُ ملاكاً لن أكون لستُ الكمال أنا كالسحاب بلا مطر أنا كالزهور بلا عطور ناري وتحرق لوعتي حرمتني ماء دموعها حتى التيمم لا يجوز بشرعها العام يمضي دونها والحبُ مكسور الجناح والخنجرُ المسموم جزَّ الخاصرة فتكت بُكلي دون قصد أضنها الحب ليس خُرافةً الحبُ خلقْ الحبُ قيد الحبُ عهد الحب باقٍ للممات أطلاله في كل واردةٍ بصدري وشاردة ما بين نبضي والوتين أرافقه في ليلي يقبع ذكريات وفي نهاري أشربه كالخمر مدمنه أنا. وأعاقره وذنوبي ليست كافرة الحبُ أجمل ما يكون قد كان منها الساحرة فلِما الهروب.؟ ولما أراكِ مسافرة.؟