أنا أمتهن الانتظار، فالانتظار ليس غريباً عليّ. يُخيّلُ... 💬 أقوال حسن سامي يوسف 📖 رواية عتبة الألم

- 📖 من ❞ رواية عتبة الألم ❝ حسن سامي يوسف 📖

█ أنا أمتهن الانتظار فالانتظار ليس غريباً عليّ يُخيّلُ إليّ بعض الأوقات أنّ حياتي كلها لم تكن إلا انتظاراً ولكن ما الذي كنت أنتظره وجه الدّقة؟!! لست أعرف!! كتاب عتبة الألم مجاناً PDF اونلاين 2025 كانت ليلة قمراء وكانت الأضواءُ تختلط ببعضها من السماء والأرض فتصنع مشهداً انطباعياً طاغياً رِقّته وفي الجو حولنا تضوعُ أزهار الياسمين والليمون مخلوطةً بعبير النارنج الفوّاحة باحات المنازل الدمشقية الوسيعة فتضفي الكون سعادةً تبعث الرعشة القلوب التي أضناها السفر بحثاً عن سعادة ضائعة الحركة الطرقات قد انعدمت أو تكاد وسادَ سكونٌ مهيبٌ الخليقة ومن مكان انساب صوتٌ جارحٌ عذوبته بين نسائم الربيع الطريّة الهائمة جميع المطارح: ليه تلاوعيني وإنتي نور عيني أم كلثوم لا بدّ وأنّ الليل انتصف أنظر إلى الساعة حول معصمي لم أكلّف نفسي عناء النظر فهو سوف يقطع متعة التملّي هذا الرواء له شكل أنثى شابّةٍ غلبها الحزنُ مثلما الفرح أيّ عذابٍ يسكن هذه البنت؟ تعيشه؟ ربما كان عذاب الجوى بدت لي بنتاً رقيقةً لو هبّت عليها نسمةٌ ربيع لكسراتها نصفين جعلتُ أتأملها مليّاً وأنا أسأل نفسي: أتراها خجلٍ ندمٍ بعد القبض ملتبسةً بجريمة الحب تعترف به صراحةً؟ كان أن أساعدها الخروج لجّة الأسى غرقتْ ولم أعرف ماذا أقول وفكرت: مهمّاً تقول قل كلام: اسمعي الشاكي وارحمي الباكي قضّى طول عمره قلبه يهواكي

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

حسن سامي يوسف

مساهمة من: 💙2008💙
منذ 2 سنوات