█ _ محمد عمارة 2005 حصريا كتاب ❞ مناقشات هادفة رد الأزهر ما هي حتمية كفارة المسيح تقرير عن أربع رسائل جلدية لرسول الله صلى عليه وسلم ❝ 2025 وسلم: جاء "حتمية المسيح" الآتي: شخصية من أكثر الشخصيات التاريخية التي أثارت حولها جدلاً عنيفاً لم تنطفئ جذوته مدار يقرب ألفي عام فقد كانت ولادته محل أسئلة وجدال وكانت حياته مثار تعليق ونقاش ثم أصبح موته وقيامته وصعوده للسماء وانتظار مجيئه ثانية إلى أرضنا ليكون حكَماً عادلاً تحوُّلاً مسار البشرية الفكري والاعتقادي وبسببه قامت الدنيا ولم تقعد حتى الآن وكان المتوقَّع أن تهدأ عاصفة الحوار حول الذي فيه نرى كمال وكمال الألوهية بانتشار أسفار العهد الجديد واعتبار كلمتها كلمة الفصل الجدل القائم غير طبيعة البشر فُطرت الخلاف والاختلاف أبت إلا تفكر تنظر وتفكر فمنها آمن ومنها أصرَّ واستكبر وعُقدت المجامع الكنسية وخرجت القرارات تحسم الموقف وما له حاسم! والبشرية مختلفة منقسمة زالت!! وإذا حياة ومعجزاته توجّه الفكر البشري اتجاه واحد يكن صلبه وتألّمه دافعاً لهذه الوحدة تفلح كتابات تلاميذه وشهود العيان تحقيق الخلاص للبشرية جمعاء فنحن لا ندَّعي لبحثنا ولا نطمع لدراستنا تحقق هذا بل حسبنا أنه جهد نضعه أمام ربنا ومخلصنا يسوع شهادة لنا قبل غيرنا رافعين صلواتنا يكون بركة لمن يقرأه وأن يهدينا سواء السبيل المؤلفون الفصل الأول: الخطية الإسلام والمسيحية 1 الإسلام وردت نصوص القرآن طائفة الكلمات تعبّر أشهرها: الذنب: وقد خصص لها 39 آية أكثرها تداولاً «إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ» (الفتح 48: 1 و2) الفحشاء: وتُستعمل بالأكثر للتعبير خطية الزنا نهى عنها بقوله: «وَلاَ تَقْرَبُوا ٱلْفَوَاحِشَ ظَهَرَ مِنْهَا بَطَنَ» (الأنعام 6: 151) الوزر: إذ يقول: «أَلَمْ نَشْرَحْ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ٱلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ» (الشرح 94: 3) الضلال: كقوله: «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى عَائِلاً فَأَغْنَى؟» (الضحى 93: 5 8) الإثم: «وَذَرُوا ظَاهِرَ ٱلإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْسِبُونَ ٱلإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ» 120) الخطيئة: «وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ ٱحْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً» (النساء 4: 112) وهناك كلمات أخرى كثيرة استخدمها مفهوم منها الكفر والظلم والفجور والشر والسيئة والسوء والفساد والفسق والبهتان موقف الأصلية يؤكد وجود الأصلية ويقرّ بأنها سبباً لسقوط آدم وحواء وذريتهما وذلك آيات منه نكتفي بذكر أوضحها: «وَقُلْنَا يَا آدَمُ ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلاَ رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّالِمِينَ فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا ٱهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ فَتَلَقَّى رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ» (البقرة 2: 35 37) ولنلاحظ صيغة الجمع «اهبطوا» مع الكلام موجَّه اثنين فقط هما وهذا يعني آثار أبوينا الأوّلَين حلّت بذريته كما يقولون «عصى فعصَت ذريته» اختلف علماء المسلمين المكان كان السقوط ففي الوقت يؤكد الإمام «الجبائي» هذه الجنة السماء السابعة والدليل ذلك قوله نجد عالِماً آخر مثل أبو القاسم البلمني يقول إن الأرض وفسَّر الإهباط بالانتقال