📘 ❞ نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر ❝ كتاب ــ ألفريد البستاني اصدار 2002

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 كتاب ❞ نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر ❝ ــ ألفريد البستاني 📖

█ _ ألفريد البستاني 2002 حصريا كتاب ❞ نبذة العصر أخبار ملوك بني نصر ❝ عن مكتبة الثقافة الدينية 2025 نصر: الكتاب : هذا من أهم الكتب التي تتناول تاريخ الموريسكين (مسلمو الأندلس بعد سقوط غرناطة) وهو رغم صغر حجمه وضعف لغة الكاتب إلا أنه ما يهمنا هو توثيقه لمرحلة خطرة ومهمة مسلمي أن تعرضوا لما له إضطهاد وقتل ونهب وإغتصاب وتهجير وتنصير وغيرها مما تضج به هذا الجزء الموحش النهاية السيئة لمسلمي بل ميزة كاتب معايشته للأحداث يسجل ذكرها بعناية فائقة حتي بعض الصفحات يذكر الأيام والأحداث وقعت فيها كتب هذه الوثيقة رجل حربي مجهول حيث لم يعثر اسم المخطوطة ووجد علي فقط (كتاب انقضاد دولة نصر) يؤرخ فيه لآخر عهد الأسرة الحاكمة أو تبقى منها (غرناطة) وهم أسرة الأحمر ويعرفوا كذلك ببني يتناول الحديث أعمام آخر حكام غرناطة أبي الحسن والأمير محمد بن والمعارك الأخيرة كانت واقعة بين المسلمين والنصارى نهاية الصلح الذي الطرفين وحصار المدن وعن السجال هزيمة وإنتصار وكان الغلبة مجملها نصيب الإسبان ويسجل المواقف البطولية لأهالي ربض (البيازين) وهذا الربض والحي حكاية أخرى المقاومة والصمود أعتنى بها الكثير المؤرخين المتأخرين وسجلها أهالي المغرب تحديدًا خروج الأندلسين لهم تهجيرًا وطرد قبل ثم يتحدث مبايعة الأمير لملك قشتالة ونقض الأخير للصلح ومعاودة محاربة الغرناطيين أخيرًا محاصرة نفسها معاقل الأندلسيين كانوا يحكمون كل جليقية وشيء بسيط الشمال ومن عاودوا الهجمات والتحرك ألتهموا فيما أقسى مراحل وهي تسليم وخروج للمغرب والكتاب نفسه صغير الحجم لا يتجاوز الـ(20) ورقة لكن الفريد (محقق الكتاب) دعم بتعريف لأسماء والقرى والأماكن والابراج والحصون والجبال والأسواق الوارد بالكتاب وما يقابله باللغة الاسبانية يضيف وصف جغرافي للأماكن الواردة كضبط لبعض اسماء وردت محرفة مع إيراد نماذج مخطوطة تطوان لتتأمل الخط الأندلسي المغربي التاريخ الإسلامي مجاناً PDF اونلاين يمتد فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد حدود الصين آسيا إلى غرب وشمال أفريقيا وصولا ويمكن اعتبار منذ بداية الدعوة الإسلامية نزول الوحي النبي عبد الله تأسيس الدولة بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية دمشق امتدت حتى جبال البرانس شمال العباسية بما تضمنته الدول إمارات وسلطنات ودول

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر
كتاب

نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر

ــ ألفريد البستاني

صدر 2002م عن مكتبة الثقافة الدينية
نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر
كتاب

نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر

ــ ألفريد البستاني

صدر 2002م عن مكتبة الثقافة الدينية
حول
ألفريد البستاني ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
مكتبة الثقافة الدينية 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
QR Code
عن كتاب نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر:
نبذة عن الكتاب :

هذا الكتاب من أهم الكتب التي تتناول تاريخ الموريسكين (مسلمو الأندلس بعد سقوط غرناطة) وهو رغم صغر حجمه وضعف لغة الكاتب إلا أنه ما يهمنا هو توثيقه لمرحلة خطرة ومهمة عن مسلمي الأندلس بعد أن تعرضوا لما تعرضوا له من إضطهاد وقتل ونهب وإغتصاب وتهجير وتنصير وغيرها مما تضج به الكتب التي تتناول هذا الجزء الموحش من النهاية السيئة لمسلمي الأندلس، بل أن ميزة كاتب الكتاب هو معايشته للأحداث التي يسجل ذكرها بعناية فائقة حتي في بعض الصفحات يذكر الأيام والأحداث التي وقعت فيها. كتب هذه الوثيقة رجل حربي مجهول حيث لم يعثر له على اسم على المخطوطة، ووجد علي المخطوطة اسم الكتاب فقط (كتاب أخبار العصر في انقضاد دولة بني نصر) وهو يؤرخ فيه لآخر عهد الأسرة الحاكمة في الأندلس أو ما تبقى منها (غرناطة) وهم أسرة بني الأحمر ويعرفوا كذلك ببني نصر. يتناول الكتاب الحديث عن أعمام آخر حكام غرناطة وهم أبي الحسن، والأمير محمد بن علي والمعارك الأخيرة التي كانت واقعة بين المسلمين والنصارى بعد نهاية الصلح الذي بين الطرفين وحصار المدن الأخيرة. وعن السجال بين الطرفين بين هزيمة وإنتصار وكان الغلبة في مجملها كانت من نصيب الإسبان، ويسجل الكتاب كذلك المواقف البطولية لأهالي ربض (البيازين) وهذا الربض والحي من الأندلس حكاية أخرى في المقاومة والصمود أعتنى بها الكثير من المؤرخين المتأخرين وسجلها الكثير من أهالي المغرب تحديدًا بعد خروج الأندلسين لهم تهجيرًا وطرد من قبل الإسبان. ثم يتحدث الكاتب عن مبايعة الأمير محمد بن علي لملك قشتالة ونقض الأخير للصلح ومعاودة محاربة الغرناطيين ثم أخيرًا محاصرة غرناطة نفسها آخر معاقل الأندلسيين بعد أن كانوا يحكمون كل الأندلس إلا جليقية وشيء بسيط في الشمال ومن جليقية هذه عاودوا الهجمات والتحرك حتي ألتهموا كل الأندلس، فيما بعد في الجزء الأخير من الكتاب يتحدث عن أقسى مراحل الأندلس وهي تسليم غرناطة وخروج المسلمين للمغرب. والكتاب نفسه صغير الحجم لا يتجاوز الـ(20) ورقة لكن الفريد البستاني (محقق الكتاب) دعم الكتاب بتعريف لأسماء المدن والقرى والأماكن والابراج والحصون والجبال والأسواق الوارد ذكرها بالكتاب وما يقابله باللغة الاسبانية، ثم كذلك يضيف وصف جغرافي للأماكن الواردة في الكتاب كضبط لبعض اسماء المدن التي وردت محرفة، مع إيراد نماذج من مخطوطة تطوان لتتأمل الخط الأندلسي المغربي.
الترتيب:

#215

0 مشاهدة هذا اليوم

#75K

9 مشاهدة هذا الشهر

#84K

2K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 100.