❞ "من مقاعد الدراسة إلى منصات التأثير.. رحلة بدأت بالإصرار"
شهد وسيم صالح، شابة في العشرين من عمرها، تنتمي لمحافظة المنوفية، وتدرس في كلية الإعلام التربوي، قسم صحافة، إذاعة وتلفزيون. التقتها جريدة "النجوم" في حوار خاص، سلط الضوء على تجربتها الملهمة ومسيرتها المتألقة في عالم الصحافة.
بدأت شهد رحلتها مع الموهبة منذ السنة الأولى في الكلية، حيث التحقت بكورسات في التحرير الصحفي، وهو ما فتح أمامها أبواب الكتابة الصحفيه بشكل جاد. ومع الوقت والممارسة والقراءة المستمرة، بدأت تطوّر أدواتها وتستفيد من كل تجربة تمر بها، مع اعتمادها على دراستها الأكاديمية التي ساعدتها على فهم أعمق لأبعاد العمل الصحفي.
من بين أبرز أعمالها، مقالات أثارت اهتمام القراء وتفاعلات واسعة، مثل: "الزواج في مصر.. حلم مؤجل أم خيار مستبعد؟"، و"التجارب التي تؤلمنا لكنها تصنعنا"، و"هل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ساحة للحروب النفسية؟". وقد أكدت أنها تحرص دائمًا على الدقة والواقعية من خلال الرجوع لمصادر موثوقة، والمراجعة الدقيقة، وسؤال المتخصصين عند الحاجة، إيمانًا منها بأن الكلمة مسؤولية لا يمكن التهاون بها.
تحدثت عن نفسها بشفافية جدا، وقالت إنها تحب في شخصيتها الإصرار والشغف، وعدم الاستسلام بسهولة، وإنها تؤمن بأن كل تعب له نتيجة، وأن كل خطوة تقربها من تحقيق حلمها، مهما بدت صغيرة.
وترى أن البيئة المثالية للعمل هي التي تقدّر المجهود وتحترم الكلمة، وتوفر أجواء يسودها التعاون والتشجيع، وتقول إنها تعمل بأفضل حالاتها عندما تكون محاطة بأشخاص يشاركونها نفس الشغف. إلى جانب الصحافة، تمتلك شهد مواهب أخرى في تنظيم الفعاليات، وتقديم وإدارة المؤتمرات، وهي مهارات تعمل على تطويرها بشكل مستمر، لما تمنحه من قدرة على التواصل المباشر والمؤثر مع الناس.
ومن إنجازاتها أنها بدأت مشوارها المهني مبكرًا، وتمكنت من نشر عدد من المقالات التي لاقت إعجابًا وتفاعلًا كبيرًا، إلى جانب اختيارها مشرفة عامة في جريدة "النجوم"، وهو ما أتاح لها الفرصة لتكون صوتًا مؤثرًا وسط شريحة كبيرة من الشباب.
أشارت إلى أن الدعم الأكبر في رحلتها جاء من أسرتها، التي وقفت بجانبها وشجعتها على المضيّ في الطريق الذي تحبه، وكذلك من أساتذتها وزملائها في الجريدة، الذين كان لهم دور بارز في صقل موهبتها ومواصلة التقدم.
لم تكن رحلتها خالية من التحديات، فقد واجهت صعوبة في إثبات نفسها وسط من سبقوها، كما أن التوفيق بين الدراسة وابراز دورها الصحفي لم يكن بالأمر السهل، إلا أنها استطاعت أن تتجاوز هذه الصعوبات بالتنظيم.
طموحات شهد لا تقف عند حد، فهي تحلم بأن يكون لها تأثير خاص علي الشباب ، وتطمح إلى الاستمرار في مجال الصحافه، والتطور لتكون افضل في تقديم الندوات والمؤتمرات.
وترى أن المواهب الشابة هي أمل المستقبل، وترسل رسالة إلى كل موهوب بألا يستهين بنفسه، وأن يستثمر قدراته ويسعى لتطويرها، لأن الطريق إلى النجاح يبدأ بالإيمان بالنفس والحلم.
وعند سؤالها عن رغبتها في الانضمام إلى فريق جريدة "النجوم"، أوضحت أنها بالفعل جزء منه كمشرفة عامة، وأنها فخورة بدورها في تطوير المحتوى، ودعم المواهب الجديدة، وتنظيم العمل الصحفي داخل الجريدة. وأكدت أن "النجوم" ليست مجرد جريدة، بل منصة حقيقية تفتح الأبواب لكل موهبة حقيقية وصوت صادق، وتمنح الثقة والإلهام.
وفي ختام الحوار، عبّرت عن تقديرها للمحررة التي أجرت اللقاء، ووصفتها بالمتميزة، مشيرة إلى أن الأسئلة كانت واضحة وأتاحت لها التعبير بحرية وراحة تامة، وقدّمت لها الشكر على الذوق والاحتراف.
□□□□□□□□□□□
#مؤسس_الجريدة_النجوم
قمر شحاته عبدالواحد
النائبة: حبيبة محمود
المشرفة العامة: شهد وسيم صالح
مشرفة: خديجة ميلاد
المحررة الصحفية: منة عامر إبراهيم ❝