📘 ❞ حارب الخوف كيف تنتصر على عقليتك السلبية وتنجح في الحياة ❝ كتاب ــ ماندي هولجيت اصدار 2019
كتب التنميه البشريه - 📖 كتاب ❞ حارب الخوف كيف تنتصر على عقليتك السلبية وتنجح في الحياة ❝ ــ ماندي هولجيت 📖
█ _ ماندي هولجيت 2019 حصريا كتاب ❞ حارب الخوف كيف تنتصر عقليتك السلبية وتنجح الحياة ❝ عن مكتبة جرير 2025 الحياة: نبذة من الكتاب : هل تدرك ما يقف حائلاً بينك وبين النجاح؟ إنه أنت! لذا احرص تغيير أجل التعامل مع مخاوفك وسوف تزيد فرص نجاحك جميعنا لديه مخاوف تعوق تقدمه سواء أكان الفشل أم التحدث أمام الجمهور أن تكون طبيعتك طلب تريد قول "لا" التغيير والقائمة تطول يساعدك هذا الحصول النتائج التي تغرب تحقيقها خلال التغلب خطوة كما يقدم إليك العديد المهارات والأدوات أثبتت جدواها لمساعدتك المواقف تخاف خوضها كالخوف لا والخوف متعجرفاً الرد الهاتف وذلك بطريقة مختصرة وسهلة القراءة وخالية المصطلحات المعقدة غير الطريقة تتصرف بها كل يوم وكذالك أفكارك ومعتقداتك وقيمك وستحصل المقابل الاحترام الذي تستحقه كتب التنميه البشريه مجاناً PDF اونلاين القسم يحتوي علي جميع العربيه والعالميه : التنمية البشرية هي عملية توسيع القدرات التعليمية والخبرات للشعوب والمستهدف بهذا هو يصل الإنسان بمجهوده إلى مستوى مرتفع الإنتاج والدخل وبحياة طويلة وصحية بجانب تنمية الإنسانية توفير ملائمة للتعليم وزيادة الخبرات ومن منظور مؤسس مؤشر التنمية التابع للأمم المتحدة محبوب الحق المساعدة خيارات البشر وقدراتهم العيش الكريم وتوسيع المشاركة الديموقراطية والتنمية الاقتصادية والإجتماعية حيث يعد التطوير الذاتية جزء منها بدأ مفهوم يتضح عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وخروج البلدان شاركت مصدومة الدمار البشري والاقتصادى الهائل وخاصة الدول الخاسرة فبدأ بعدها تطور وواكبها ظهور لسرعة إنجاز لتحقيق سرعة الخروج النفق المظلم والدمار الشامل لحق بالبلاد بسبب الحروب ومن التاريخ بدأت الأمم تنتهج سياسة الفقيرة لمساعدتها حالة الفقر تعانى مثل قامت به من: بنغلاديش وباكستان وغانا وكولومبيا وكثير الأخرى مستغلة ذلك خبرات البلاد أصبحت متقدمة لاتباعها المنهاج ليشمل مجالات عديدة منها: (الإدارية والسياسية والثقافية) ويكون القاسم المشترك المجالات السابقة ولهذا فتطور الأبنية: الإدارية والتعليمية والثقافية له مردود الفردية تطوير انماط والعمل الجماعي والمشاركة الفعالة للمواطن بغرض الانتفاع وعلى يمثل منهج الركيزة الأساسية يعتمد عليها المخططون وصانعوا القرار لتهيئة الظروف الملائمة لإحداث الاجتماعية والاقتصادية والتطور بالمجتمع طريق الرخاء والرفاهية ويمكن إجمال القول المنهج الحكومي المقام الأول يهتم بتحسين نوعية الموارد المجتمع وتحسين النوعية نفسه تهتم مؤسسة وكل شركة بتنمية قدرات العاملين فيها المستوى الإداري شموليا لتشمل مستوياتهم الوظيفية
عن كتاب حارب الخوف كيف تنتصر على عقليتك السلبية وتنجح في الحياة: نبذة من الكتاب :
هل تدرك ما يقف حائلاً بينك وبين النجاح؟ إنه أنت! لذا احرص على تغيير عقليتك من أجل التعامل مع مخاوفك، وسوف تزيد فرص نجاحك.
