█ _ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم السلام تيمية الحراني 0 حصريا كتاب ❞ الغيبة ❝ عن مكتبة الإيمان 2025 الغيبة: من التزكية والأخلاق الغيبة المؤلف: تقي الدين المحقق: منير السيد الناشر: الإسكندرية نبذة الكتاب : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه أن رسول صلى عليه وسلم قال: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا ورسوله أعلم قال : ذكرك أخاك بما يكره قيل إن كان أخي أقول ؟ فيه تقول فقد اغتبته وإن لم يكن بهته قال تعالى ولا يغتب بعضكم بعضـًا أيحب أحدكم يأكل لحم أخيه ميتـًا فكرهتموه واتقوا توابٌ ********** يها الأخوة أوْسع المعاصي التي يقْترِفُها الناس وهم لا يشْعرون مجالسِهِم وسفَرِهِم ولِقاءاتِهِم وولائِمِهِم وأعْراسِهِم وفي أحْزانِهِم فمادام هذا اللِّسان ينْهَشُ أعْراض فَهُو واقِعٌ بِغيبَةٍ كبيرة والغيبة كما تعْلمون الكبائِر (( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ قِيلَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي أَقُولُ فِيهِ تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَقَدْ بَهَتَّهُ)) [مسلم ] و : ((عَنْ حُذَيْفَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَائِشَةَ قَالَتْ حَكَيْتُ لِلنَّبِيِّ اللَّهم رَجُلًا فَقَالَ يَسُرُّنِي أَنِّي وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ يَا إِنَّ صَفِيَّةَ امْرَأَةٌ وَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا كَأَنَّهَا تَعْنِي قَصِيرَةً لَقَدْ مَزَجْتِ بِكَلِمَةٍ لَوْ بِهَا مَاءَ الْبَحْرِ لَمُزِجَ)) [الترمذي حذيفة ] فهي قصيرة وكُلُّ يراهاَ يراها فماذا فعَلْتَ أنت؟! الحسن: "ذِكْرُ الغير ثلاثة: والبهتان والإفْك وكُلٌّ عز وجل فالغيبة ليس بلَغَكَ عنه" فإن نَقَلْتَ بلغَكَ فهذا إفْكٌ وحديث الإفْك معْروفٌ لَدَيْكم حينما السيِّدَة عائِشَة قالوا؛ فإنْ ذُكِرَ لك وإنْ نقلْتَ الإنسان فهذه غيبة بُهْتان؛ ذِكْرُ "الغيبة وذكر ابن سيرين رجُلاً فقال: ذاك الرجُل الأسْود ثمَّ قال: أسْتغْفر إنَّي أراني قد اغْتَبْتُه إبراهيم أدْهم فوَضَعَ يَدَهُ عَيْنِهِ ولم يقُل أعْوَر بل أشار وخاف أنْ يقول أعْور! فَكُلما اشْتَدَّ خَوْفُك كلما كنت وقافاً الأمْر والنَّهْي وكان مكانٌ عند كبير تعالى: ﴿ الْمُتَّقِينَ جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴾ كتب مجاناً PDF اونلاين نظر الإسلام إلى الآداب والاخلاق نظرة كمال فجعلها حلية ووسيلة تجميله وأسلوب تزيينه حتى كانت مفخرة مفاخر النبي حيث نفسه "أدبني ربي فأحسن تأديبي" كتب والسلوك تزكية للنساء دورة مختصرة الأخلاق والآداب ودورة القلب