█ أفقت لافتةٍ طويلةِ من الصفيح المتجعد الصدئ كتب عليها بخط رديءٍ وبطلاءٍ أسود: «هذه الأرض ملك الحاج سيد هتلر وشركاه» وكانت هناك امرأة ضامرة أمام طشت غسيل ورجل جلباب وشبشب جالس فوق حجر يدخن الجوزة يبدو أن وقوفي قد طال أربعين سنة وبضع دقائق ولم تظهر كارمن والرجل ينظر إليَّ دَهِشًا ويسألني: ـ أىّ خدمة يا أفندي؟ شقة ولا محل؟ كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025 لا أزال أقف ذاهلًا الفضاء اختفتِ الفيلا بين يومٍ وليلةٍ إلا أطلال قطع متناثرة الحجر الجيريّ وبعض الفروع اليابسة وكسرات المرمر راحتي أحاول تكوين اسم أجزائها!