جميعنا لديه مخاوف تعوق تقدمه في الحياة، سواء أكان الخوف من الفشل، أم الخوف من التحدث أمام الجمهور، أم الخوف من أن تكون على طبيعتك، أم الخوف من طلب ما تريد، أم الخوف من قول "لا"، أم الخوف من التغيير، والقائمة تطول.
يساعدك هذا الكتاب على الحصول على النتائج التي تغرب في تحقيقها من خلال التغلب على مخاوفك خطوة خطوة. كما يقدم إليك العديد من المهارات والأدوات التي أثبتت جدواها لمساعدتك على التعامل مع المواقف التي تخاف من خوضها، كالخوف من قول لا، والخوف من أن تكون متعجرفاً، والخوف من طلب ما تريد، والخوف من التحدث أمام الجمهور، والخوف من الرد على الهاتف، وذلك بطريقة مختصرة، وسهلة القراءة، وخالية من المصطلحات المعقدة. غير الطريقة التي تتصرف بها كل يوم، وكذالك أفكارك، ومعتقداتك، وقيمك، وستحصل في المقابل على الاحترام الذي تستحقه.
❞ كتاب حارب الخوف كيف تنتصر على عقليتك السلبية وتنجح في الحياة. إضاءة معرفية.... كتاب مميز لأنه يعترف بشيء نعرفه جميعًا ولكن نادرًا ما نقوله بصوت عالٍ: الخوف شعور طبيعي، لكنه أيضًا يمكن أن يخدعنا. هولجيت توضح أن الخوف ليس شيئًا لا يمكن هزيمته. بل هو أشبه بصديق مفرط في الحذر يريد حمايتك من المخاطرة. هذا الصوت يقول لك: \"هل أنت متأكد من أنك تستطيع فعل هذا؟ ماذا لو فشلت؟\". نهج هولجيت هو أن نفهم هذه الأصوات، ولا نحاول التخلص منها تمامًا، بل نتعلم كيف نتعامل معها ونسحب منها قوتها. وهذا الشعور بالتحرر رائع. هل لاحظت أن بعض الناس يعيشون حياتهم وكأنهم لا يتأثرون بأي شيء، حتى عندما تصبح الأمور صعبة؟ هذا ليس سحرًا أو حظًا—هؤلاء الناس تعلموا كيف يتعاملون مع الخوف الذي يسيطر علينا أحيانًا. في كتاب \"حارب الخوف: كيف تنتصر على عقليتك السلبية وتنجح في الحياة\"، ماندي هولجيت تتحدث بوضوح عن المخاوف التي نواجهها جميعًا—تلك الأفكار التي تقول لك: \"أنت لست جيدًا بما يكفي\" أو \"ماذا لو فشلت ورآك الجميع؟\"—وتعلمك كيف تتعامل معها وكأنك تواجهها بشجاعة. الجميل في هذا الكتاب هو أن هولجيت تقسم المخاوف الكبيرة إلى أجزاء صغيرة يمكن التعامل معها—12 جزءًا بالتحديد. تتحدث عن مخاوف مثل الشعور بعدم الكفاءة، والخوف من النقد، والخروج من منطقة الراحة. هي لا تقول لك فقط \"كن واثقًا\" (لأن بصراحة، هل هناك نصيحة أقل فائدة من هذه؟)