█ _ مصطفى الحسن 2012 حصريا كتاب ❞ الدين والنص والحقيقة قراءة تحليلية فكر محمد أركون ❝ عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر 2025 أركون: لا أعتقد أن عرض الكتاب الذي بين أيدينا الآن سيكون أمرا بسيطا بل مركبا فأنا هنا أعرض أفكار كاتب وإنما رؤيته لأفكار مفكر آخر وهو ما يعني العرض سيتم درجتين؛ المفكر كموضوع ثم كذات فاعلة وسيأتي بقدر تركيب بعبارة أخرى يتناول د كتابه: بشأن الثلاثة مفاهيم سالفة الذكر مهمة هذا ستكون شاقة نوعا بالنظر إلى المؤلفين وبالنظر طبيعة الموضوع محل الدراسة برع الكاتب تسكين السياق الفكري والنظري ينتمي إليه؛ حيث قام الفصل الأول من بوضع مقدمة نظرية الحداثة ونشأتها؛ فخصص جزءًا نشأة الأوروبية وأبرز معالمها إذ يرى أوائل ابتدأوا مشروع العربية؛ إن لم يكن هو أول ابتدأها انتقل بعد ذلك وتكوين خلال لتجربته كأمازيغي بيئة عربية عانت ثقافته الشفهية التهميش لعدم التدوين انطلق رؤية للواقع وتقسيمه للتاريخ الإسلامي بعد الخريطة الذهنية المعرفية التي وضعها ليحدد مكان عليها يوضح نموذج المعرفي وكيفية تأثره بالغرب رغم لومهم وانتقاله الشرق ليكمل ويطبقها إلا وقع تناقض فرغم عرضه لأرسطو وسقراط البداية أنهما موحدين جاء واستبعد عندما طرح تساؤله الفكر الإغريقي مبني التوحيد كما يشر التناقض ولم يحاول تفسيره يعلق معرض حديثه وطرحه لآرائه التصوف الجانب المعرفة (التصوف) وتركها بتعميماتها وأخطائها وكما نعلم فهناك مذاهب وتيارات ولا يعتقد كل المتصوفة بالاتحاد مع الله ويكفي نشير فكرة والعرفان عند صدر المتألهين الشيرازي المعروف بملا صدرا حينما قسم أسفار الإنسان هذه الرحلة أربعة وضح خلالها شديد التمايز الكينونة البشرية والإلهية أيضًا ورؤيته الأنا تتحد الإلهية؛ رآها غامضة ومتناقضة؛ لأن عاد ونفى الاتحاد وأثبت التعالي لله كان يمكن له يجد مفسرا لذلك الحديث القدسي: يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه فأكون أنا سمعه يسمع به وبصره يبصر ولسانه ينطق وقلبه يعقل فإذا دعاني أجبته وإذا سألني أعطيته" انتقل فهم التراث ومفتاحه التاريخ أو محاولة الإجابة سؤال: هي قواعد الفهم عنده؟ وهنا يبرع مرة وفق سياق باعتباره أمازيغي والثقافة الأمازيغية ثقافة شفهية ويربط بفكر أسقط تجربته النص المقدس يسقط المعاناة الثقافية شهدها بنفسه حين صغيرا قريته وهي الثقافة وطبيعة المجتمعات أنها تفقد تراثها قدرتها تدوينه وذلك مقابل المدونة لها لحظة جمع القرآن؛ فيرى أنه أبدا الثقة المكتوبة تم عبر تزوير فلابد هناك روايات هامشية تمت تنحيتها وردمت تدوينها أبا بكر حذف وأضاف لفرض تكريس سلطته والواقع المسألة منطقي المضمون غير مقبول المنطلق؛ طاقة القرآني تنفذ؛ فيجد تعارضا عقيدة يؤمن بها "الذي زعم" يضمها دفتيه وكذلك يحاولا البحث كتب باسم الإسلام والقرآن سواء نطلق عليهم صفة مسلمين مارقين يدعون ليقول بهذه الفرضية ينطلق أقسام يراه يرتكز ركيزتين؛ المستشرقين ناحية والإسلاميين أخرى؛ دعا كبير الدراسات القرآنية يعنى بتطبيق المنهج التاريخي الفيلولوجي دراسة توضيح الاستشراق؛ أي تأثير الاستشراق وهل مكوناته؟ أسهمت ظهوره؛ اكتشاف النموذج الاستشراقي الطريق الأفضل للإجابة التساؤلات يعرف المستشرق بأنه يقوم بدراسة تدريسه بغض النظر خلفيته الأكاديمية وإن استخدمها عنصر الديانة تعريف الوقت فيه عاطف العراقي ضرورة يكون مسلم اعتنق ولعل يحمد للحسن تزويد بهوامش توضيحية للمفاهيم والأعلام إفراد جزء خاص تطور النصف الثاني القرن العشرين بدأ يبدي اقتراحاته الصحيح للإسلام أمثال ماسينيون وغب أفرد هامشا تفصيليا بدرجة كبيرة للحديث هذين وتقديم نبذة حياة منهما وشرح كيفية ارتباط بتطور عدة نواح؛ يعد مكونا أساسيا للحداثة يركز تحول عمل سياسي وإخفاقاته العلمية جعل الساحة متاحة لظهور اتجاه جديد إما يقول يعتقده كرأي أغفل إسناد كلامه أبحاث علمية أكاديمية موثقة وإلا فمن أين أتى التعميمات وأثره بحث أثر فوجد إثبات العلاقة ضربا العبث؛ فهي واضحة كعين الشمس!! دائما يثني ويثق تكوينهم العلمي وآلياتهم نقد خطأ منهجيا الأمر قد يفهم هكذا قول ينسب للإمام أبو حامد الغزالي: "نقبل الحق لو مكتوبا أهل الباطل" فغالبا يفتح لنا أولاء الحضارات الأخرى آفاق بحثية ومعرفية تساعدنا كشف مكنون وإمكانياته وطاقته فلم الأخذ بمبدأ معاد البداية؟! ومع ينتقد ويرتكز نقده يخبرنا أمرين: يصر مهمته الوصفية تجاه الشرق؛ استكشافية وأن يلتفت للتقدم فهو متمسكا بالمنهج اللغوي الفيليولوجي يعود للقرن التاسع عشر يثار التساؤل الآتي: التحولات التاريخية الحديثة يسعى إدماجها الاستشراق؟ خاضعة لآليات التحول والتغير والتطور يحدث نتيجة اللعبة المستمرة للقوى الخارجية والداخلية أمور ميتافيزيقية صنع الفاعلين الاجتماعيين ينتقل لعرض لما يسميه "الظاهرة الدينية" ويبين الإشكاليات حدوثها إزاء تدرس كاختراع بشري لأجل تصور الحقيقة؛ فكل مقدس مدنس بفعل البشر وهذا ناشئ النسبية المطلقة كحقيقة إلهية تلقيها قبل ثبات الحقيقة ونسبية القدرة الوصول إليها النزعة الإنسانية أركون؛ للنزعة الغربية حركة تحرير للإنسان طريق القيم الأخلاقية والفكرية الأدبيات اليونانية المفكرون الإنسانيون يهتمون بالشعر اهتماما بالغا وكذا الأدب بشكل عام ولذا ارتبطت ارتباطا وثيقا باللغات واللسانيات ثم مأزق منفك الصلة اكتفت الأنسنة بالتلاعب اللفظي الصالونات الأدبية المنفصلة الحياة اليومية للطبقات الكادحة والمهمشة والمستبعدة الدرجة عرفها العالم الثورات البروليتارية ووصل الرفض للأنسنة الشكلانية حد إعلان موت يتحدث نزعتين إنسيتين وهما: الإنسية الدينية مسيحية مسلمة والنزعة العلمانية الأولى ناقصة ومقيدة وغير حقيقية؛ لأنها تتمركز حول الآلهة ويعتقد المؤمنون تمتلك الكاملة يخلط والأنظمة الأنظمة تمارس فعلها هيئة الحقائق تتماهى ويستطرد مساوئ كثيرة يذكر منها الذات فيها حرية كاملة مفهوم أضمرها حسب فهمي المنشودة المعبرة يحبذ التسمية لإشارتها انهزام المشروع ويرى تسميتها بـ "العقل الاستطلاعي المستقبلي" ويعرفها "أنها المزج الثقافات والحضارات وصهرها بوتقة وبيئة ما" الظاهرة لعدة تعريفات مختلفة استقرأها أخير للظاهرة العموم باعتبارها الاعتقاد بقوى عليا تليه محاولات لاسترضاء القوى لقد استنكر كثرة الأديان المختلفة واستبعادها كدين وكموضوع للدراسة لاسيما