█ _ محمد ناصر الدين الألباني 1996 حصريا كتاب ❞ فتنة التكفير يليها فتاوى حول والحكم بغير ما أنزل الله (ط دار الوطن) ❝ عن الوطن للطباعة والنشر والتوزيع السعودية 2025 الوطن): نسبة أحد المسلمين إلى الكفر وإخراجه ملّة الإسلام ورد النهي عنه القرآن الكريم والسنة النبوية الكثير من الاحاديث تعود بدايته معركة صفين وظهور فرقة الخوارج الذين اعتقدوا بكفر علي بن أبي طالب ومن معه لقبولهم بالتحكيم يحكم جميع المذاهب الإسلامية بحرمته وكونه المسائل الخطيرة التي تدعو الاختلاف وزرع الفرقة بين صفوف وتمزيق وحدة الإمة وأنه حكم شرعي لا يجب التسرع اطلاقه وان يصدر إلّا المختصين ذلك الفقهاء والذي يجري طبقاً لضوابط وشروط معينه ولأهمية المسألة ومالها آثار خطيرة دنيوية وأخروية اقيمت مؤتمرات وأُلفت العديد الكتب والمقالات واصدر علماء فتوى بتحريم تكفير المسلم وتوصية عامة بالإبتعاد وعدم تسرع بإطلاقه معنى التكفير التكفير هو أهل القبلة والاسم وزن تفعيل يقال: كفر فلان فلانا تكفيرا أي نسبه معاني اللغة: التغطية والستر ومنه البذر تغطيته بالتربة وأما الشرع فإن معرفة حقيقة تتوقف معنى فالكفر اللغة يعطي الستر والتغطية: ووٌصِف الليل بالكافر لأنه يستر الأشخاص والأشياء بظلامه كما وصف المزارعين بالكفار لسترهم البذور الأرض بينما بالعقيدة عدم الإيمان بما به حين أن العمل جحد المعروف شكره حكمه يُحرّم الإسلامي مسلماً يقرُ بالشهادتين وغير منكر لأمر ضروريات الدين؛ لما جاء كقوله تعالى:Ra bracket png يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا Aya 94 La وفي السنة قول النبي ﷺ: «أيّما امرءٍ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان وإلاّ رجعت عليه» ابن عمر قال: رسول اللّه رجلٍ مسلمٍ أكْفَرَ رجلاً كافراً الكافر» تاريخ ظاهرة قديمة بداية ظهورها ظهور إنشقت هذه الجماعة جيش رافضين لقبوله إيقاف الحرب مع معاوية سفيان والذهاب لقرار التحكيم فحكموا وأصحابه؛ حيث روي أرسل إليهم عبد عباس ليناظرهم (قال لهم: الذي نقمتم أمير المؤمنين؟ قالوا له: قد للمؤمنين أميرا فلما دين خرج فليتب بعد إقراره بالكفر نعد إليه عباس: ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه بشك يقر نفسه قالوا:إنه أمر قتل صيد؛ فقال: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ﴾ فكيف إمامة أشكلت ) اصبح فيما عقائدهم مرتكب الكبيرة خارج الملة وإذا مات ولم يتب فإنه مخلداً النار أسباب التكفير يذكر أهم أسباب المسلم: الشرك عبادة تعالى تعالى: ﴿إِنَّ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ يَشَاءُ﴾ [النساء:48] وقال ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [المائدة:72] ذلك: دعاء الأموات والاستغاثة بهم والنذر والذبح لهم جعل الشخص بينه وبين وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم ودليل قوله ﴿وَيَعْبُدُونَ دُونِ لَا يَضُرُّهُمْ يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس:18] الاستهزاء بشيء الرسول ﷺ أو ثوابه عقابه والدليل ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥) تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة:65] مظاهرة المشركين ومعاونتهم ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة:51] اعتقاد هدي غير أكمل هديه غيره أحسن حكمه كالذين يفضلون الطواغيت قال الشيخ العزيز باز رحمه الله: «ويدخل هذا القسم اعتقد الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس أفضل من شريعة الإسلام نظام يصلح تطبيقه القرن العشرين أنه سببا تخلف يحصر