، بل تقدم لك أدوات واستراتيجيات حقيقية أثبتت نجاحها مع الناس الذين دربتهم. على سبيل المثال، إذا كنت تخاف من النقد، بدلاً من تجنب المواقف التي قد يحكم فيها الناس عليك، تقترح عليك أن تتعامل مع النقد كفرصة لتتعلم وتتحسن بدلاً من أن يكون حاجزًا يعيقك. إليك بعض الأفكار الرئيسية من الكتاب: - الخوف شعور طبيعي لكنه يمكن أن يخدعنا: الخوف يظهر كوسيلة لحمايتنا لكنه يعيقنا في النهاية. عندما نفهم حقيقة هذا الخوف، يمكننا البدء في تقليل قوته. - فهم مخاوفك والعمل معها: بدلاً من تجاهل الأفكار المخيفة أو الهروب منها، تشجعنا هولجيت على الاعتراف بها وفهم أصلها والعمل على مواجهتها. - تقسيم المخاوف إلى أجزاء صغيرة: هناك 12 نوعًا من المخاوف تحدثت عنها هولجيت بالتفصيل، مثل الخوف من الفشل أو النقد. معالجة هذه المخاوف خطوة بخطوة تساعدنا على التحكم فيها. - استخدام النقد كأداة للنمو: إذا كنت تخاف من النقد، تقترح هولجيت أن تتعامل معه كفرصة لتتعلم وتتحسن بدلاً من تجنبه. - مواجهة المخاوف بجرعات صغيرة: بدلاً من الهروب مما يخيفنا، تشجعنا هولجيت على التعرض التدريجي للمخاوف. مثلًا، إذا كنت تخاف من التحدث أمام الجمهور، ابدأ بالتحدث أمام عدد قليل من الأشخاص وزد هذا العدد تدريجيًا. - الصدق والواقعية: هولجيت تشارك تجاربها الشخصية مع الخوف والفشل، مما يجعل نصائحها واقعية ومؤثرة. هي لا تقدم مثالًا عن الكمال، بل تتحدث عن دروس حقيقية من حياتها. - الفكاهة والخفة: إضافة بعض الفكاهة للمواقف الصعبة يمكن أن يقلل من الخوف. نهج هولجيت المرح يساعدنا على رؤية الخوف كشيء أقل تهديدًا. - تحويل الخوف إلى حافز: الهدف النهائي ليس فقط التخلص من الخوف، بل استخدامه كحافز لتحقيق أهدافنا. الخوف لا يجب أن يقرر لنا—هذا دورنا نحن. في منتصف الكتاب، تفاجئك هولجيت بحقيقة مهمة: المشكلة ليست في الخوف بحد ذاته، بل في كيفية استجابتنا له. غالبًا ما نختار الهروب من الخوف، معتقدين أننا نحمي أنفسنا. لكن هذا الهروب هو ما يبقينا عالقين. إذا كنت تخاف من التحدث أمام الناس، فهي لا تطلب منك أن تتظاهر بالثقة. بدلاً من ذلك، تدعوك لاتخاذ خطوات صغيرة وغير مريحة—ابدأ بالتحدث في اجتماع صغير، ثم زد من التحدي. بمواجهة الخوف بجرعات يمكن التحكم فيها، يبدأ في فقدان قوته عليك. الشيء الجميل في أسلوب هولجيت هو أنها لا تدعي أنها خبيرة تعرف كل شيء. بل تعترف بمخاوفها، وتقر بأنها فشلت مرات عديدة وتعلمت من أخطائها. هذا الصدق يجعل نصائحها تبدو وكأنها تأتي من صديق يريد حقًا أن يراك تنجح، وليس من شخص يدعي أنه يعرف كل شيء. وهناك لحظات من الفكاهة أيضًا—تلك اللحظات التي تضحك فيها على نفسها تجعلنا ندرك أن أخذ الأمور ببعض الخفة قد يكون جزءًا من الحل. الهدف من محاربة الخوف، كما تشرحه هولجيت، ليس فقط أن نشعر بالشجاعة للحظة. الهدف هو أن نحرر أنفسنا لنطارد ما نريده حقًا، دون أن يثقلنا ذلك الصوت الناقد في داخلنا. تخيل نفسك وأنت تتخذ أخيرًا تلك الخطوة الكبيرة في حياتك المهنية، أو تعبر عن مشاعرك في علاقة مهمة، أو تصعد إلى المسرح—ليس لأنك لم تعد تخاف، بل لأنك قررت أن الخوف لن يتحكم في قراراتك. هذا هو النجاح الحقيقي في الحياة. في نهاية الكتاب، لن ترغب فقط في محاربة الخوف، بل ستكون مستعدًا لاستخدامه كحافز لتحقيق أهدافك.. ❝ ⏤ماندي هولجيت
❞ كتاب حارب الخوف كيف تنتصر على عقليتك السلبية وتنجح في الحياة. إضاءة معرفية.. كتاب مميز لأنه يعترف بشيء نعرفه جميعًا ولكن نادرًا ما نقوله بصوت عالٍ: الخوف شعور طبيعي، لكنه أيضًا يمكن أن يخدعنا. هولجيت توضح أن الخوف ليس شيئًا لا يمكن هزيمته. بل هو أشبه بصديق مفرط في الحذر يريد حمايتك من المخاطرة. هذا الصوت يقول لك: ˝هل أنت متأكد من أنك تستطيع فعل هذا؟ ماذا لو فشلت؟˝. نهج هولجيت هو أن نفهم هذه الأصوات، ولا نحاول التخلص منها تمامًا، بل نتعلم كيف نتعامل معها ونسحب منها قوتها. وهذا الشعور بالتحرر رائع.
هل لاحظت أن بعض الناس يعيشون حياتهم وكأنهم لا يتأثرون بأي شيء، حتى عندما تصبح الأمور صعبة؟ هذا ليس سحرًا أو حظًا—هؤلاء الناس تعلموا كيف يتعاملون مع الخوف الذي يسيطر علينا أحيانًا. في كتاب ˝حارب الخوف: كيف تنتصر على عقليتك السلبية وتنجح في الحياة˝، ماندي هولجيت تتحدث بوضوح عن المخاوف التي نواجهها جميعًا—تلك الأفكار التي تقول لك: ˝أنت لست جيدًا بما يكفي˝ أو ˝ماذا لو فشلت ورآك الجميع؟˝—وتعلمك كيف تتعامل معها وكأنك تواجهها بشجاعة.
الجميل في هذا الكتاب هو أن هولجيت تقسم المخاوف الكبيرة إلى أجزاء صغيرة يمكن التعامل معها—12 جزءًا بالتحديد. تتحدث عن مخاوف مثل الشعور بعدم الكفاءة، والخوف من النقد، والخروج من منطقة الراحة. هي لا تقول لك فقط ˝كن واثقًا˝ (لأن بصراحة، هل هناك نصيحة أقل فائدة من هذه؟)، بل تقدم لك أدوات واستراتيجيات حقيقية أثبتت نجاحها مع الناس الذين دربتهم. على سبيل المثال، إذا كنت تخاف من النقد، بدلاً من تجنب المواقف التي قد يحكم فيها الناس عليك، تقترح عليك أن تتعامل مع النقد كفرصة لتتعلم وتتحسن بدلاً من أن يكون حاجزًا يعيقك.
إليك بعض الأفكار الرئيسية من الكتاب:
- الخوف شعور طبيعي لكنه يمكن أن يخدعنا: الخوف يظهر كوسيلة لحمايتنا لكنه يعيقنا في النهاية. عندما نفهم حقيقة هذا الخوف، يمكننا البدء في تقليل قوته.
- فهم مخاوفك والعمل معها: بدلاً من تجاهل الأفكار المخيفة أو الهروب منها، تشجعنا هولجيت على الاعتراف بها وفهم أصلها والعمل على مواجهتها.
- تقسيم المخاوف إلى أجزاء صغيرة: هناك 12 نوعًا من المخاوف تحدثت عنها هولجيت بالتفصيل، مثل الخوف من الفشل أو النقد. معالجة هذه المخاوف خطوة بخطوة تساعدنا على التحكم فيها.
- استخدام النقد كأداة للنمو: إذا كنت تخاف من النقد، تقترح هولجيت أن تتعامل معه كفرصة لتتعلم وتتحسن بدلاً من تجنبه.
- مواجهة المخاوف بجرعات صغيرة: بدلاً من الهروب مما يخيفنا، تشجعنا هولجيت على التعرض التدريجي للمخاوف. مثلًا، إذا كنت تخاف من التحدث أمام الجمهور، ابدأ بالتحدث أمام عدد قليل من الأشخاص وزد هذا العدد تدريجيًا.
- الصدق والواقعية: هولجيت تشارك تجاربها الشخصية مع الخوف والفشل، مما يجعل نصائحها واقعية ومؤثرة. هي لا تقدم مثالًا عن الكمال، بل تتحدث عن دروس حقيقية من حياتها.
- الفكاهة والخفة: إضافة بعض الفكاهة للمواقف الصعبة يمكن أن يقلل من الخوف. نهج هولجيت المرح يساعدنا على رؤية الخوف كشيء أقل تهديدًا.
- تحويل الخوف إلى حافز: الهدف النهائي ليس فقط التخلص من الخوف، بل استخدامه كحافز لتحقيق أهدافنا. الخوف لا يجب أن يقرر لنا—هذا دورنا نحن.
في منتصف الكتاب، تفاجئك هولجيت بحقيقة مهمة: المشكلة ليست في الخوف بحد ذاته، بل في كيفية استجابتنا له. غالبًا ما نختار الهروب من الخوف، معتقدين أننا نحمي أنفسنا. لكن هذا الهروب هو ما يبقينا عالقين. إذا كنت تخاف من التحدث أمام الناس، فهي لا تطلب منك أن تتظاهر بالثقة. بدلاً من ذلك، تدعوك لاتخاذ خطوات صغيرة وغير مريحة—ابدأ بالتحدث في اجتماع صغير، ثم زد من التحدي. بمواجهة الخوف بجرعات يمكن التحكم فيها، يبدأ في فقدان قوته عليك.
الشيء الجميل في أسلوب هولجيت هو أنها لا تدعي أنها خبيرة تعرف كل شيء. بل تعترف بمخاوفها، وتقر بأنها فشلت مرات عديدة وتعلمت من أخطائها. هذا الصدق يجعل نصائحها تبدو وكأنها تأتي من صديق يريد حقًا أن يراك تنجح، وليس من شخص يدعي أنه يعرف كل شيء. وهناك لحظات من الفكاهة أيضًا—تلك اللحظات التي تضحك فيها على نفسها تجعلنا ندرك أن أخذ الأمور ببعض الخفة قد يكون جزءًا من الحل.
الهدف من محاربة الخوف، كما تشرحه هولجيت، ليس فقط أن نشعر بالشجاعة للحظة. الهدف هو أن نحرر أنفسنا لنطارد ما نريده حقًا، دون أن يثقلنا ذلك الصوت الناقد في داخلنا. تخيل نفسك وأنت تتخذ أخيرًا تلك الخطوة الكبيرة في حياتك المهنية، أو تعبر عن مشاعرك في علاقة مهمة، أو تصعد إلى المسرح—ليس لأنك لم تعد تخاف، بل لأنك قررت أن الخوف لن يتحكم في قراراتك. هذا هو النجاح الحقيقي في الحياة. في نهاية الكتاب، لن ترغب فقط في محاربة الخوف، بل ستكون مستعدًا لاستخدامه كحافز لتحقيق أهدافك. ❝