█ _ طارق البشري 2006 حصريا كتاب ❞ القضاء المصري بين الاستقلال والاحتواء ❝ عن دار الشروق 2025 والاحتواء: نبذة الكتاب : تحقق للقضاء أربعينيات القرن العشرين حين صدر قانون استقلال (1943) وزارة النحاس وحين قامت ثورة يوليو 1952 أحكمت قبضتها علي أجهزة التنفيذ والتشريع وأصدرت عددًا من التشريعات استهدفت تقييد مجال التقاضي وجرت مواجهات عنيفة الثورة ومجلس الدولة طوال عامي 1954 ــ 1955 أثمرت قوانين لإعادة تشكيله وسقوط حصانة أعضائه وقد استمر هذا الوضع حتي يونيو 1967 وبدأ يوسع ولايته المنتقصة ويمد نشاطه إلي خارج النطاق الذي كان مضروبًا عليه مما أشعر بالقلق فظهرت الدعوة لإدخال التنظيم السياسي الوحيد قائمًا آنذاك وهو الاتحاد الاشتراكي كما ظهرت فكرة الشعبي أي أن يكون مع القضاة نظر الدعاوي أناس يمثلون الشعب كما جري بعد ذلك لجان فض المنازعات والمحكمة التي تنظر قضايا الأحزاب ومحكمة القيم وقامت المواجهة نظام الحكم والقضاء وأصدر نادي بيانًا مارس 1968 أعلنوا فيه رفضهم الانضمام للاتحاد وانتهت بما بات يعرف بـ «مذبحة القضاة» 1969 إذ صدرت ثلاثة حلت بموجبها الهيئات القضائية وأعيد تشكيلها جديد إسقاط نحو 200 أعضاء هذه ثم بدأت حيل لاستمالة بعض بعيدًا التيار الرئيسي الرافض لهذه الممارسات طريق الانتداب هيئات التحكيم وتكليف بأعمال إضافية يحصلون مكافآت كبيرة يعطيهم ميزة لا تتوفر لآخرين ويقضــــي فكـــرة المســـــــاواة ويلاحظ المؤلف سلطة العدل زادت بدرجة العقود الأخيرة وهذه السلطة هي ما يمثل تسلطًا التنفيذية حيث يشكل وزير المكتب الفني لمحكمة النقض وينتدب رئيس كل محكمة المحاكم الابتدائية مستشاري الاستئناف أنه ينشئ الجزئية وتتبعه النيابة العامة وإدارتا التفتيش القضائي للمحاكم والنيابة ويعطي مساحة مهمة للحديث حكم المحكمة الدستورية عام 2000 والذي أكد بطلان جميع المجالس النيابية السابقة وإلغاء القوانين الصادرة عنها ووجوب الإشراف الكامل العملية الانتخابية ويشير النقطة بالذات الانتقادات الموجهة للنظام الحزبي والانتخابي الحالة تمس بالضرورة هيبة وقدسيته فالقاضي مثل الانتخابات سيئة السمعة يواجه مؤسسات أو أفرادًا لكنه الحكومة وحزبها ومشروع التعديل يقدمه اليوم خلال ناديهم يتجه تدعيم وتحقيق استقلاليته وبين يطرحونه تعديلات تتبع إدارة مجلس الأعلي وأن تستقل يتم اختيار رؤساء تختار الجمعية العمومية أقدم نواب بها ممن رأسوا دوائرها السنوات الثلاث إن أكدت الأزمة جزء الوطن وربما الإحساس هو دفع تفاعل عامة الناس حركة كتب العلوم القانونية مجاناً PDF اونلاين تعد العلاقة القانون والمجتمع علاقة جدلية فلا يتصور مجتمع بلا ولا سواء المستوى الداخلي الدولي وعليه يعد ظاهرة وضرورة اجتماعية ذات الوقت خصوصا الانسان اجتماعي بطبعه يستحيل يعيش وحيدا فبفضل الجماعة يستطيع اشباع رغباته لكن الطبيعة الأنانية لهذا الاخير تدفعه إلى التصارع والتطاحن الآخرين اجل والمال