█ _ فتحي المسكيني 2018 حصريا كتاب ❞ الإيمان الحر أو ما بعد الملة: مباحث فلسفة الدين ❝ عن مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث 2025 الدين: انتظم إطار فعاليّات معرض تونس الدّولي للكتاب 2019 يوم الجمعة 12 أبريل الجاري اللّقاء الحواري الذي نظّمته وجمعيّة الدّراسات الفكريّة والاجتماعيّة حول "الإيمان الملّة الدّين" الصّادر مؤسّسة للدّراسات وأدار الأستاذ نادر الحمّامي كان مناسبة لالتقاء الكاتب بجمهور القرّاء والباحثين واستعراض أهمّ القضايا والمسائل التي يطرحها الكتاب عبر التّفاعل المباشر وقد أشار ردّه سؤال والإلحاد إلى أنّ الملاحدة تاريخيّا هم أولئك الذين كانوا يؤمنون بشيء آخر وأنّ "الإنسان قبل الحديث لم يكن يستطيع العودة بيته وهو لا يملك إلهاً جيبه" معتبراً كلّ الثّقافات التّقليديّة كانت تحتاج سرديّات عقائديّة من أجل أن تطمئن وأنّها لذلك تبني أسس انتمائها وفي سياق العلاقة بين المعرفة والاعتقاد واعتبار سقفاً أعلى حرّية الضّمير وتخليصاً للدّين مشروعيّة الموت ورفعاً للوصاية الأخرويّة ذاته؛ أجاب بأنّ هو تحرّر الثّقافة لو استطاعت النّاس موتهم لما سيخوضون أيّ نقاش دينيّ قائلاً "إنّنا مجهّزون بشكل بآخر بموتنا الخاص" سيكونون حاجة المستقبل يواصل تجهيزهم بحقل التّعالي يخفّف عليهم وطأة ذلك الدّور يقوم به رجل الدّين ولا ينافسه القيام الفيلسوف اعتبار الفلسفة ظهرت تقليد حقل الدّيني يؤسّس لنوع جغرافية الرّوح جانب كونها وثنيّة فهي نوع إيطيقا السّعادة يؤمن إلاّ بقدر يكون سعيداً أي صداقة معيّنة مع إمكانيّة الآلهة سيظلّ يتشبّه بها استطاع واعتبر الحرّ ومبدأ التّسامح إمكان قائم جميع المتديّنين وأنّه ليس تنازلاً خطيراً لمتديّن يتسامح متديّن ولكنّه اعتبر الغطرسة المستترة بالأخلاق المؤمن يحتاج لأنّ الاحتماء بمظلّة حتى مستحقّاً لكونه إنساناً؛ "إنّ إعادة يختاروا أنفسهم"؛ معنى دون المرور بأيّ أجهزة وبخصوص مسألة الفردي بما كسر للتّقاليد القديمة مفهوم أثار إشكاليّة ارتباط بأفق حضارة تدّعي أنّها كتبت قصّة أصليّة ورسمت للإنسان عليه وما يكفر إنّ الشّعوب اليوم يعد ممكناً لها تواصل انتظار نفسها مجرّد علاقة المريد بالشّيخ حتّى يمكنها تفوز بنوع معيّن التّقوى وأكّد وجوب تتحرّر تلك وأن تؤسّس لحرّية وبيّن الطّريق التّأريخ " كل نستطيع نؤرّخ له يمكننا نتحرّر منه" بعمق الصّعوبة يواجهها لمسألة المسيحيّين أنفسهم يجدوا الطّريقة المناسبة للتّعبير عنها رغم مسيحي أصله المقابل العرب منذ القصيدة الجاهليّة يستعملون كلمة "ضمير" ولكن هذه الكلمة انسحبت تماماً الحدث القرآني ليصبح يعني دخيلة المرء وسريرته وطويّته يدخل الاستعمال النّقاش النّحوي (الضّمير اللّغة) ولم بالتّالي وخلص القول "نحن سيّء أنفسنا" يمكن للعرب يستطيعون بيان حدود" يقابل الحرّ" أكّد الحدود جزء طبيعة البشر الإنسان محدود بالزّمان والمكان الأجساد محدودة بالفناء والموت وقال قرآني قوي جدّاً وخطير وماثل المدوّنة المقدّسة فهو يعود باستمرار استدعاء أشكاله المرتبطة بالملّة وأشار إصرار المسلمين المعاصرين إحياء دولة ابن خلدون انتهت بانتهاء مُضر وعبّر قائلاً: "إنّهم ينبثقون كالبراكين الحمقاء ليقولوا إنّنا نزال عمق الملّة" واعتبر يستعيدوا الحقّ اختيار وهويّاتهم وإيمانهم وأجسادهم ولذّتهم بعيداً الإكراه تمارسه فإنّهم سوف يواصلون الخضوع للتّاريخ يُمارَس ولن يتحقّق لديهم وحول تأسّس الحق الذّات بكل "ما خارج الأفق الأخلاقي الجمعوي قال الحقائق دائماً وإنّها تؤرّخ بالطّريقة الانتماء القطع التّاريخ الرّوحي والأخلاقي ينتقل أينما حلّ يُنصّبون تاريخهم الخاص الحضارات ينتقلون إليها ويتعاملون خلاله ويتوارثون همومه ومشاكله ويواصلون الإحساس والحنين إليه وأزاح التّعارض يوحي الإبقاء "يمكن نواصل باعتبارها قريتنا الرّوحيّة نختار أهمّية "يترجم نفسه" واقع جديد ينخرط فيه يعيد ترتيب مصادر ذاته قادراً أفق الإنسانيّة الفرصة الأخيرة للانخراط "نادي" يحاول الباحث هذا بلورة بوصفه ورشة تأويلية وليس عقيدة جاهزة تخلو ثقافة عناصر قرّاء التراث ليسوا جاهزين بعدُ للإيمان محاولا إبراز فكرة علاقتنا بمصادر أنفسنا تعد فقهية بل صارت تتعلق بنموذج العيش تقترحه علينا حاول خلال إنكار وجود ملة فقط نحن نتوفر أخلاقي متميّز اختراعه حرّ مستنتجا أنه فضل لثقافة أخرى تسمح للأفراد تجارب مهما موضوع الفكر والفلسفة مجاناً PDF اونلاين أمور معلومة للتأدي مجهول ويُستخدم الدراسات المتعلقة بالعقل البشري ويشير قدرة العقل تصحيح الاستنتاجات بشأن حقيقي واقعي وبشأن كيفية حل المشكلات ويمكن تقسيم النقاش المتعلق بالفكر مجالين واسعي النطاق وفي هذين المجالين استمر استخدام المصطلحين "الفكر" و"الذكاء" كمصطلحين مرتبطين ببعضهما البعض الفلسفة (لغويا اليونانية φιλοσοφία philosophia والتي تعني حرفيًا "حب الحكمة") هي دراسة الأسئلة العامة والأساسية الوجود والمعرفة والقيم والعقل والاستدلال واللغة غالبًا تطرح مثل كمسائل لدراستها حلها ربما صاغ مصطلح "فيلسوف (محب الحكمة)" وعالم الرياضيات فيثاغورس (570 495 الميلاد) تشمل الأساليب الفلسفية الاستجواب والمناقشة النقدية والحجة المنطقية والعرض المنهجي وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل