📘 ❞ التاريخ الاسلامى فى العهد الاموى ❝ كتاب ــ محمود شاكر اصدار 2000
كتب التاريخ الإسلامي - 📖 كتاب ❞ التاريخ الاسلامى فى العهد الاموى ❝ ــ محمود شاكر 📖
█ _ محمود شاكر 2000 حصريا كتاب ❞ التاريخ الاسلامى فى العهد الاموى ❝ عن المكتب الإسلامي للطباعة والنشر 2025 الاموى: إن للتاريخ سمته الخاصة والذي عكف الكاتب هذا المؤلف المكون من اثني وعشرين جزءاً أبرزها خلال دراسة والتي جاءت النحو التالي: 1 قبل البعثة 2 السيرة 3 الخلفاء الراشدون 4 الحكومة الإسلامية 5 الأموي 6 العباسي 7 عصر المماليك 8 الدولة العثمانية 9 العصر الحديث وقد نهج منهجاً علمياً دراسته تلك حيث لم يتقيد بالروايات التاريخية المتشعبة التي وردت بطون أمهات الكتب أتت بعض الأحيان متناقضة أو ذات أهداف غير معلنة إنما عمد إلى تنقيح هذه الروايات فقام تحقيقها وتدقيقها وتطبيق منهج علماء الرواة سرد كل ما طبق المنهج بأسلوب علمي توخياً للدقة والأمانة كتب مجاناً PDF اونلاين يمتد فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال أفريقيا وصولا الأندلس ويمكن اعتبار منذ بداية الدعوة بعد نزول الوحي النبي محمد بن عبد الله ثم تأسيس بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية دمشق امتدت حتى جبال البرانس شمال العباسية بما تضمنته الدول إمارات وسلطنات ودول
عن كتاب التاريخ الاسلامى فى العهد الاموى: إن للتاريخ الإسلامي سمته الخاصة والذي عكف الكاتب في هذا المؤلف المكون من اثني وعشرين جزءاً على أبرزها من خلال دراسة للتاريخ الإسلامي والتي جاءت على النحو التالي: 1-قبل البعثة، 2-السيرة، 3-الخلفاء الراشدون، 4-الحكومة الإسلامية، 5-العهد الأموي، 6-العهد العباسي، 7-عصر المماليك، 8-الدولة العثمانية، 9-العصر الحديث. وقد نهج المؤلف منهجاً علمياً في دراسته تلك حيث لم يتقيد بالروايات التاريخية المتشعبة التي وردت في بطون أمهات الكتب، حيث أتت في بعض الأحيان متناقضة أو ذات أهداف غير معلنة، إنما عمد إلى تنقيح هذه الروايات فقام على تحقيقها وتدقيقها، وتطبيق منهج علماء الحديث على الرواة، حيث سرد كل ما طبق على الروايات من هذا المنهج بأسلوب علمي توخياً للدقة والأمانة التاريخية.
❞ ترسل تركيا إشارات متناقضة، ففي حين أن حكومتها التي تُعرف بأنها \"إسلامية معتدلة\" تؤيد الانضمام إلى أوروبا، يُظهر جيشها \"المُغربَن \" و \"العلماني\" تحفظاً شديداً حيال ذلك. تمتلك البلاد مؤسسات ديمقراطية شكلية، ولكنّ سياستيها الداخلية والخارجية تُمليان من قبل مجلس للأمن القومي،مؤلفٍ بشكل أساسي من عسكريين. صادقت على المواثيق الأوربية والدولية الخاصة بحقوق الإنسان والأقليّات، و لكن سجلها بهذا الخصوص خلال العقدين الأخيرين من أكثر العقود إثارة للقلق. ومع أنها منفتحة على العالم، تظل محكومة بهاجس الحصن المحاصر الذي يتهدد أمنه باستمرار أعداءمن الداخل و الخارج. إن التفصيل التاريخي لهذا الكتاب يسير على المستوى نفسه مع قراءة في \"حبكة\" بعض المسائل، كالمسألة الكردية، والمعارضة العَلَويّة والعنف وكذلك الاعتراضات الصادرة عن الحقل الديني. كما يناقش الكتاب في جزء أساسي منه حركة مصطفى كمال \"أتاتورك\" والتي يعتبرها البعض الحركة الوحيدة للتحديث و العلمنة، لا بل وللدمقرطة في العالم الإسلامي. وهذه الحركة هي التي أسست لتاريخ تركيا الحديث وجعلت من العسكر القوة الرئيسية الحامية لوحدة \"الأمة التركية\"، فتحوَّل إلى أداة قمع، وأعاق أي تطور للحياة السياسية التركية على مدى سنوات طويلة. تركيا اليوم أمام مقترق طرق كبير، إذ نشهد تحولاً في توجهاتها، وخاصة تجاه العالم العربي، كما تشهد نوعاً من التراجع لدور الجيش، وتشهد أيضاً نهاية لكل الأحزاب \"الكمالية\" التي صارت على الهامش تماماً. ولهذه الأسباب يكتسب الكتاب أهمية خاصة. ❝ ⏤محمود شاكر
❞ ترسل تركيا إشارات متناقضة، ففي حين أن حكومتها التي تُعرف بأنها ˝إسلامية معتدلة˝ تؤيد الانضمام إلى أوروبا، يُظهر جيشها ˝المُغربَن ˝ و ˝العلماني˝ تحفظاً شديداً حيال ذلك. تمتلك البلاد مؤسسات ديمقراطية شكلية، ولكنّ سياستيها الداخلية والخارجية تُمليان من قبل مجلس للأمن القومي،مؤلفٍ بشكل أساسي من عسكريين. صادقت على المواثيق الأوربية والدولية الخاصة بحقوق الإنسان والأقليّات، و لكن سجلها بهذا الخصوص خلال العقدين الأخيرين من أكثر العقود إثارة للقلق. ومع أنها منفتحة على العالم، تظل محكومة بهاجس الحصن المحاصر الذي يتهدد أمنه باستمرار أعداءمن الداخل و الخارج. إن التفصيل التاريخي لهذا الكتاب يسير على المستوى نفسه مع قراءة في ˝حبكة˝ بعض المسائل، كالمسألة الكردية، والمعارضة العَلَويّة والعنف وكذلك الاعتراضات الصادرة عن الحقل الديني. كما يناقش الكتاب في جزء أساسي منه حركة مصطفى كمال ˝أتاتورك˝ والتي يعتبرها البعض الحركة الوحيدة للتحديث و العلمنة، لا بل وللدمقرطة في العالم الإسلامي. وهذه الحركة هي التي أسست لتاريخ تركيا الحديث وجعلت من العسكر القوة الرئيسية الحامية لوحدة ˝الأمة التركية˝، فتحوَّل إلى أداة قمع، وأعاق أي تطور للحياة السياسية التركية على مدى سنوات طويلة. تركيا اليوم أمام مقترق طرق كبير، إذ نشهد تحولاً في توجهاتها، وخاصة تجاه العالم العربي، كما تشهد نوعاً من التراجع لدور الجيش، وتشهد أيضاً نهاية لكل الأحزاب ˝الكمالية˝ التي صارت على الهامش تماماً. ولهذه الأسباب يكتسب الكتاب أهمية خاصة. ❝