أرحتُ ظهري على المقعد، تلفتُّ بعيني على ما حولي الذي... 💬 أقوال عثمان مكاوي 📖 رواية أعطني الناي

- 📖 من ❞ رواية أعطني الناي ❝ عثمان مكاوي 📖

█ أرحتُ ظهري المقعد تلفتُّ بعيني ما حولي الذي غطته عتمة الليل إلا من بقايا خيوط ضوء القمر تشاكسه بعض الهوام نور ازدانت به صفحة السماء والملتصق سقفها الرحب نجوم تشع ضوءًا يُشبه لمبة السهاري تعلَّق بصري بالقمر تارة أرى وجه ربــاب الرائق منعكسًا عليه الماضي يسحبني إليه وتارة أخرى يجذبني الحاضر إلى الثلاثينية المتزوجة فأرى مُحيَّاها الجميل يبدو كالقمر وإن بدت لمسةُ حزنٍ كأن بنات الحور قد خنقنه كتاب أعطني الناي مجاناً PDF اونلاين 2025 رواية نسج الخيال إن اشتملت واقع أيضا يتحدث فيها الكاتب بلسان الراوي الأنا ( مظلوم عبد الجابر ) المدرس ولد نفس العام قرر فيه حاكم البلاد استعداده الذهاب الكنيست الإسرائيلي طلبا للصلح هو اقترب الأربعين عاما بدون زواج يحكي قصته والتي تجدها بمثابة تأريخ للعصر الحالي بكل الاغتراب يعيشه الشباب أرض وطنهم والبطالة والرشوة والمحسوبية والفساد وانعدام الرؤية والضبابية بعد ثورة 25 يناير المجيدة والاحباط وتراجع الأحلام والآمال والمستقبل الرمادي والغربة التي يلجأ إليها هروبا الفساد مصر والأصعب حالة الوطن الضائع المنهوب والاحساس الدائم بعدم الرضا عن الواقع المفروض بل بالتنصل منه رغم حبهم الشديد للبلد تأخر سن الزواج تردي مستوى التعليم كل هذا تجده " شكل حكاية مفعمة بالحنين للماضي برومانسيته وعذوبته وطهارته والتحسر سوداويته والخوف المستقبل المجهول وتمنيه صورة أفضل شيء حيث لنا علاقته بحبيبته وفراقهما وتعرفه صديقته الحالية والضياع بينهما فقط يتمنى حبيبة وليست مجرد زوجة تؤنس وحدته وتشاركه الامه واقعية بالرومانسية مناقشتها لكل قضايا المجتمع السوداوي نعيشه الآن فالبطل يبحث الحب ينتهي الحال بوفائه لحبيبته المتوفية فنرى معايشة لأوجاع انسانية عديدة خرج بها الخاصة للرؤية العامة شديدة العذوبة والسلاسة ورغم أنها بالألم يكتنفها الأمل بالنهاية هكذا يرى

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات