█ _ جيل ليبوفيتسكي 2013 حصريا كتاب ❞ المراة الثالثة ديمومة الانثوى وثورته ❝ عن المركز القومي للترجمة 2025 وثورته: كرة التي ستصلك بشكل عام لم توجد المرأة إلا من خلال نظرة الرجل إليها ولم يتشكل الكيان النسائي الا الرجل والتساؤلات تأتيك هو يتغنى بغزواته وفتوحاته العاطفية وآخر يفخر بتاريخ النساء وثالث يدافع حقوقها ومناصرتها! فهل للنساء تاريخ صنع أنفسهن؟ وهل وللرجال تاريخ!! هل تقدر فرض نفسها بنفسها المشهد السياسي؟ أم هي لعبة المستمرة لا تنتهي يالضحك علينا وفق اهواءه ومصالحه؟!!عبر التاريخ كان للرجل تاريخه وكيانه المحافظ عليه المرتبط بالادوار العامة وتفضيله للسلطة والسيادة وكان شغله الشاغل النجاح والوصول وتركيزه دوره المهني والوضع القانوني عكس مرت بمراحل واطوار مختلفة وكن ولا زلن يسيطرن الحياة العائلية والحميمية والعلائقية وادوارهن الخاصة والجمالية والعاطفية وبقي هذا التقسيم للادوار والعامة حاله وحتى نمط جديد وباسلوب فلم تبلغ ديناميكية الديمقراطية نهايتها واذا وظفت لتقليص التعارض بين الجنسين انها لم تعمل كثيراً تلاقيهما فتشكيل الهويات وفقاً للجنس ينتج اكثر مما يتفتت واقتصاد آخرية المذكر المؤنت تقوضه مطلقاً مسيرة المساواة قسم الكاتب مراحل المرأه ثلاثه الاولى والثانية والثالثة عرف فهي صنفها مجتمع الرجال مؤبلسه ودونية واستمرت هذه النظرة حتى نهاية القرون الوسطى لترتقي الثانية وهي اشاد بها وتغنى بجمالها ومفاتنها ووصل به الحال لتظاهره بانه يعبدها امل الايقاع المرحلة بداية النهضة الاوروربية سبعينات القرن عشرين اما وليدة العقود الثلاثة الاخيرة نجح التحكم فيها بالحمل والولادة والتي عملت خارج المنزل وحصلت ارفع الشهادات والمهن اسوة بالرجل وهذه النقلة الكبرى تعزى لتحكم بذاتها وتحقيقها شخصيتها دون تدخل قراراتها الشخصية فانتقلت نقلة نوعية وفارقه وضع دوني قروسطي رومنسي نهضوي راقي واخذت تتعامل مع بندية دراسة وبحث انطلقت اربع محاور وتدرجها تاريخياً وتحليلها وفق طباع كلا والرجل وتطوير المفاهيم لديهم وايضاً كيف لعب المجتمع والاعلام الجنس والحب والغواية والجمال والمرأة واعمالها المنزلية والسياسة الحب مثلاً انتقل الاطار الاستقراطي العام حب ناعم متصنع ورومنسي ومتحرر بالقرن العشرين رغبة عقلانية العصر الحديث والمرأه تحيا اجل الحب وتسمو روحها بالحب وتحب يجب للتملك والامتلاك الجمال كانت ادوات التجميل منحصره بفئة خاصة وكيف اصبحت شائعه ومنتشرة لكافة فئات فيرى التنحيف والموضه صارا هاجساً ملحاً حياة الاوروبية المعاصرة سيما المدنية منها واصبحا ذا سطوة استبدادية لاستعباد وحولاها دمية استعراضية بل يصل للشعور بالدنية والاغتراب الجسدي فتلجأ لعمليات التجميلية رغم ضررها قيم الحداثة والسياسة والمساواة ومطالبها ـــــــــــــــــــــــ المطالب النسوية تعيد رسم صورة الاناث كجنس ضعيف تتلاءم الاعتراف المتكافئ للجنسين بل الجنسي زال وان ما يمتد الماضي ليس باهتاً وانما تحمله المعنى وهويات جنسية واستقلالية ذاتيه يحملن علاقات مميزة بالنظام المنزلي والعاطفي او الجمالي فذلك يرجع ضغوطات اجتماعية ولكن لان العلاقات تنتظم بطريقة تعد تعيق مبدأ الامتلاك الحر وتعمل باعتبارها موجهات للهوية والمعنى والسلطة فمن داخل الثقافة الفردانية تتشكل التمايز والنساء وكنا نعتقد الغت الفصل للمعايير وفي الواقع وقفت الجديد والقديم ولم اخرية والمؤنث المساواة فالمساواة تتلازم امكانية تبادل الادوار ولا يرى أن حصول المساواة والندية قد أدى إلى جرح الهوية الذكورية وإلى امتهان كرامة الذكورة وإنما قلل أو أزال التصرفات العنترية يتبجّح وفتح المجال أمام الأزمنة في السياسة عندها ارادة الوصول اهم وليس الحصول مواقع فالسلطة وسيلة غاية حد ذاتها عندها كتب دينية وفكرية مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل