❞ أيــــــا أهْلي إذا رُمْتُمْ زَواجي فإمّا ذا و إمّــــــــــــــا لا أشاءُ أوَدُّ مِـــــــنَ النِّساءِ فَتاةُ خِدْرٍ أُمَيِّزُهـــــــــا إذا جَلَسَ النِّساءُ بوَجْهٍ مِثْلَ نَجْمٍ فـــــــي علاءٍ لهُ وهَجٌ إذا حَــــــــــلَّ المساءُ لها لُـــــــــبٌّ لَبيبٌ ليسَ يَهْذي ولا يَعْلوهُ جَهْــــــــــلٌ أو غَباءُ وَتَنْظِمُ من فَصيحِ القَوْلِ شِعْراً تُغازِلُني و قَـــــــدْ كَمُلَ الحياءُ فإنْ جالَسْتُها يَوْماً حَزينـــــــاً يَـــــــــروحُ الهَمُّ مِنّي و البَلاءُ يَضوعُ المِسْكُ مِنْها كُــلَّ حينٍ إذا حَـــــلَّ المَصيفُ أوْ الشِّتاءُ مُهَفْهَفَةٌ لها كَـــــــــــــفٌّ حَريرٌ رَقيقٌ قَـــــــــدْ يُجَرِّحُهُ الهَواءُ لها عَيْنٌ كَعَيْنِ الرّيـــــــمِ تَبْدو بها مُقَلٌ يُزَيِّنُهـــــــــــا الصَّفاءُ وتَلْبَسُ مِن جَميلِ اللبْسِ ثَوْباً طَويلاً بـــــــــاتَ يَعْلُوهُ البهاءُ لها خُلُقٌ كَريمٌ ذاتُ أصْــــــــلٍ شريـــــــفٍ لَيْسَ يُغْريهِ الثَّراءُ أكونُ فُـــــؤادَها و القَلْبَ مِنها فلا تَقْوىٰ إذا حَــــــــلَّ الجَفاءُ فـــــــإنْ لَمْ أظْفَرَنْ مِنْها بدُنْيا فَفي الْجَنَّاتِ أطْلُبُ مــا أشاءُ ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ــ گ ﴿عبدالرحمن أحمـد﴾ ﴿الفصيح بن الضاد﴾. ❝ ⏤الفصيح بن الضاد
❞ أيــــــا أهْلي إذا رُمْتُمْ زَواجي
فإمّا ذا و إمّــــــــــــــا لا أشاءُ
أوَدُّ مِـــــــنَ النِّساءِ فَتاةُ خِدْرٍ
أُمَيِّزُهـــــــــا إذا جَلَسَ النِّساءُ
بوَجْهٍ مِثْلَ نَجْمٍ فـــــــي علاءٍ
لهُ وهَجٌ إذا حَــــــــــلَّ المساءُ
لها لُـــــــــبٌّ لَبيبٌ ليسَ يَهْذي
ولا يَعْلوهُ جَهْــــــــــلٌ أو غَباءُ
وَتَنْظِمُ من فَصيحِ القَوْلِ شِعْراً
تُغازِلُني و قَـــــــدْ كَمُلَ الحياءُ
فإنْ جالَسْتُها يَوْماً حَزينـــــــاً
يَـــــــــروحُ الهَمُّ مِنّي و البَلاءُ
يَضوعُ المِسْكُ مِنْها كُــلَّ حينٍ
إذا حَـــــلَّ المَصيفُ أوْ الشِّتاءُ
مُهَفْهَفَةٌ لها كَـــــــــــــفٌّ حَريرٌ
رَقيقٌ قَـــــــــدْ يُجَرِّحُهُ الهَواءُ
لها عَيْنٌ كَعَيْنِ الرّيـــــــمِ تَبْدو
بها مُقَلٌ يُزَيِّنُهـــــــــــا الصَّفاءُ
وتَلْبَسُ مِن جَميلِ اللبْسِ ثَوْباً
طَويلاً بـــــــــاتَ يَعْلُوهُ البهاءُ
لها خُلُقٌ كَريمٌ ذاتُ أصْــــــــلٍ
شريـــــــفٍ لَيْسَ يُغْريهِ الثَّراءُ
أكونُ فُـــــؤادَها و القَلْبَ مِنها
فلا تَقْوىٰ إذا حَــــــــلَّ الجَفاءُ
فـــــــإنْ لَمْ أظْفَرَنْ مِنْها بدُنْيا
فَفي الْجَنَّاتِ أطْلُبُ مــا أشاءُ
ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ــ
گ
﴿عبدالرحمن أحمـد﴾
﴿الفصيح بن الضاد﴾. ❝