علاقة المرء بربه دون يتدخل شؤون الحياة الأخرى ويدخل أيضاً يرى إنفاذ قطع يد السارق رجم الزاني المحصن يناسب العصر الحاضر» رأي السنية إسلام غيرهم الإسلامية يعتقد بفرقها بإسلام كشيوخ الأزهر يفتون بأن الإمامية والزيدية جميعهم وأهل يقول جمعة العضو الأزهر: انقسموا الشيعة فرق كثيرة منها المعتدلة يختلفوا السُّنَّة أصل أصول كالإمامية وهم أغلب ينتسبون للشيعة ومنها غالت لدرجة أنها خالفت فبهذه المخالفة كالإسماعيلية والدروز وغيرهما فالشيعة ينكرون أصلا المسلمين؛ لأنهم يشهدون أنْ إله إلا وأن سيدنا محمَّدًا ويؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خير وشره ومَنِ اجتمعت فيه الخصال جاز بحال الأحوال إخراجه مِلَّة فلا خلاف بينهم القطعية المعلومة بالضرورة ولا أركان فبهذا يجوز لأهل يحكموا يفعل المتشَدِّدون ممن تسموا بالسلفيين الأيام لأن صلى عليه وآله وسلم حذَّرنا أَشَدَّ التحذير الوقوع وجاء كلمة لرئيس المركز للدراسات والبحوث إبراهيم الوزير: المذهب الشافعي والمالكي والحنفي والحنبلي والمذهب الجعفري والزيدي والإباضي والظاهري كلها مذاهب إسلامية معتبرة وأي مسلم تابع لأي واحد يعتبر ويعد ولايحق لأحد يعتبره يعدّه خارجاً ويقول ايضاً: لايجوز لمسلم يكفر يتبع ويمارس تعاليم دينه قول تيمية:(كان العلم والسنّة يكفّرون خالفهم وإن المخالف يكفرهم الكُفر فليس للإنسان يعاقب بمثله كمن كذب عليك وزنى بأهلك ليس لك تكذب وتزني بأهله الكذب والزنا حرامٌ لحق وكذلك حقٌ لله يُكفر كفّره ورسوله) بينما يذهب بعض التفصيل بالنسبة لفرق الشيعي؛فيذكر جوابه الشيعة: فرقٌ بعضهم لاشك كفرهم كالفرقة الأثني عشرية وبالأخص قادتهم يغلون وأبنائه أمّا عامتهم فهم جهلة ضالون إسماعيلية والنُّصيرية أما الجهلة ليسوا كفاراً بل عصاة مبتدعة الزيدية كفرة فقط بكر وعمر وعثمان الشيعي الإسلامية يحكم فقهاء عشري المتقدمين منهم والمتأخرين حتى لو يعتقدوا بإمامة وولاية الأئمة الإثنى عشر يقول حسين كاشف الغطاء: والإيمان مترادفان ويطلقان أعم يعتمد ثلاث أركان: التوحيد والنبوة والمعاد فلو أنكر الرجل واحداً بمسلم ولامؤمن دان بتوحيد ونبوة سيد الانبياء واعتقد بيوم الجزاء آمن ورسوله فهو حقاً له للمسلمين وعليه دمه وماله وعرضه حرام أخص تلك الأركان الثلاثة وركن رابع وهو بالدعائم بني عليها وهي خمس: الصلاة والصوم والزكاة والحج والجهاد فهذه الأربعة هي اصول بالمعنى الأخص عند جمهور ولكن زادوا ركناً خامساً وهو: الاعتقاد بالإمامة فمن ذكرناه عندهم مؤمن اقتصر ومؤمن الأعم تترتب أحكام حرمة دِمه ووجوب حفظه وحرمة غيبته وغيرذلك بعدم يخرج كونه الغطاء دليلهم الروايات الوارد أئمتهم وسيرتهم القطعية؛ جعفر الصادق: (الإسلام شهادة والتصديق برسول حُقنت الدماء جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة الناس كما مؤسس الثورة إيران روح الخميني قوله:(لا يوجد والسنّة؛ يكون هناك ويجب تحفظ الكلمة فنحن أخوة لنا) المرجع السيستاني:(أنا أحب الجميع والدين المحبة أعجب كيف استطاع الأعداء يفرقوا توجد خلافات حقيقية نقاط الخلاف قضايا فقهية موجودة أبناء الواحد خطابنا الدعوة للوحدة وكنت وما أزال أقول تقولوا إخواننا قولوا “أنفسنا نحن متحدون كعبة واحدة وصلاة وصوم ويقول السبحاني: "يجب علينا الأخذ بالضابطة فما دام صلب علی نحو تعد المفارقة مفارقة الاعتراف بالرسالة موجباً للكفر وخروجاً وارتداداً خلافاً مذهبياً" إننا فى زمان كثر الكلام واللعن والتخليد لذا نصغى لكلمة الحق وننزل منازلهم التى أنزلهم أياها أيضا :إن بضوابط شرعية وفقه وتثبت لعلماء راسخين