ملخص كتاب " فن التحدث مع الآخرين بلباقة "
منقول من twitter.com ، مساهمة من: ❣ Jihan Hamady هل تتذكر حالتك صباح يوم تقديمك لحديث أمام مجموعة من الناس، وكيف تسارعت ضربات قلبك، وتساقط العرق على جبهتك، واهتزت قدماك، واضطربت أمعاؤك، وسيطر عليك الخوف والقلق، لا لشيء سوى وقفتك وحديثك أمام الآخرين؟
1- أولى خطوات الحديث بلباقة
يعد الإعداد الجيد أهم خُطوات الحديث الفعال، والإعداد الجيد لا بد أن يتضمن مجموعة من الأمور وهي: تحديد الهدف من الحديث، ويمكن الوصول إلى الهدف من الحديث بسهولة بأن تطرح على نفسك سؤال "لماذا ألتقي هؤلاء الناس؟وما الذي أريدهم أن يستفيدوه من الحديث؟"، كذلك تحديد اهتمامات الجمهور واتجاهاتهم، وجمع المعلومات الكافية عن موضوع الحديث، بالإضافة إلى البحث عن الوسائل التي تدعم بها موضوعك الأساسي، كالحقائق والقصص والفكاهات وغيرها، ثم وضع مخطط للحديث من خلال تقسيمه مجموعة فِقْرات،وكل فِقرة تناقش فكرة من أفكار الموضوع، وذلك في ترتيب متسلسل ومنطقي، ومن الجيد تجهيز وسائل الإيضاح المرئية المستخدمة، والتركيز على ابتكار أسلوب افتتاحي مؤثر لجذب انتباه الجمهور، ومن الضروري الاهتمام بصياغة خاتمة جيدة لأنها آخر ما يبقى في ذهن الجمهور من الحديث.
2- كسر حاجز الخوف من التحدث أمام الجمهور
شعور الخوف من أكثر ما يؤثر في جودة الحديث ولباقته، ويؤدي إلى فقدان الثقة والوقوع في عديد من الأخطاء، لذا مِن المهم جدًّا أن يعمل المتحدث على كسر حاجز خوف التحدث أمام الجماهير، وهناك أربعة مخاوف أساسية يشترك فيها المتحدثون: خوف ضعف…
3- تخطي أصعب نقاط الحديث
المعيار الأساسي لصياغة أي افتتاحية جيدة هو مدى قدرتها على جذب الجمهور، ومن الوسائل الفعالة في صياغة افتتاحية جذابة: مجاملة الجمهور بتعليق صادق على سمة معينة يتصف بها وإظهار الحب له، والتجاوب مع الجمهور من خلال طرح الأسئلة التي قد تكون بلاغية أوتوظيف الإحصاءات المدهشة والمقارنات النوادر والفكاهات والقصص والأقوال المأثورة، والاستفادة من الأحداث الجارية والمناسبات في إبراز أهمية الحديث.أيضًا، من نقاط الحديث المهمة الانتقال السلس بين الأفكار، وقد يكون الانتقال بين الأفكار من خلال بعض الكلمات،مثل: مع ذلك، على الرغم من، بالإضافة إلى، من ناحية أخرى، أو بتغيير نبرة الصوت ومستواه أو باستخدام لغة الجسد.
4- كيف تقدم حديثا فعالا؟
أول ما يمكن أن يجعل الحديث فعّالًا استخدامُ لغة بسيطة واضحة، ومما يساعد في ذلك: تجنبُ استخدام صيغة المبني للمجهول، والتخلص من الكلمات والتعبيرات التي تعطي إيحاءً بضعف الحديث، مثل: ربما، أظن، نوعًا ما، إلى حدٍّ ما،وحَذَرُ الإسراف في الشرح والتوضيح الذي يمكن الاستغناء عنه، واستخدام الكلمات ذات المقطع الواحد، وتوصيل المعنى والهدف بأقل الكلمات، واستخدام الكلمات الشائعة بدلًا من الكلمات الشاذة والمتخصصة، والحرص على الوضوح والصراحة في الحديث،واستخدام الكلمات التي لها قدرة على التأثير في الجمهور.
5- التحدث في المواقف الخاصة
إلى جانب إلقاء الحديث بشكل عام، هناك مجموعة من المواقف الخاصة، مثل: التحدث إلى وسائل الإعلام، والتحدث في المؤتمرات والاجتماعات، وغيرها مما يتطلب مهارات إضافية للتحدث والتواصل.
في ما يخص المقابلات الإعلامية والصحفية، يحتاج الفرد إلى تحديد الهدف من المقابلة حتى يتمكن من استجماع أفكاره الأساسية ولا يتشتت بعيدًا عنه، كذلك فإنه بحاجة إلى الإعداد الجيد للحوار والالتزام بأن يكون متحمسًا، ويجيب عن الأسئلة بصورة كافية بسيطة في الوقت نفسه.
خاتمة
لا يكفي أن تعرف كيف تتحدث مع الآخرين بلباقة، ولكن يجب أن تطبق ذلك على أرض الواقع مع إدراك أنه لن يتحقق بين عشية وضحاها، بل يحتاج إلى الاستمرارية والمتابعة والتقييم.