█ _ عبد الناصر توفيق العطار 1976 حصريا كتاب ❞ خطبة النساء الشريعة الإسلامية والتشريعات العربية للمسلمين وغير المسلمين ❝ عن مطبعة السعادة 2025 المسلمين: خطبة الخِطبة الإسلام الخِطبة الإسلام: طلب الرَجل المرأةَ للزواج وهو من الأمور المَشروعة التي اجتمع عليها أهل العلم؛ فقد قال تعالى: (ولا جُناح عليكم فيما عرّضتُم بهِ خِطبَة النّساء) [البقرة: 235] كما أجاز صلّى الله عليه وسلّم لمن أراد الخِطبة أن ينظرَ إلى خطيبته النّظرة الشرعيّة وذلك ليتعرّف كلٌّ منهما شكل الآخَر فيتمّ القبول بينهما أو الرفض صلى وسلّم: (إذا خطبَ أحدُكمُ فإنِ استطاعَ ما يدعوهُ نِكاحِها فليفعل) [رواية جابر بن عبدالله] ولكن حكم الشرع تظلّ هذه المرأة أجنبيةً الرّجل؛ فلا يجوز تنكشف وما يفعله البعض تقديم الهدايا وإظهار الفرحة وإعلان هي إلّا عاداتٌ لم يُحرّمها الشّرع طالما تتضمن شيئاً المُحرّمات من آداب الإسلام ألا يخطب أحدٌ امرأةً عرف أنها مخطوبةٌ لمح أحدهم أمامه بخطبتها حتى لا تحدث مشاحنات ضغائن بين الأسر والأفراد كذلك يجب تطلب طلاق غيرها لتحل محلها بيتها فكل تؤدي يحب المسلم لأخيه لنفسه فإذا وضع نفسه مكان طُعن كرامته أحس بمدى الجرم الذي اقترفه لذلك كان رسول وسلم ينهى ذلك نهيا تاما ورد هذا المعنى أكثر حديث؛ فعن ابن عمر النبي قال: "لا يبع بعضكم بيع بعض ولا بعض" بلفظ آخر: وسلم: الرجل أخيه إلا يأذن له"[1] وعن الرحمن شماسة أنه سمع عقبة عامر المنبر يقول: إن "المؤمن أخو المؤمن يحل للمؤمن يبتاع يذر"[2] كما أبي هريرة نهى يبيع حاضر لباد يتناجشوا تسأل أختها لتكفى إنائها صحفتها)[3] وفي حديث آخر لأبي هريرة: لامرأة لتستفرغ صحفتها فإنما لها قدِّر لها"[4] نظر والمرأة للخطبة: أباح النظر وإلى وجهها يريد الزواج منها يرى فيها يدعوه استحباب رضي عنه جاء رجل فقال: إني تزوجت امرأة الأنصار فقال له "هل نظرت إليها فإن عيون شيئا؟" قد الحديث[5] فمن حق يقتنع بزواجه وكذلك حقها تقتنع بالزواج منه "إذا خطب أحدكم استطاع ينظر يدعو نكاحها فليفعل" فخطبت جارية فكنت أتخبأ رأيت دعاني وتزوجتها[6] وهذا الحق بهدف وليس لهدف ليس خارج نطاق شرعه تعالى الهدف هو تتم الألفة الخطيبين كتب قضايا الإصلاح مجاناً PDF اونلاين وتنمية المجتمع الأسرة المسلمة والزواج الاسلامي السعيد حلول لمشاكل الاخلاق الحميده والحياه الطيبة الأسلام مكانة الاسلام