-لَقَد دبَّ الهوى لكَ في فؤادي دبيبَ دمِ الحياةِ إلى... 💬 أقوال رحـمــة نـظـيـر ديـاب 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ رحـمــة نـظـيـر ديـاب 📖
█ لَقَد دبَّ الهوى لكَ فؤادي دبيبَ دمِ الحياةِ إلى العروقِ ورأيتك جميلًا كيوسف وطاهر كالقدس روحكَ تجذب كل من يتعامل معها ورأيتكَ بين الناس مبتسمًا والنار قلبي الغيور دمارٌ إني أكاد أن أموت وأغار عليك حتى نفسي أفلا يكفيك تبسمًا؟ إن بسمتكَ خرجت فتكون لي ولكني عندما أرها يعجز عن الكلام وتخرج الكلمات مغمغمة فقول بحق ربي ألا يكفيكَ هذا الحبِ؟! إن حبكَ يُقيد أضلعي وبعدك لا يحل لعيني ترى غيركَ فلو مال لغيرك لنزعته وأقمت عليه الحداد وجئت بقلبٍ هواك يذوبُ فإنك أجمل ما رأت عيني ولا وصفًا يُحصيكَ وعندما قولت أنك تُحبني ولم استطع الرد؛ فكان ليس كبرياءًا مني غرورًا مماطلة إنكارًا ولكن كان خجلًا منكَ فكيف أقول أحبكَ فقط؛ وأنا ذائبة فيكَ يهم أنها قد قِيلت الوقت المناسب تستحق الكلام: أتاني هواكَ قبل أعرف الهوى فصادف قلبًا خاليًا فتمكنا الكاتبة: رحـمـة نـظـيـر ديـاب اللؤلؤة المكنونة • كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
˝دبيبَ دمِ الحياةِ إلى العروقِ. ورأيتك جميلًا كيوسف، وطاهر كالقدس، روحكَ تجذب كل من يتعامل معها، ورأيتكَ من بين الناس مبتسمًا، والنار في قلبي الغيور دمارٌ، إني أكاد أن أموت من الهوى، وأغار عليك حتى من نفسي، أفلا يكفيك تبسمًا؟ إن بسمتكَ إن خرجت فتكون لي، ولكني عندما أرها يعجز قلبي عن الكلام، وتخرج الكلمات مغمغمة، فقول لي بحق ربي ألا يكفيكَ هذا الحبِ؟! إن حبكَ يُقيد أضلعي، وبعدك لا يحل لعيني أن ترى غيركَ، فلو مال قلبي لغيرك لنزعته وأقمت عليه الحداد، وجئت بقلبٍ في هواك يذوبُ، فإنك أجمل ما رأت عيني، ولا وصفًا يُحصيكَ، وعندما قولت لي أنك تُحبني ولم استطع الرد؛ فكان ليس كبرياءًا مني ولا غرورًا، ولا مماطلة ولا إنكارًا مني، ولكن كان خجلًا منكَ، فكيف أقول لكَ أحبكَ فقط؛ وأنا ذائبة فيكَ، ولكن ما يهم أنها قد قِيلت في الوقت المناسب، تستحق أن أقول فيكَ هذا الكلام: أتاني هواكَ قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبًا خاليًا فتمكنا.