بقعة ويتفق التوراة أقدما الأكل الشجرة بغواية الشيطان «فأزلَّهما الشيطان» ولما نظر نبياً والأنبياء (حسب الإسلامي) معصومون الخطأ قام إشكال حادث سقوط وحاول مفسرو الخروج الإشكال فقالوا: عندما صدرت عنه تلك الزلَّة بعد صار الرأي يلقَ إجماعاً وقال آخرون منذ البدء وإنما وقع زلته وهو ناسٍ ومثَّلوه بالصائم يشتغل بأمر يستغرقه ويغلب فيسهو الصوم ويأكل أثناء السهو قصد ولكن كيف يمكن يُقبل التفسير والقرآن الآية التالية: «فَتَلَقَّى فكلمة «تاب» هنا تدل فعلاً وباختياره وأنه حاول إلقاء المسئولية حواء تخبرنا ربّهما تؤكد ذهبنا إليه «قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ ٱلْخَاسِرِينَ» (الأعراف 7: 23) وهذا قاله الفخر الرازي: قصة السلام تمسكوا بها سبعة أوجه: إنه عاصياً والعاصي بد صاحب الكبيرة لوجهين: أ النص يقتضي كونه معاقباً لقوله تعالى: «ومن يَعْصَ ورسوله فإن نار جهنم» ب العاصي اسم ذم فيجب يتناول في التمسك بقصة إنه غاوياً كقول «فغوى» والغِيّ ضد الرُّشد إنه تائب والتائب مذنب هو النادم فعل الذنب والنادم مخبر فاعلاً للذنب كذب الإخبار فهو الكذب وإن صدق المطلوب ارتكب المنهي قوله: أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ؟» 22) ٱلشَّجَرَةَ» 35) وارتكاب عين سُمِّي ظالماً «فَتَكُونَا ٱلظَّالِمِينَ» سمَّى نفسه «رَبَّنَا أَنْفُسَنَا» والظالم ملعون لقوله: «أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى (هود 11: 18) ومن استحق اللعن اعترف بأنه لولا مغفرة لكان الخاسرين «وإن تغفر وترحمنا لنكونن الخاسرين» نص قرآني يحسم الموضوع «فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ قَالَ هَلْ أَدُلُّكَ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاَ يَبْلَى فَأَكَلاَ فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَعَصَى رَبَّهُ فَغَوَى» (طه 20: 120 و121) «غوى» الغواية الرازي تفسيرها: «الغواية والضلالة اسمان مترادفان والغيّ الرشد ومثل الإثم الفاسق المنهمك فسقه» ولقد تعجب الباهلي فقال: «إن واقعة عجيبة لأن تعالى رغَّبه دوام الراحة وانتظام المعيشة «يَا هَذَا وَلِزَوْجِكَ فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا فَتَشْقَى أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا تَعْرَى وَأَنَّكَ تَظْمَأُ تَضْحَى» 117 119) ورغَّبه إبليس «هل أدلّك شجرة الخلد؟» وفي انتظام «وَمُلْكٍ يَبْلَى» فكان الشيء رغَّب به رغّبه وقَّف الاحتراس وإبليس وقّفه الإقدام عليها عقله وعلمه بأن مولاه ومربّيه وناصره أعلمه عدوه فكيف قَبِلَ قول علمه بكمال عداوته وأعرض الله؟» لقد عجز إخفاء ذنب «وَعَصَى 121) وأجمعوا العصيان للذم فلا يُطلق معنى لصاحب يُعاقب أخطأ الإنسان البداية فقال وحواء: «فَأَزَلَّهُمَا فِيهِ» 36) طَرَدَ فانفصل روحياً تقول شريعة الله: «أُجْرَةَ ٱلْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ» (رومية والموت المقصود الانفصال الروحي فلما أخطأ مات وتابعت ذريته السير منواله«عصى فعصت فكل بني خطّاء يقوله أيضاً: «إِنَّ ٱلإِنْسَانَ لَيَطْغَى» (العلق 96: 6) لَظَلُومٌ كَفَّارٌ» (إبرهيم 14: 34) لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» أي كفورٌ جاحدٌ بالنعمة (العاديات 100: ونفس «أَمَّارَةٌ بِٱلسُّوءِ» (يوسف 12: 53) «وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِمْ تَرَكَ عَلَيْهَا دَابَّةٍ» (النحل 16: 61) إذاً ينجو الجحيم بهذه