الأنثروبولوجيا الدينية؛ استطرد مشيرا معرفتهم تخولهم ينتجوا معرفة جادة انطلق دين الحداثة؛ للتطورات الأربعة أدخلتها وفقًا لكازانوفا؛ الإصلاح البروتستانتي الدولة نمو الرأسمالية بداية الثورة ألمح النقد تعرض عصر التنوير: البعد ضد الأفكار الميتافيزيقية الإله المؤسسات وخلص بنظرية فقدت مصداقيتها؛ فجميع الأدلة تدل عودة عرج العقل فبدأ بفحص الديني أعمال الأخير موضحا كيف يصف عقل العصور الوسطى لاهوتيا لغويا كانت اللغة تعني الارتباط المباشر الدال المدلول جدير بالذكر وصف يشمل ديني تحمل سلبيات رفض والرموز والتأويلات المضادة استثناء المقام جانبه الصواب فسر ذلك؛ ميز يريده القرآن التعرف الشيء وليس الحقيقية به؛ فالأولى يكتفي المرء بمعرفة شيء معروف سابقا لديه؛ والثانية يكتشف شيئا تكن لديه أية صورة عنه المؤمن وللأبد النصوص المقدسة يذكرنا بأزمة الإعجاز وكونها خطابا انتحاريا يواجه أجد مبرر للكاتب يعرض مشكلات وينتقد معالجته دون يساعد حلها الأنكى يواجهها بمشكلات يعتز فعندما عاب ارتباطه بأشخاص يوافقه راح يعدد عيوب الأرثوذكسية الإسلامية كنت أرى تداخلا مفاهيميا أشبه بالخلط السليم سيما استخدام كلمة "أرثوذكسية إسلامية" للإشارة المذهب السني دأبت استخدامه الاستخدام واستخدام التنويه هامش الجزء أيضا أعلم مصدر الخلط الحقيقي أم لرأي مكونات التراث؛ فذكر العنف التقديس عقب بقوله: الأركان لكل تراث مشكل للكينونة الجماعية للوجود الجماعي وهناك فارق Being والوجود Existence فيمكن الوجود مثبت والكينونة منتفية السادس ناقش وكعادته بمقدمة بعدها واعتمد وكأنه مما أوقعه وكان الأجدر يعمل مشروعه ويوفر نفسه الكثير يكفيه يطلع الإنتاج البشري بروافده المتنوعة فتئ وجد مكانا لأزمة تاريخية أحكم حياكته عليه ملأه عصية الحل التقديم؛ فرأى النسخة الحالية محرفة شأنها شأن نص تاريخي يسلم التحريف ورأى محرف لأسباب سياسية أغلق النقاش ليخرج خراجا معالجة سوى البتر الوثائق تثبت دمرت!! تحدث تجربة توظيف باعتبار حدث لأول ومع عدم وجود تدوين للنص الشفهي أنتجه الرسول وقت إنتاجه فإن الحالة الأولية الطازجة ضاعت للأبد حالة الأزمة تجد الاطلاع المستمر المسلمون مثل شحرور وتركيزه العطاء المتجدد منضبط الأقل يقدم مساعدة تسمن بعض كذا فقد أهمل التجربة الكشفية ينتبه اختتم كتابه بموضوع اللسانيات وكيف اعتمدها كمدخل لفهم والتعامل معه؛ المنعطف الفلسفة العصر وقد ضئيل؛ فتحدث الاتجاه التحليلي التأويلي بمرحلتيه لأهم رواده هايدجر ريكور البنيوي البنيوية ورائدها ميشيل فوكو طبقا لأي آلية ينبني المعنى؟؟ يتحجب ويتعرى؟ وأورد الجدلية والفكر؛ الاهتمام باللحظة التدشينية تأتي أهميتها المدينة المنورة بمكة بالخطاب وضرورة بينهم لاكتشاف والفكر والتاريخ وأنهى صفحات بخاتمة فاتحة للبحث عدميا يئس إدراك فنفى وجودها؟ وثقافة مجاناً PDF اونلاين صقل النفس والمنطق والفطانة المثقف بتعلم جديدة حال القلم يتم بريه هذا القسم العديدة الكتب المتميزة تتعدّد المعاني ترمي ترجِع أصلها الفعل الثلاثي ثقُفَ الذكاء والفطنة وسرعة التعلم والحذق والتهذيب وتسوية وإقامة اعوجاجه والعلم والفنون والتعليم والمعارف