❞ -لَقَد دبَّ الهوى لكَ في فؤادي دبيبَ دمِ الحياةِ إلى العروقِ. ورأيتك جميلًا كيوسف، وطاهر كالقدس، روحكَ تجذب كل من يتعامل معها، ورأيتكَ من بين الناس مبتسمًا، والنار في قلبي الغيور دمارٌ، إني أكاد أن أموت من الهوى، وأغار عليك حتى من نفسي، أفلا يكفيك تبسمًا؟ إن بسمتكَ إن خرجت فتكون لي، ولكني عندما أرها يعجز قلبي عن الكلام، وتخرج الكلمات مغمغمة، فقول لي بحق ربي ألا يكفيكَ هذا الحبِ؟! إن حبكَ يُقيد أضلعي، وبعدك لا يحل لعيني أن ترى غيركَ، فلو مال قلبي لغيرك لنزعته وأقمت عليه الحداد، وجئت بقلبٍ في هواك يذوبُ، فإنك أجمل ما رأت عيني، ولا وصفًا يُحصيكَ، وعندما قولت لي أنك تُحبني ولم استطع الرد؛ فكان ليس كبرياءًا مني ولا غرورًا، ولا مماطلة ولا إنكارًا مني، ولكن كان خجلًا منكَ، فكيف أقول لكَ أحبكَ فقط؛ وأنا ذائبة فيكَ، ولكن ما يهم أنها قد قِيلت في الوقت المناسب، تستحق أن أقول فيكَ هذا الكلام: أتاني هواكَ قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبًا خاليًا فتمكنا. الكاتبة: رحـمـة نـظـيـر ديـاب || اللؤلؤة المكنونة ||•. ❝ ⏤رحـمــة نـظـيـر ديـاب
❞
- لَقَد دبَّ الهوى لكَ في فؤادي
˝دبيبَ دمِ الحياةِ إلى العروقِ. ورأيتك جميلًا كيوسف، وطاهر كالقدس، روحكَ تجذب كل من يتعامل معها، ورأيتكَ من بين الناس مبتسمًا، والنار في قلبي الغيور دمارٌ، إني أكاد أن أموت من الهوى، وأغار عليك حتى من نفسي، أفلا يكفيك تبسمًا؟ إن بسمتكَ إن خرجت فتكون لي، ولكني عندما أرها يعجز قلبي عن الكلام، وتخرج الكلمات مغمغمة، فقول لي بحق ربي ألا يكفيكَ هذا الحبِ؟! إن حبكَ يُقيد أضلعي، وبعدك لا يحل لعيني أن ترى غيركَ، فلو مال قلبي لغيرك لنزعته وأقمت عليه الحداد، وجئت بقلبٍ في هواك يذوبُ، فإنك أجمل ما رأت عيني، ولا وصفًا يُحصيكَ، وعندما قولت لي أنك تُحبني ولم استطع الرد؛ فكان ليس كبرياءًا مني ولا غرورًا، ولا مماطلة ولا إنكارًا مني، ولكن كان خجلًا منكَ، فكيف أقول لكَ أحبكَ فقط؛ وأنا ذائبة فيكَ، ولكن ما يهم أنها قد قِيلت في الوقت المناسب، تستحق أن أقول فيكَ هذا الكلام: أتاني هواكَ قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبًا خاليًا فتمكنا.
❞ إجهادُ النفسِ سببًا من أسباب الفلاح والنجاح، بداية سلم المجد، فلا هناك وقتٌ للتفكير، ولا ومتسعٌ من الأفكار الدنيئة التي تُهلك العقل السليم، فبداية النجاح تأتي من العمل، والجد، والاجتهاد، أما إذا سكنت منطقة الراحة الخاصة بك؛ تتزاحم عليك الأفكار السلبية والسيئة، وتُلقي بك إلى الهلاك؛ حيثُ الاكتئاب الشديد، والحزن الأليم، فحاول جاهدًا أن تستغل فراغك فيما يُفيد، واشغل ذاتك بكل ما هو نافعٌ ومفيد؛ فلا مكان هنا لليأس أو الحزن الشديد. الكاتبةُ: رحـمـة نـظـيـر ديـاب ⤶|| اللؤلؤة المكنونة ||•↺. ❝ ⏤رحـمــة نـظـيـر ديـاب
❞ إجهادُ النفسِ سببًا من أسباب الفلاح والنجاح، بداية سلم المجد، فلا هناك وقتٌ للتفكير، ولا ومتسعٌ من الأفكار الدنيئة التي تُهلك العقل السليم، فبداية النجاح تأتي من العمل، والجد، والاجتهاد، أما إذا سكنت منطقة الراحة الخاصة بك؛ تتزاحم عليك الأفكار السلبية والسيئة، وتُلقي بك إلى الهلاك؛ حيثُ الاكتئاب الشديد، والحزن الأليم، فحاول جاهدًا أن تستغل فراغك فيما يُفيد، واشغل ذاتك بكل ما هو نافعٌ ومفيد؛ فلا مكان هنا لليأس أو الحزن الشديد.