الطبيعة الساقطة؟! ولا ينسب فحسب ينسبها كل الأنبياء نورد منهم: إبرهيم أب المؤمنين كفر اهتدى 76 وإبرهيم 41) وكذب ثلاث مرات الحديث: «لم يكذب إبرهيم النبي قط كذبات اثنتين ذات «إني سقيم» (الصافات 37: 89) وقوله: «بل فعله كبيرهم هذا» (الأنبياء 21: 63) وقوله لسارة أختي» وموسى الشريعة كلّم تكليماً 164) وكز المصريّ فقضى «هَذَا عَمَلِ ٱلشَّيْطَانِ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَٱغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ٱلْغَفُورُ (القصص 28: 16) وداود الزَّبور: «وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَٱسْتَغْفَرَ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ فَغَفَرْنَا لَهُ» (ص 38: 24 و25) وينسب فيقول: ولابد وِزراً ثقيلاً أنقض ظهره! ويقول له: «وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى» 7) والضلال أعظم المعاصي والكبائر «لِيَغْفِرَ 2) فسبق ذنوب تتبعها شعر بحاجة دائمة الاستغفار «واستغفر لذنبك» (غافر 40: 55) ويتكرر استغفاره النساء 106 ومحمد 19 ويُنسب الشك فيُقال «فَإِنْ كُنْتَ شَكٍّ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَٱسْأَلِ يَقْرَأُونَ ٱلْكِتَابَ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ ٱلْحَقُّ رَبِّكَ تَكُونَنَّ ٱلْمُمْتَرِينَ» (يونس 10: 94) وتملَّق قومه بالشفاعة للأصنام (الإسراء 17: 73) «وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ أَوْحَيْنَا لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ» وأذِنَ للمنافقين بالقعود الجهاد: «عَفَا لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ» (التوبة 9: 43) الحديث ورد «فوالله إني لأستغفر وأتوب اليوم سبعين مرة» (البخاري مشكاة المصابيح حديث رقم 2323) لكن هناك واحداً يذكر إثماً علاقة بالخطية الإطلاق عيسى ابن مريم حاجة للاستغفار أو التوبة ميَّزه بصفات يسطع نورها بالمقارنة بما ارتكبه خطايا وهكذا «ٱلْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعاً لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحاً وَاحِدٌ» 3: 12) فوقع الجميع تحت حكم الموت عادل وشريعته تقضي بموت فإذا المشرّع يعمل سنَّهُ فقُلْ العدالة لكن حاشا لله بدّ لشريعته تأخذ مجراها فالله قدوس يطيق ومنذ الذبائح الدموية وسيلة التكفير نصَّت موسى ويتضح الإنجيل: «بِدُونِ سَفْكِ دَمٍ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ» (عبرانيين وهناك واضح الفداء الإلهي القول: «وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ» 107) وهذه كلها تشير ذبيحة العظمى الذبيحة بنفسها تفدي لأنها تساوي قيمته وتوجد ذبائح دموية للحصول الخطايا والقبول لدى فالمسلمون يعلمون ذبائحهم عيد الأضحى ليست لمجرد فما سببها؟ أليست للتكفير ومحاولة الحصول الغفران؟! ______________________ في الكتاب الباحث الإسلامي الدكتور الرد ماهي ويحتوي ويبدأ بتقرير فحص " ومؤلفه وبعض المقتطفات يبدأ المؤلف يعرض التقرير الرسائل كتب إسلامية متنوعة مجاناً PDF اونلاين المنهج وضعه سبحانه وتعالى للناس كي يستقيموا وتكون حياتهم مبنيةً والذي بيَّنه رسوله وسلّم لهم وإنّ للإسلام مجموعة المبادئ والأُسس يجب مسلماً بحق الالتزام وهي اركان كتب فقه وتفسير وعلوم قرآن وشبهات وردود وملل ونحل ومجلات الأبحاث والرسائل العلمية, التفسير, الثقافة الاسلامية, الشريف والتراجم, الدعوة والدفاع الإسلام, الرحلات والمذكرات والكثير