فوضى العودة هي الجزء الثالث لرواية أحببتك أكثر مما ينبغي و فلتغفري..
تعود لنا هذهِ الثلاثيه بعد ١٠ سنوات من الغياب..
فيعود عزيز إلى الرياض بعد غياب ٢٠ سنه!!يعود مرغمًا مجبراً بسبب الوباء و جائحة كورونا التي إجتاحت العالم أجمع..
لم تكُن هذهِ العودة من خطط عزيز بل كانت خارجة عن إرادته فقضاء الله قد وقع عليه..كما قد وقع عليه من قبل عندما هجرتهُ حبيبة عُمرِه جُمان..
هُنا في هذهِ الصفحات هذيان عاشق سابق..بل هذيان رجل شرقيّ لم يشعر و يقدِّر قيمة ما بين يديه إلاّ بعدما فقده!!
عودة عزيز و جُمان بحكايةٍ جديده كان أمراً جميلاً لنعود بذكرياتنا لتلك الأيام التي تعرفنا فيها على عزيز و جُمان و أحببناهم و تتبعنا حكايتهم حتّى نهايتها..ممّا جعلني بدون تفكير أقرر أن تكون هذهِ الحكايه بين يديّ و أبدأ بقراءتها..لكنها كانت هذهِ العوده مخيّبه للآمال..و أول الخيبات أنّ الصوت الوحيد فيها هو صوت عزيز و هذيانه و نعييه لحُب عمره الذي عاد و هو يحمل كثيراً من الأمل لإستعادته و كانت الخيبة أنهُ لا أمل من العودة..
و الخيبه الثانيه أن الروايه هذهِ مجرّد تمهيد لجزءٍ رابع! قد يكون فيه اللقاء المُنتظر..ففي نهاية الكتاب مشهد يجمع عزيز بجُمان في مكالمةٍ طال إنتظارُها..
لكن ما أثلج صدري و أسعدني حقاً أن جُمان لم تعُد تلك الفتاة المكسينه الضعيفة أمام حبيب عُمرها عزيز..ف هاهي تتخلّى عن حُبه و تختار طريقها في الحياة بعيداً عنه..