كتب ادب الطفل - 📖 قصة ❞ بطولة سوسنة ❝ ــ كامل الكيلانى 📖
█ _ كامل الكيلانى 2011 حصريا قصة ❞ بطولة سوسنة ❝ عن مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة 2025 سوسنة: تدور أحداث هذه القصة بين فريقين؛ الأول فريق الحيوانات المستأنسة الطيبة والثاني المفترسة الشريرة التي تسعى لإلحاق الأذى بالفريق وتظهر كيف استطاعت الأرنبة المنتمية للفريق بشجاعتها وذكائها التغلب الفريق الشرير وإفشال مخططه كتب ادب الطفل مجاناً PDF اونلاين ودراسات حول أدب الأطفال أدب هو نوع من الفن الأدبي يشمل أساليب مختلفة النثر والشعر المؤلفة بشكل خاص للأطفال والأولاد دون عمر المراهقة بدأ تطور هذا النوع القرن السابع عشر أوروبا وأخذ يزدهر منتصف العشرين مع تحسين أنظمة التعليم جميع أنحاء العالم مما زاد طلب المؤلفات المخصصة بلغات
عن قصة بطولة سوسنة: تدور أحداث هذه القصة بين فريقين؛ الأول فريق الحيوانات المستأنسة الطيبة، والثاني فريق الحيوانات المفترسة الشريرة التي تسعى لإلحاق الأذى بالفريق الأول، وتظهر أحداث القصة كيف استطاعت الأرنبة سوسنة المنتمية للفريق الأول بشجاعتها وذكائها التغلب على الفريق الشرير وإفشال مخططه.
❞ التفت الوالي إلى أخي القتيل. قال: «اهدأ نفسا، وقر بالا، لن أقصر لحظة واحدة في إنصافك من قاتل أخيك. كن على ثقة أنه ملاق جزاءه العادل، لكن لي عتبا على أخيك. إنه - يرحمه الله – أتى أمرا لم يكن له أن يقدم عليه، إنه ارتكب – بهذا التصرف الأحمق - ذنبين، لا ذنبا واحدا: الأول: أنه اختار لنفسه أن يجتاز هذا الطريق، في الوقت الذي ألقى الفران بنفسه من أعلى المئذنة، الثاني: أنه أنقذ بموته الفجائي حياة إنسان غير جدير بالبقاء. على كل حال، لم يعد في قدرتنا أن نحاسب أخاك على سوء تصرفه، بعد أن أثر الفرار إلى الدار الآخرة. على أن في قدرتنا – لحسن حظ العدالة وحظك – أن ننتصف لأخيك من قاتله. هذا واجبنا أمام الله، ولن نتهاون في أدائه. حكمنا لك أن تصنع بالقران، مثل ما صنع بأخيك. أذنا لك في أن تصعد إلى أعلى المئذنة، كما صعد قاتل أخيك، ثم يقف القران – حيث وقف أخوك – ثم تلقي بثقلك عليه من أعلى المئذنة، فتصرعه كما صرع أخاك.». ❝ ⏤كامل الكيلانى
❞ التفت الوالي إلى أخي القتيل. قال: «اهدأ نفسا، وقر بالا، لن أقصر لحظة واحدة في إنصافك من قاتل أخيك. كن على ثقة أنه ملاق جزاءه العادل، لكن لي عتبا على أخيك. إنه - يرحمه الله – أتى أمرا لم يكن له أن يقدم عليه، إنه ارتكب – بهذا التصرف الأحمق - ذنبين، لا ذنبا واحدا: الأول: أنه اختار لنفسه أن يجتاز هذا الطريق، في الوقت الذي ألقى الفران بنفسه من أعلى المئذنة، الثاني: أنه أنقذ بموته الفجائي حياة إنسان غير جدير بالبقاء. على كل حال، لم يعد في قدرتنا أن نحاسب أخاك على سوء تصرفه، بعد أن أثر الفرار إلى الدار الآخرة. على أن في قدرتنا – لحسن حظ العدالة وحظك – أن ننتصف لأخيك من قاتله. هذا واجبنا أمام الله، ولن نتهاون في أدائه. حكمنا لك أن تصنع بالقران، مثل ما صنع بأخيك. أذنا لك في أن تصعد إلى أعلى المئذنة، كما صعد قاتل أخيك، ثم يقف القران – حيث وقف أخوك – ثم تلقي بثقلك عليه من أعلى المئذنة، فتصرعه كما صرع أخاك.». ❝