█ _ شريف شوقي 2001 حصريا رواية ❞ عيون الرعب ❝ عن المؤسسة العربية للطبع والنشر والتوزيع 2025 الرعب: غادر الدكتور فهمي منزله طريقه للذهاب إلى مقر عمله مركز البحوث العلمية قد تأهب لركوب سيارته حينما سمع صوتا يناديه من خلف الشجار المحيطة بالمنزل قائلا : دكتور كانت الساعة تقارب الثامنة مساءا السكون يغلف المكان تنبه لذلك الصوت الذي اقترب صاحبه منه تدريجيا لتتضح معالمه كان الرجل طويل القامة عريض المنكبين أصلع الرأس يرتدي بذلة سوداء قميص رمادي رباط عنق بلون البذلة لكن ما لفت انتباه حقا هي تلك النظارة السوداء القاتمة التي يضعها فوق عينيه رغم الليل خافت الإضاءة تأمله قاءلا ـ تعرفني ؟ أومأ برأسه بلا شك أي خدمة لك معي رسالة أريدك أن تستلمها قال له بدهشة أجل يسري يرسل إليك بتحياته ذلك هو ينزع محدقا فيه أزعجه البريق الوحشي رآه عيني سرعان تحول اللون الأصفر ليبنبعث حدقتيه يشبه شعاع الليزر سلسلة روايات المكتب رقم 19 مجاناً PDF اونلاين تعتبر (19) إحدى أقدم السلاسل عرفتها مصرية للجيب اذ انطلاقتها جاءت منتصف الثمانينات وفي نفس الفترة بدأت فيها سلسلتا رجل المستحيل ملف المستقبل الشهيرتان ومع انطلاق هذه السلسلة يكون الأمر اختلط البعض تحديد نوعيتها والاتجاه تسير ومدى تقاربها كلا السلسلتين السابقتين ولكن هوية واضحة بالفعل منذ البداية إذ يمكننا نقول أنها مزيجاً متجانساً الخيال العلمي ومغامرات أجهزة الإستخبارات الخاصة كاتب والذي اشتهر أيضاً بتوقيعه معظم اصدارات زهور الرومانسية الشهيرة فأثبت الكاتب قدرته الإبداع أكثر نوع متجاوزاً بسلسلة أعدادها الثمانين الأخرى مع هذا وللأسف الشديد فقد توقف كتابة الناجحة فسلّم لواء كتابتها للمؤلف الشاب محمد سليمان عبد المالك كتب العدد 84 منها تحت 17 قبل ينطلق بالسلسلة الجديدة وبشكل مسستقل سابقتها وبالعودة يقوم ببطولة المقدم (ممدوح الوهاب) يتبع مكتباً سرياً خاصاً توكل إليه مهمة التحقيق العديد الحوادث والقضايا والجرائم والتي تكون غالباً قدر بالغ الغموض والسرية ولا يستعصي القارىء المتابع ملاحظة طبيعة يطغى القضايا يواجهها البطل بالتالي بأساليب حديثة مبتكرة ووسط مطاردات وأحداث مثيرة تمزج بين الواقع والخيال إنما بأسلوب لا يخلو أبداً المتعة يحافظ مستوى معتدل يصل مداه نوعية المستقبلي الوقت يختلف عالم المخابرات الجدية والحقيقية نعيشها نظراً لاعتماد الأخيرة حوادث وخبرات واقعية وبالتالي نجح رسم فريدة لسلسلة فلم يقلد أو يتشبه قصصه وكان لأسلوبه نجاح فريد جذب محبي النوع بالتحديد الأدب وهم كثيرون برغم انتهاء أليماً بالنسبة للكثيرين قرائها ومتابعيها الحقيقيين إلا قدم لنا النهاية عملاً كبيراً يستحق الشكر والتقدير عليه يسعنا سوى متابعة (17) لنرى الموقع ستقف ويبدو الأعداد الأولى استقلت بشكل واضح فطبعت بصمة خاصة بها ولتبقى مستقلة بحد ذاتها وشاهداً مميزة يوماً