والقضاه يحكمون لمعرفتهم بالأدلة والشروط والموانع لهذه كتب الفقه العام مجاناً PDF اونلاين الْفِقْهُ الْفَهْمُ للشيء والعلم وفهم الأحكام الدقيقة والمسائل الغامضة الأصل مطلق الفهم وغلب استعماله العرف مخصوصا بعلم الشريعة؛ لشرفها سائر العلوم وتخصيص اسم بهذا الاصطلاح حادث واسم يعم الشريعة جملتها يتوصل ووحدانيته وتقديسه وسائر صفاته وإلى أنبيائه السلام علم والأخلاق والآداب والقيام بحق العبودية وذكر بدر الزركشي حامد الغزالي: «أن تصرفوا فخصوه الفتاوى ودلائلها وعللها» الأول يطلق على: «علم الآخرة ومعرفة دقائق آفات النفس ومفسدات الأعمال وقوة الإحاطة بحقارة الدنيا وشدة التطلع نعيم واستلاب الخوف القلب» وعند الفقهاء: حفظ الفروع وأقله مسائل وعند الحقيقة: الجمع والعمل لقول الحسن البصري: «إنما الفقيه المعرض الزاهد البصير بعيوب نفسه» وعرفه أبو حنيفة بأنه: «معرفة مالها عليها» وعموم التعريف ملائماً لعصر يكن استقل الشرعية وعرف بالتعريف المشهور بعده العلماء «العلم بالأحكام العملية المكتسب أدلتها التفصيلية» اصطلاح الفقه: المكتسبة ويسمي المتأخرين ويطلق العصور المتأخرة التاريخ بالفروع والفقيه العالم بالفقه المجتهد وللفقه مكانة مهمة دلت النصوص فضله التفقه وكان أعلام الصحابة ذوو تخصص استنباط وكانت اجتهادات ومذاهب وأخذ عنهم التابعين مختلف البلدان وبذلك بدء تأسيس المدارس الفقهية الحجاز والعراق والشام واليمن ومصر وتلخصت أشهرها وقد عموما وبعد تطوير الدراسات العلمية ووضع وتدوينها كانت تتضمن: الأصول والفروع والقواعد وتاريخ الدراسة والمدارس ومداخل ومراتب الاجتهاد وغيرها وأصبح بمعناه الاصطلاحي فروع أنواع المستمدة فروع هي: الفرعية المتعلقة بأفعال العباد عباداتهم كطهارة والصلاة والعمرة معاملاتهم مثل: البيوع المعاملات كالإجارة والرهن والربا والوقف والجعالة والبيع والمعاوضة الربوية والنكاح يتعلق كالطلاق والصداق والخلع والظهار والإيلاء واللعان والعدة والرضاع والحضانة والنفقات والعلاقات الأسرية وأبواب المواريث والجنايات والأقضية والشهادات والأيمان والنذور والكفارات والأطعمة والأشربة وأحكام الصيد والذبائح والذكاة ومعاملات الكتاب الجهاد والسبق والرمي العتق ضمن مواضيع أخرى البعض وبينهم السلم والحرب الأفعال بأنها واجبة محرمة مندوبة مكروهة مباحة وأنها صحيحية فاسدة ذلك؛ بناء الأدلة التفصيلية الواردة المعتبرة وفروع الاصطلاحي: وفق منهج وتنقسم حسب ذكره عابدين علوم وأدبية ورياضية وعقلية والعلوم التفسير والحديث والفقه والتوحيد وعلم خلاصة ونتائج البحث وواضعه المجتهدون ومسائله كل جملة موضوعها فعل المكلف ومحمولها الخمسة كقولنا: الفعل واجب وفضيلته أفضل سوى والتفسير وأصول ونسبته لصلاح الظاهر كنسبة العقائد والتصوف الباطن موضوع الفقه موضوع الفِقْه ثبوتا سلبا إنه مكلف؛ يبحث عما يعرض لفعله حل وندب وموضوع علم: عوارضه الذاتية المراحل الأولى تاريخ موضوع يشمل النظرية والعملية والأحكام الكلية والجزئية وفروعها وقواعدها (علم العقيدة) وفروعه والسلوكيات وأصولها الكبرى: تحديد مراحل وضع ودراستها وقد يعرف لها وقسم فقه أصغر أكبر وجعل العقيدة الأكبر ثم فوضع أي: أول دونه وجمعه مستقل مستقلا بموضوعه هو: وبعد تدوين تميز واختص المكلّفين لأفعالهم حلّ وكراهة فيختص العلمية؛ التوحيد) ثابتة يتفق المسلمون وإنما حصل بسبب الفرق لمذهب والجماعة تظهر مباحث لهدف الرد الأهواء والزيغ غايته وغايته ثمرته المترتبة عليه: الفوز بسعادة الدارين: بنقل حضيض الجهل ذروة وببيان للناس لقطع الخصومات ودار بالنعم الفاخرة هذا الركن يحمل المؤلفة